>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل

537 مشاهدة

23 يونيو 2016

بقلم : منير عامر




كواحد من المحكومين التاريخيين بعدد يصعب حصره من رؤساء الوزراء، يمكننى أن أقول بضمير مستريح إن عبدالفتاح السيسى عندما إختاره لرئاسة مجلس وزراء مصر كان قراره معتمدا على أمرين اثنين، أولهما اجتيازه لأزمة البترول الخانقة التى خلقتها حالة من الضجيج الفوار منذ خمس سنوات وأن مصر تحتاج إلى عقل منظم يستطيع العمل وسط أزمات يومية تشبه الزلزال المستمر فى منطقة شاء المصريون بجيشهم ألا يستسلم لألعاب هزيمة المجتمعات من داخلها كما حدث فى سوريا وليبيا والعراق، وفوق كل ذلك كان هناك بحث دءوب عن إمكانات مصرية تتيح لنا وفرة فى الطاقة، وبتعاون علمى منظم مع الشركات العالمية جاء اكتشاف الحقل «ظهر» بإمكاناته الواعدة ؛ وهكذا جاءه التكليف بتشكيل حكومة يقاتل على جبهة سياستها الخارجية سامح شكرى بقوات دبلوماسية مرموقة ومقتدرة، ويقاتل لتأمين جبهتها الداخلية مجدى عبدالغفار الذى يحاول تأسيس منهج حماية الداخل ممن أدمنوا علو الصوت بالصراخ، فضلا عن حرصه على تهذيب أى من رجاله عندما يخرج عن مقتضيات الأمن.
وإذا عددنا الوزارات كلها فلن تكفى صفحات الجريدة، وإذا كنت اكتب تلك الكلمات، فلأننى أشعر بديون ثقيلة تجاه أمر كنت أحد من وضعوا لبنة فى بناء النقد الصارخ، فعندما وقعت كارثة الهزيمة فى يونيو 1967 ودعا جمال عبد الناصر فى عام 1968 لمؤتمر وطنى نخرج به من الكبوة البشعة، ذهبت إلى نجيب محفوظ ووجهت له عشرة أسئلة فى السياسة وسؤال واحد فى الحب، وقال نجيب محفوظ ضمن ما قال: إن المجتمعين بحكم وظائفهم فى هذا المؤتمر عليهم إثبات قدرتهم على تقبل النقد مهما كان حادا، لأن غياب النقد لفترات طويلة أصاب العمل بالمناصب العليا بالتكلس وعدم التقدم للأمام.
ومنذ ذلك الوقت انفجرت مواسير النقد بعضه جاد وبعضه لتمشية مصالح وبعضه بغرض التزلف لمسئول نكاية فى مسئول آخر.
وطبعا كان السادات أول من تمت محاسبته بدعوى أنه لم يقاتل فور توليه الحكم، ولكن قيادات الجيش حين اتمت استعدادها، جاء الأمر بالقتال ليتحقق النصر، وطبعا بعد الحرب كان الواقع المحلى يغلى بتراكمات صعبة، برزت فى انتفاضة الخبز عام 1977، وطبعا أخطأ السادات فهم الرسالة، فهى لم تكن ثورة فقراء فقط نتيجة قبول شروط صندوق النقد، ولكن كانت ثورة من الطبقة الوسطى التى لم يسمح لها السادات باستقرار حقيقى بل أطلق عليها زبانية نهب القطاع العام وزبانية التجارة بالدين فجاء إغتياله، وليأتى مبارك لتستمر الضغوط على الطبقة الوسطى، فهاجر منهم من هاجر وإنسلخ منها من انسلخ، ليأتى إنفجار الخامس والعشرين من يناير الذى حول الواقع إلى شروخ حاول المجلس العسكرى مداواتها، ولكن كانت سرقة الوطن بواسطة المتأسلمين أسرعت بتعميق الشروخ حتى قام الشعب المصرى بتأليف قيادة ذهبية اسمها عبد الفتاح السيسى ليأتى الثالث من يوليو وليولد منه دستور، ورئاسة ثم برلمان.
ولم يقصر رؤساء الوزراء الذين تولوا؛ فحازم الببلاوى رجل اقتصاد؛ وكانت عيونه على الخارج ومحاولة تضميد جراح الداخل، ولم يساعده الذين أثروا من طبقة رجال الأعمال، هؤلاء الذين يتحكمون فى أكثر مناحى الحياة الاقتصادية، فضلا عن ترهل الإدارة فى عموم الهيئات والوزارات، وازدحام جهات العمل بكثير كثيف ممن تقصر أياديهم اليمنى عن أداء العمل بشكل يضمن سيولة الإنتاج، وتطول أياديهم اليسرى مطالبين بمزيد من الأجور، ويدور القصف المباشر للاستهلاك الأهوج عبر الإستيراد الأرعن، وطبعا لم يقصر إبراهيم محلب فى محاولات الترميم الإنسانى لأى انفجار هنا أو هناك، وطبعا عشنا سنوات من ترقب سيولة إنتاج محلى وأن يضخ رجال الأعمال بعضا مما إقتنصوه فى عهدى السادات ومبارك لتحسين وتشغيل عجلة الإنتاج، لكن أغلبهم وقف متفرجا مراقبا أى فرصة لمزيد من اهتبال الكسب .
وجاءت وزارتك لتحاول ترميم الشقوق والشروخ.
ولن ننسى مساندة القوات المسلحة لنا كمجتمع يحيا على خريطة محددة، ولكن المطلوب منك كثير وكثيف . ويحتاج من وزارتك بكل أعضائها طاقة جبارة، أثق أن كثيرًا منهم يبذلها، الكثير منهم يحاول فك الحصار التاريخى للوزراء عبر بيرقراطية بشعة، وعدم أمانة العديد من القيادات الوسطى، لأن تلك القيادات الوسطى لا يصيبها من أى تغيير أو تعديل وزارى أدنى ضرر، بل يقع ضرر العزل على الوزير الذى إمتلك نية البر بالقسم الذى أداه أمام رئيس الدولة، ولكن حصار البيروقرطية عزله عن الواقع الذى يحاصر الحكومة بأغلب أعضائها.
وطبعا أى دارس لبديهيات علوم الإدارة يعلم يقينا أن أى تغيير أثناء الحركة يكون بطيئا، ويحتاج إلى مزيد من الضوء لرؤية ما هو قادم.
وكل ما أتمناه لك أن يعقد كل وزير اجتماعا مع من سبقوه، ويحاول تكوين مجلس من أهل الخبرة فى مجال وزارته، ثم يسند إلى أى دارس للتنظيم والإدارة كيفية تنفيذ الأهداف المتفق عليها فى مجلس الوزراء وبتكليفات المخلص حقا وصدقا عبد الفتاح السيسى.
ولقد كتبت سطورى تلك طالبا عدم الالتفات إلى أى  نقد أو صراخ فى غير محله، وكان منبع الكتابة هو الاعتذار عن لبنة وضعتها فى نقد المسئولين فيما بعد هزيمة 1967 وكان العمر وقتها سبعة وعشرين عاما، أما الآن فقد صار العمر سبعة وسبعين، والنظرة لما ننجزه تتيح لى القول بأن المشاريع الكبيرة تمثل إضافة للأمل، ويبقى ضرورة اهتمام بالطبقة الوسطى لأن الاهتمام بالفقراء يأخذ جليل الوقت، وهو أمر محمود، ومطلوب بعض الاهتمام بالطبقة الوسطى التى كان لها شرف تنفيذ خطة خمسية للتنمية الجادة فى الستينيات وصل فيها النمو إلى ستة وسبعة من عشر بالمائة .
طبعا عندما تقرأ سطورى تلك أيها المحترم شريف إسماعيل لك أن تعلم أن هدفها الأساسى هو المؤازرة فى زمن يحترف فيه أهل العجز وضع العصا فى عجلة التقدم وأربأ بنفسى أن أكون كذلك.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss