>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

اليومية حين لا يفيد الغضب

482 مشاهدة

14 يوليو 2016

بقلم : منير عامر




غضب البعض من زيارة سامح شكرى لإسرائيل واعتبروها إحياء للتطبيع مع الدولة العبرية المغتصبة؛ وطبعا من السهل الاستمرار فى الهوسة الثورية التى تبدأ من رفض إسرائيل، وتتوقف عند الدعاء عليها كل صلاة جمعة بأن يبدد الله شملهم ويزيل جمعهم؛ وهو ما يفعله المتدينون ولا ينافسهم فى هذا الأمر إلا شراذم مثقفى كافيه ريش ومقهى وادى النيل، وما إن يهل على هؤلاء مدير مكتب صحيفة خليجية حتى يتباروا فى مجاملته بحثا عن كتابة بحث أو مقال أو دراسة ولا مانع من القبض مقدما. وعن نفسى لا أنسى أيام كان الراحل صدام حسين نائبا لرئيس جمهورية العراق وكان الملحق الثقافى بسفارة بغداد القاهرية يجمع مقالات وأحاديث من الكتاب والصحفيين بدعوى نشرها فى بغداد . وعندما أوفدت حكومة بغداد عددا من الصحفيين الشباب ليتدربوا فى «روزاليوسف» ومن أرسلهم كان صديقا شخصيا لأستاذنا الفنان حسن فؤاد فاختارنى مشكورا لتدريبهم. ودعانى الملحق الإعلامى العراقى لشرب فنجان قهوة بمكتبه ردا على ترحيبى بتدريب الشباب القادم من بغداد، لأفاجأ بصورة رئيس جمهورية العراق أحمد حسن البكر هى فى مساحة نتيجة الحائط الصغيرة الموضوعة بجانب صورة بحجم الحائط لصدام حسين . ولم أعلق على تبرير الملحق الثقافى العراقى على ما شاهده من اندهاشى وراح يؤكد أن صدام حسين هو محرك الثورة وهو قلب القيادة. وقررت اختزال اللقاء بعد أن شاهد الملحق الثقافى يضرب عامل الخدمة فى مكتبه بقسوة، وقلت له «الحمد لله إن عاملك هو عراقى الجنسية فأنت حر التصرف معه. وبعد ذلك تصادف التقينا فى سميراميس الفندق الرائع قبل أن يهدم ويقام بديلا له هذا المسخ القائم حاليا. قال لى الرجل إن بغداد أرسلت له إعجابا بمستوى تدريب الصحفيين الشباب بـ«روزاليوسف»، ومطلوب منى كتابة خمسة عشر عمودا بصحف بغداد وأن مكافأة العمود من أربعمائة كلمة هى مائتا دولار. واعتذرت لعلمى المسبق بأن الأعمدة التى سوف أكتبها سآخذ عليها أجرا دون أن تنشر. وأن أستاذ أساتذتى أحمد بهاء الدين لا يأخذ مثل هذا الأجر كمكافاة للعمود الواحد.
وتمر الأيام ليقود المتعاونون مع الملحق الثقافى العراقى حملات غير مسبوقة ضد كامب دافيد التى آمنت بغيظ واضح انها ابنة الترهل العربى وعدم التفات دول البترول لمهمة التنمية العربية الشاملة وضاعت المليارات على شراء القصور أو لعب القمار فى الكازينوهات العالمية فضلا عن حوادث الزواج والطلاق، وترك الواقع يزداد ترهلا دون أن تمسك حكومة ما بحقيقة ضرورة تغيير التعليم من المحيط إلى الخليج وضرورة تكوين خبرات فى جميع فروع المعرفة لا مجرد إقامة مهرجانات لا تسمن ولا تغنى من عوز علمى وفقر ثقافى.
ومنذ ذلك الحين وحتى كتابة هذه السطور أؤمن بما دعا إليه د. قدرى حفنى مؤسس علم النفس السياسى ببر مصر المحروسة والدارس بعمق لآفاق الشخصية الإسرائيلية، حين قال أن كامب دافيد جعلت من ضرورة مواجهة إسرائيل هى فرض عين على كل عربى، بمعنى ان الفلاح المصرى عليه ان يدرس ويطور نفسه وعلى العالم المصرى نفس المهمة، وعلى كل العرب أن يلتفتوا إلى التقدم العلمى. قال قدرى حفنى ذلك فى وقت كان فيه اجتماع لبعض من رجال تأسيس الدفاع عن العالم العربى وكان الحضور هم من المغضوب عليهم من حكوماتهم. وطبعا قضوا وقتا طيبا بالقاهرة ثم سافروا لينسى أحدهم الحقيبة التى تضم تسجيلات اجتماعاته فى شقة واحدة من نجمات الترفيه فعاد بطائرته مرة أخرى ليأخذ الحقيبة المنسية، ولذلك فمواجهة إسرئيل ومحاولة تحجيمها عبر التفاوض هو أمر ضرورى كى يظل حق الفلسطينى فى بلده محفوظا ولو بالكلام، إلى أن نفرغ من قتال بعضنا البعض وإهانة بعضنا البعض ونجتمع حول قائمة أهداف عربية مشتركة بدلا من أن تظل بغداد نهبا لصراع سنى - شييعى وضع أساسه تقديس صدام حسين لنفسه وعدم تفهمه لحقائق العصر. وشاركه فى ذلك مبارك بترهله الظاهر وجشع جمعه للمال بشكل شخصى.
هذا هو حال العالم العربى فلا تنقدوا إلا أنفسكم والعنوا ترهلكم قبل أن تلوموا زيارة وزير خارجية مصرى لتل أبيب حفاظا على كل حق فلسطينى.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss