>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

الكبار حين يفكرون

592 مشاهدة

22 يوليو 2016

بقلم : منير عامر




كلما قرأت لواحد من الكتاب ما يضيف لى رؤى أحتاجها ويحتاج لها الوطن معى، أشعر بضرورة قراءة الفاتحة على روح أستاذى الشاعر صلاح عبد الصبور، هذا الذى كان يؤكد لى دائما أن روابط الأفكار التى تطور الواقع، واليوم - مساء الأربعاء -  الذى انهيت فيه قراءة مقالات الرأى بجريدة الأهرام.
وتوقفت أمام ثلاثة من قارئى تفاصيل الواقع الذى نحياه ويمسكون بمصابيح إضاءة لما يجب أن يكون بعد معرفة العقبات وكيف يمكن الانتصار عليها، المقال الأول بقلم ابن جيلى وتلميذ هذا الصادق الأمين الذى نشأت على محبة سطوره، ألا وهو محمد مندور؛ الذى جذب النقد الأدبى من قفاه وأودعه فى بسيط الكلمات؛ وهاهو تلميذه فوزى فهمى يختار صباح اليوم كتابا يمسك فيه الكرة الأرضية ويقوم بتشريح النخبة التى تتسيد عليها بواقع العولمة وتعبد المعبود الساحق لكرامة البشر، ألا وهى الثروة، فقد تمت صياغة الواقع العالمى منذ سقوط الإتحاد السوفييتى وسيادة العولمة بما يدير أحوال الكون لتجتمع الثورة الكونية فى يد القلة وينسحق بقية سكان الأرض.
ولم يترك فوزى فهمى أدنى تفصيلة توضح كيف تكون منتدى دافوس ليصنع جنون الثراء بجانب جنون السحق تحت سنابك الخيل الدولارى والبترولى والمواد الخام، وتراءى لى مشهد المصرى صاحب شركة التسفير السياحى الذى إستأجر جزيرة ليقيم عليها زفاف ابنه عارضة أزياء وهو من يستطيع إن أراد تشجيع السياحة الداخلية إن أراد إثبات مواطنته ومن المؤكد أنه سوف يكسب.
وأوضح فوزى فهمى كيفية التخلص من غول الاستنزاف بالحفاظ على وحدة الأوطان ومحاولة احترام العدالة الإجتماعية بالفعل لا بالضجيج، ويسلمنا مقال فوزى فهمى لمهندس اقتصادى بارع هو عبد الفتاح الجبالى؛ هذا العقل المتيقظ بسلاح القدرة على اقتحام الواقع وإشعال بداية نهار يبدد ضباب عدم الفهم ويقدم عبد الفتاح الجبالى طريقا يستند فيه إلى صداقة خبرة لا يستهان بها هى خبرة محمود عبد الفضيل أستاذ التخطيط النادر ويبدو وكأنه يرمى بطوق نجاة من دوامات غلاء الحياة على قطاعات تفتقد لمضمون العدالة الاجتماعية فى الزمن الزاعق بتوترات عالمية محيطة ومحبطة.
المقال الثالث هو للعقل الذى يمكنك أن تختلف معه ولكنك لابد وان ترفع له مشاعرك بالتحية حين يقتحم ضجيج الرعونة الصاعقة الرافضة لحركة الكون، فالذين يرفضون السلام الدافئ مع إسرائيل لم يدرسوا كيف استطاع السادات - الذى لا أحبه - أن يتحرك وسط الرمال المتحركة التى غاصت فيها الحركة العربية بعد حرب أكتوبر المنتصرة فلم يستوعب العقل العربى ضرورة مواجهة إسرائيل بمنهج التخطيط المشترك ومنهج اتباع الأسلوب المثالى للتعامل مع مدمنى «اللا سلم واللا حرب» وبقدرات سياسية استطاعت مصر أن تستخلص سيناء من ضجيج الحلم الإسرائيلى، بينما كان الضجيج العربى يقبل بالجمود.
ويتنازع صدام حسين بسيوف الشعارات مع حافظ الأسد ومع معمر القذافى، ثم اندلاع حرب أهلية فى لبنان كنموذج لما يمكن أن يصنعه الترهل العربى بما يوقظ الطائفية، التى بدت كشرارة لحقت بكثير من أنحاء عالمنا العربى؛ وتم افتتاح ذلك بالحرب العراقية الإيرانية، تتلوها حرب الخليج الأولى التى إحتل بها صدام الكويت ثم خروجه مدحورا لتلتصق به أكاذيب امتلاكه لسلاح نووى، ثم التجهيز للإجهاز عليه، ومن بعد ذلك وأثناء ذلك ترهل التعليم وترهل الإنتاج بما يؤهل لضجيج ينتشر من المحيط إلى الخليج، فيأتى ما سمى بالربيع العربى ليقذف فى وجوهنا بجحافل المتأسلمين.
وكم من جهد بذله المصريون ليخرجوا من هذا التدهور لكن دمشق لم تستطع الخروج لأنها لم تتحرك فى كسر الجمود بالتفاوض مع الخصم الذى ضم الجولان إلى أراضيه بموافقة غير معلنة ولا مكتوبة من «الصديق الروسى» الذى يقاتل دفاعا عن تواجده على مياه المتوسط الدافئة، ولا توجد حاليا طوبة فوق طوبة فى سوريا، فالهدد شمل كل سوريا بصراعات الطوائف من شيعة وعلويين وسنة ونصرة؛ ولو أن حافظ الأسد قد إنتبه إلى خطوات السادات وسار فى طريق التفاوض لما ضاعت سوريا بعد ان تركها لوريث، وهذه الكلمات التى اخطها الآن تخرج منى وهى تؤلمنى لأنى مؤمن بالوحدة العربية بدلا من التمزق الزاعق بين الطوائف، وإذا خطت مصر فى طريق التفاوض من اجل سلام ينتزع الحق الفلسطينى والسورى من أنياب «اللا سلم واللا حرب» فما المانع؟ وهذا ما يوضحه عبد المنعم سعيد.
باختصار: إن استكشاف طريق وسط البركان الكونى والزلازل الشرق أوسطية أمر ممكن، ولابد من شكر العقول الكبيرة بسيدة الصحافة العربية «الأهرام»، علما بأنى لم أضف عددا آخر من الكتاب لأنهم أصدقاء حميميون لى، أما الثلاثة المفكرون الذين أرحب بهم عبر سطورى تلك لا اعرف فيهم عن قرب وصداقة إلا فوزى فهمى.
إن مصر تملك عقولا قادرة على إنقاذ الواقع من الترهل فقط فلنمحص الكلمات التى ترسم طريقا يمكن استيعابه لأن الناطقين لتلك الكلمات هم من الكبار حقا وصدقا.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss