>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام

667 مشاهدة

5 اغسطس 2016

بقلم : منير عامر




حين حاول التأسلم السياسى القيام من وعكته النهائية اتخذ من نقاب الممرضات ستارا يحاول به اختبار قدراته على خديعة المجتمع من جديد، وكانت يقظة جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة فارقة فى هذا الأمر، فلا تهاون مع محاولة نقل «الأمراض» بدعوى التدين.
وكان القرار الحاسم بمنع النقاب على كل من تعمل فى التدريس أو التمريض. ولكن جاء أمر لم أكن أتوقعه من أستاذ أعلم سعة أفقه وقدر رعايته لتلاميذه ولترفعه عن سوء استخدام ماتعلمه فصار نعم الطبيب المعلم، ألا وهو د. حسين خيرى الذى اختاره الأطباء نقيبا لهم فصار يمارس عمله النقابى من موقع لو تمت مراجعة حسابات التبرعات التى وصلت إليه لعلاج أهل غزة لتفاجأ المحترم أن تنظيم المتأسلمين قد أدار نقابة الأطباء وكانها أداة لتمويل من خرج ليقتل وليستولى على سلطان مصر لعله يلحقها بسلطنة الوالى المقهور أردوغان، وخرج من نقابة الأطباء استنكار لقرار رئيس الجامعة بمنع النقاب.
وعلى الرغم من معرفتى ومعرفة الكافة بمفاسد جرت تحت النقاب سواء بهرب المرشد العام من ميدان رابعة بساتر النقاب أو بضبط كثير من سيئات السلوك وهن يتسترن بالنقاب، على الرغم من تلك المعرفة جاء استنكار من حسين خيرى لقرار رئيس الجامعة، وقيل إن قراره جاء بضغط من المتأسلمين فى دهاليز النقابة.
ولأن العلم هو طريق الإيمان الواضح لذلك فحسين خيرى من أفضل من يعلم مضار عدم التواصل الإنسانى بين المريض والممرضة، أو بين المريض والطبيبة. ولا أظن أنه يوجد فى مصر المحروسة من يسكن الإغراء مستشفيات مصر فيعلو هذا الإغراء على ملامح الممرضات فيحدث ما نهى عنه الشرع الحكيم. فالذى يسكن مستشفيات مصر الخاصة هو غلاء يفوق التصور، وينفاس الغلاء وحش آخر هو الجهل بقواعد العلم المعاصر فى فنون التعامل من المريض.
 وإذا كان للنقابة دور يجب أن تقوم به فعليها حماية الأطباء من الجهل النشيط المنتشر بين أجيال كاملة من الشباب بما ليسوا هم مسئولين عن صناعته، بل المسئول عنه سوء التعليم الطبى فى مصر المحروسة.
وإذا كان حسين خيرى قد أحسن صنعا إبان توليه منصب عميد الطب فجعل من نفسه أستاذا مقيما ورائدا لا يستهان به فى مجابهة الفوضى، ومن المؤكد أنه عانى مثلنا جميعا من إدعاء التدين وتزييف الأمور حتى إننا قضينا عاما أسود ممتلئاً بطوفان من التهديدات التى استخدمت كل أكاذيب غير محتملة كنزول جبريل عليه السلام مبشرا بمحمد مرسى ومطمئنًا لجماعة القتلة جواسيس أردوغان، وحين خرجنا من تلك الدوامة كان لحسين خيرى فضل الحفاظ على قلعة الطب وهى قصر العينى كمستشفى وكلية فلم يمسسها سوءًا طفيفًا من هجوم الفوضويين عليها.
وجاء لإدارة الجامعة هذا القانونى الممتلك لمواهب إدارية تميز بين الصواب والخطأ فألجم التطرف حجرا صمتوا من بعده.
وكنت - ومازلت - أتمنى أن تمتد يد حسين خيرى بجانب يد د.جابر جاد نصار لتنظيم دورات تدريبية للأطباء الشبان، ولجدول دقيق نحلم به من قديم الأزمان، جدول يأتى فيه أساتذة الطب المرموقون إلى العيادات الخارجية للقصر العينى وجدول لكبار أساتذة فروع الجراحة بكل فصائلها فى إستقبال قصر العينى، هذا الاستقبال الذى حلم به «ذات مساء» القريب من القلب ومن أتمنى له الصحة وهو وزير الصحة الأسبق حلمى الحديدى، ولن أنسى ليلة كاملة سهرتها معه عام 1971 وكان يحلم بنفس المستوى الذى وصل إليه استقبال قصر العينى من تجهيزات، وكان يسمعنا من كان فى مرحلة الاستعداد لدخول خط سير هيئة التدريس وهو الراحل الجميل صالح بدير الذى تولى عمادة الطب فأصلح على قدر ما يستطيع بتقليم أنياب وأظافر من جعلوا الطب وسيلة اغتصاب للمرضى وللمستشفى فى آن واحد لتأتى من بعده مديحة خطاب فتحاول خلق تآزر بين أقسام الكلية. وهو التآزر الذى مازال يصطدم ببالونات منفوخة من إدعاء سيادة كل فرع من فروع الطب على بقية الفروع.
وعن نفسى فقد انطلقت مشاعر الفرح فى قلبى حين قرأت نتائج جهود الراقية الرائعة الأستاذة الدكتورة علا رجب التى ساهمت بجهد خلاب فى إعداد قسم علاج السكتة الدماغية. وافتتحه جابر جاد نصار ولابد أن صديقى الأستاذ الدكتور محمود محيى الدين دور فى الرقى فى هذا المجال.
وتمنيت بينى وبين نفسى أن تقود د. علا عملية التآزر المستمر بين أقسام كلية الطب بحيث يتواجد أساتذة من كل الفروع فى هذا الاستقبال على مدار ساعات النهار، فجابر جاد نصار وعلا رجب وحسين خيرى يعلمون مثلما أعلم أن عدد أساتذة الكلية وافر وافر، وأن العديد منهم لا يدخل الكلية حتى ولا أول الشهر لأن المرتب محول على البنك.
وما أطلبه قد يكون صعبا وشاقا على أى إنسان إلا على علا رجب التى يعرف كل أساتذة الطب مدى رقيها وقدرتها على التواصل الإنساني.
ويبقى لى أمل شخصى عند جابر جاد نصار، هذا الذى استطاع فى رمضان الماضى أن يجعل معهد الأورام يسبح فى أمواج التبرعات لإتمام المستشفى الكبير وعلى الرغم من كثافة ما حصل عليه هذا الصرح العلمى إلا أن الوقت مازال بعيدا حتى يتم البناء.
ومازلت أحلم أن يتم اختصار البيروقراطية التى تجعل مريض السرطان لا يبدأ علاجه إلا بعد شهور من التشخيص، يكون فيها المرض قد انتقل من دورة إلى أخرى. وفوق ذلك عملية تقسيم المرضى على جهات العلاج المتباعدة أمر يرهق أهل المريض بما يفوق أى خيال.
وأثق أن من يطلب إزالة تخلف النقاب عن العقول يستطيع أن يزيل تخلف البيروقراطية عن علاج البسطاء
ولسادة الفهم والعلم أقدم تحياتى.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

لصوص المال العام فى قبضة «الرقابة الإدارية»
لجنة وزارية للتفتيش على 200 منشأة طبية بـ«بنى سويف»
ثورة ضد طاهر بسبب قيمة الاشتراكات
كاريكاتير احمد دياب
تنفيذ حكم الإعدم على 5 متهمين جنائيين
رسائل طمأنة للمصريين من «سد النهضة»
سيناريو الوزير وأبوريدة لتطبيق القانون والإطاحة برباعى الجبلاية

Facebook twitter Linkedin rss