>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو

594 مشاهدة

1 يوليو 2016

بقلم : منير عامر




من سمات الثلاثين من يونيو أنه يوم مصرى شديد الصفاء والخصوصية، يتشابه مع يوم رفض الهزيمة العسكرية فى التاسع من يونيو 1967.
وطبعا من عاش مثلى أيام التاسع من يونيو 1967 يمكنه تذكر زميلنا الراحل الجميل جمال حمدى أحد من بذلوا الكثير من أيام العمر من أجل توصيل السلاح لمن قاوموا الاستعمار الإنجليزى فى عدن، ومازلت أذكر صرخته فى صباح يوم التاسع من يونيو فى صالة التحرير بالدور الخامس من مبنى «روزاليوسف» جمال عبد الناصر لازم يمشى.. دى هزيمة ما حصلش زيها فى التاريخ»، نعم كنا نعلم شظايا أخبار عن الهزيمة العسكرية، وكان لكل منا أخوة وأصدقاء وأقارب تاه بعضهم فى سيناء وبعضهم عاد إلى القاهرة وهو مزدحم بالألم، فها هو محمد حجازى زميلنا يعود سيرا على الأقدام لكنه فور أن يسمع صوت خرير مياه مندف من صنبور حتى ينبطح أرضا، وعندما ننبهه إلى أن هذا هو صوت صنبور مياه مفتوح، فيعود ليقف على قدميه.
جمال حمدى يطلب استقالة جمال عبدالناصر فى صباح التاسع من يونيو لكنه يقود مظاهرة فى العاشر من يونيو متجها إلى منشية البكرى مطالبا جمال عبدالناصر بالبقاء فى موقعه القيادى، وعندما ناقشته فى هذا التناقض، قال وهو يستعد للذهاب مقاتلا فى جبهة القتال «الحس الشعبى هو الذى حسم المسألة.. ألست أنت من رويت لنا ما جرى أمام منزل جمال عبد الناصر لأنك تسكن خلف بيته؟ ثم أنت من جئت من منشية البكرى حتى «روزاليوسف» سيرا على الأقدام لأنه لم يكن بالقاهرة كلها مواصلات تحملك إلى بيتنا جميعا وهو مبنى «روزاليوسف»؟».
وظللت أضحك مع جمال حمدى لسنوات حول ما جرى، ثم لا أنسى فرحته كطفل يوم تحقق العبور فى أكتوبر 73.
ومازلت أتذكر أنى كتبت مقالا بجريدة العالم اليوم محدثا الفريق عبدالفتاح  السيسى وعنوان المقال «هل تريدنا أن نقبل يديك لتخرج أفعى الإخوان من مقاعد سلطة يمارسون فيها دور احتلال أمريكى قطرى تركى.. احتلال منخفض التكاليف على الدول الثلاث لكنه يربط ساقى كل مصرى فلا يتحرك إلى الأمام بل يبقى «محلك سر». 
ولم يكن من السهل على أقطاب الحرص على التخلف قبول خلع الإخوان دون أن يسجلوا موقفا بأنهم كانوا معنا، والمثال هو محمد البرادعى الذى أقل ما يوصف به أن مخه يحتاج إلى ترجمة، فهو معزول بحكم التاريخ الشخصى عن حياة عموم المصريين وقد استقر فى يقينه ضرورة الرضوخ اللاشعورى لمندوب الولايات المتحدة فى المنظمات الدولية التى عمل بها. فالعمل بتلك المنظمات تطلب قراءة اتجاه البوصلة الأمريكية، وعليك أن تجعل نفسك وقراراتك منضبطة على البيت الأبيض والخارجية الأمريكية، وطبعا لا داعى أن أصف دعاة الليبرالية بأنهم لا يعيشون معنا، فهم يسبحون فى محيط الدهشة إعجابا بأراجوزات ديمقراطية ما قبل 23 يوليو، أو يعملون عند رجال أعمال مهمتهم إرضاخ جموع المصريين لما سوف يفرضونه على ما سيأتى به الزمن لحكم مصر بعد انتهاء زمن المتأسلمين، ومن المؤكد أن اراجوزات الشوق إلى ديمقراطية تتيح للاستعمار أن يعود فى شكل خناقات حزبية كالتى كانت قبل يوليو 1952، وطبعا شكل الاستعمار الجديد لا يتطلب سوى تحزيم المصريين مرة بإرهاب تم تكوينه عبر التأسلم، أو رجال أعمال أدمنوا زواج المال بالسلطة، لكن الثلاثين من يونيو لم يحقق الهدف المنشود سواء من أراجوزات الديمقراطية أو من الرأسماليين.
لقد فوجئ الكون بشعب مصر وهو يهدى  الكون نداء بأن يكف الغرب عن محاولاته الدءوب لفرض سيطرته على منطقتنا، ورأينا ماذا فعل التأسلم بدول مثل سوريا وحاول تفجير تونس وتوغل فى ليبيا لكن مصر أوقفت توحش كل من التأسلم وأراجوزات الديمقراطية المتمسكين بعودة ما قبل يوليو 1952 متناسين أننا رفعنا نير الاستعمار عن شعوب أفريقيا وبعض من شعوب آسيا وأعطينا نموذجا ظل كاسترو وجيفارا يتغنيان به لسنوات وسنوات.
يأتى الثلاثين من يونيو هذا العام ونحن نعانى من مشكلات الخروج من عنق زجاجة اليأس إلى الحلم بالأمل القادم ونعانى من ترهل جسيم فى حركة الجسد المصرى الذى يتطلب منا سرعة الحركة فى مواجهة آثار التخلف الذى حاول البعض حبس أحلامنا فيه فنبعد عما قررنا إهداءه لأنفسنا وللكون وهو حركة تحرر جديدة لا نرفض فيها التعاون مع دول العالم ولكننا نرفض الرضوخ. 
كل سنة ورفضنا للرضوخ يزداد قوة بيقظتنا واستقالتنا من الترهل.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss