>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟

391 مشاهدة

29 يوليو 2016

بقلم : منير عامر




لا أنسى ما حييت فضل جيل من أساتذة الطب فى بر المحروسة، ولعل واحدًا من أهم من مروا بإبداع شخص د. سمير فياض الذى سبح فى بحار مسئوليات الرعاية الصحية إلى أن أصبح رئيسا للمؤسسة العلاجية التى أسسها نبوى المهندس عبقرى الإيمان بأن من حق الإنسان أن يجد رعاية صحية بعيدا عن «مستوصفات التجنيد» ضد سياسات الوطن، ونشر العديد من المستشفيات التى كانت تتبع جمعيات أهلية مثل «مبرة مصر القديمة: ومبرة المعادى، ومبرة فليمنج بالإسكندرية، وأسند مهمة الإشراف وتجديد وتوظيف عشرات المئات من الأطباء، أسند تلك المهمة لإبراهيم الشربينى وفتحى خليل وسمير فياض، وكل منهم قامة وقيمة فى دنيا إدارة المؤسسات الصحية، وهم طبعا من كانوا متفوقين فى دراسة الطب لكنهم لم يدخلوا سباق الحصول على درجات الدكتوراة التى لم تكن تمنح إلا لأبناء الأساتذة، وعندما سافر سمير فياض كمبعوث من وزارة الصحة لدراسة المنظومة الصحية فى فرنسا عاد من هناك بفكرة تأسيس «معهد ناصر»، وكان زمن افتقاد عبد الناصر فرصة إما لمزيد من الدموع على ما فات أو أهمية النظر إلى ما تتطلبه الظروف من مسئوليات. وأشرف سمير فياض على تأسيس معهد ناصر ليكون جامعة عملية وعلمية، ووضع له برامج محددة اهم ما فيها هو مكتبة فيديو تضم عشرات الآلاف من تفاصيل إجراء الجراحات المختلفة، فضلا عن كون معهد ناصر هو بوتقة يرتقى بها طبيب مستشفى وزارة الصحة الذى لا وساطة له وليس عنده سمة الخضوع الراقى أو المهين، فمن يطلب العلم لا ضرورة أن يكون عبدا تطبيقا للحكمة العربية «من علمنى حرفا صرت له عبدا»، تلك المقولة التى أنكرها إحسان عبد القدوس عندما جاءه من ينافقه، فقال له «روز اليوسف لا تبحث عن عبيد ولكن عن رفقاء طريق تطوير الواقع». ولم يكن من الغريب أن يكون من نطق ذلك هو أول من خان إحسان عبد القدوس وحاول أن يدس بينه وبين قيادات يوليو.
واستطاع سمير فياض ان ينقل العمل بمستشفيات التعليم الطبى إلى مستويات عالية عن طريق ندب اساتذة الجامعات للعمل بها، فعندما يتخرج الطبيب فهو لا يملك آلاف الجنيهات التى يؤسس بها عيادة، خصوصا بعد ان وضع عثمان احمد عثمان مبدأ غلاء الطوب فوق قيمة الإنسان وكان وجوده بجانب السادات هو معجزة قتل كل إنجازات ثورة يوليو. ولذلك كان من السهل على سمير فياض ومجموعة شركائه من حملة المسئولية على أن يضعوا خبرة التعليم المتفوق فى خدمة الإنسان البسيط.
ولكن جاء مبارك ودخلنا فى دوامة إنشاء مستشفيات كان القائمون على أمور الصحة يرون تجهيزاتها الطبية هى من «حثالة» ما تستغنى عنه مستشفيات أوروبا، فإذا كانت هناك «وكالة البلح» التى تبيع الملابس المستعملة، كان هناك رجل أعمال يحترف تجهيز المستشفيات بما تلفظه مستشفيات الكون، وطبعا كان هناك وزير مستفيد من هذا الفساد إلى الدرجة التى أعلن فيها رجل الأعمال عبر حديث منشور بمجلة المصور أن الوزير المذكور اقترض منه عشرة ملايين دولار، وبعد ذلك بشهر طلب عشرة ملايين أخرى، وبعد ذلك بأسبوعين طلب عشرة ملايين ثالثة، وبعدها بأسبوعين طلب عشرة ملايين رابعة، فأرسل له رجل الأعمال مليونين فقط مع رسالة  تقول «أخذت اثنين وثلاثين مليون دولار وهم النسبة التى أرصدها للعمولة فيما أسندت لى من أعمال:
وطبعا عندما تصدى سمير فياض لهذا حاول ذلك الوزير تذكير الدولة بأن سمير فياض هو نائب لرئيس حزب التجمع، وذلك لعرقلة الاعتماد عليه فى أى تطوير.
ورغم ذلك لم يبخل سمير فياض على أى طلب للرأى.
هل يمكن أن تعود مستشفياتنا التعليمية إلى بيت خبرة لشباب الأطباء الراغبين فى العلم وليس لهم أباء من أساتذة الطب؟







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

قطر تمول الإرهاب فى إسبانيا
«سبوبة» الصفقات تشعل الأهلى
كاريكاتير أمانى هاشم
أمير قطر القادم
الأعلى للجامعات: 16 سبتمبر بدء العام الدراسى وإسقاط المصروفات لغير القادرين إذا لزم الأمر
التعليم: 91% نسبة نجاح الدور الثانى للدبلومات
بدء قبول الدفعة الثالثة من معاونى الأمن

Facebook twitter Linkedin rss