>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

البحث عن شباب يفرح القلب

933 مشاهدة

18 اغسطس 2016

بقلم : منير عامر




شهر طويل قضيته بين ردهات المستشفيات وعيادات الأطباء.. السبب هو انزلاق قدم سيدة حياتى التى تديرها منذ سبعة وأربعين عاما، وكان من نتيجة انزلاق القدم كسر متعدد فى عظمتى الذراع، ولأننا كنا فى مارينا مصيف ما يقال عنهم انهم الكبار؛ لم يكن امامنا سوى المركز الطبى بمارينا وكان منذ سنوات يتمتع بإخصائيين فى مختلف فروع الطب؛ وتوهمت أنه سيكون على حاله القديم، وطبعا ضاع من المكان هيبة السكان من الوزراء وكبار رجال الأعمال، وأصبح عرضة لعمليات التخفيض فى النفقات فلم يعد فيه سوى أناس محدودى العدد ولا أقول الكفاءة، ويديرهم طيبب طيب لكن بالموقع كرش ضخم فى وظيفة كاتب هو «المحرك الذهبى» للمكان. 
وعندما صرخت فى الكرش الذهبى المحرك للمكان علم أنه أمام شخصية يجدر به تلافى التعامل معها وجاء فنى الأشعة مترنحا كأنه الدكان مع أهل الكهف فى سباتهم الأزلى، لكنه قام بواجبه بعد عدد من «الشخطات» وخرجت من المكان إلى مستشفى العلمين الذى يبعد عن مارينا بسبعة كيلو مترات، لتستقبلنى طبيبة هى الدكتورة منى الصباغ لأعرف أنها نائبة المدير، وأسرع إلينا طبيب العظام الشاب أحمد عبد اللطيف الذى تستريح لمجرد أن يبتسم فى وجهك حتى بعد إجراء أشعة اخرى اكثر دقة من فيلم الأشعة الأول. وينصح بعلاج تحفظى مبدئى، ويسرع بزوجتى إلى غرفة العمليات لأسأل وكلى هلع عن طبيب التخدير الذى يطل من سماوات الطيبة وملامح الإتقان، فتندهش من وجود طبيب فى قامة علمه ويقول لى «اطمئن» وتدور ساعة أو أكثر لتخرج الزوجة بذراع تم تجبيسه، لنعود إلى البيت ولنبدأ فى رحلة الصبر التى أكرهها تماما، وأرسل الأشعة إلى واحد من سادة جراحة العمود الفقرى ظنا منى أن من يتعامل مع فقرات العمود الفقرى سيستطيع بالتأكيد جودة التعامل مع عظام الذراع، لكن سيد صناعة علاج العمود الفقرى الأستاذ الدكتور ياسر المليجى يشرح لى أن طب جراحة العظام قد تقدم عن زمانى القديم حين أجريت جراحة فى ذراعى اليمنى قام بها الأستاذ الدكتور أحمس الحمامصى وساعده تلميذه القادم أيامها ظازة من لندن وهو الدكتور احمد زعفان، وكانت مكافأة العملية للجراحين الكبيرين خمسة وعشرين جنيها فقط لا غير بمستشفى مبرة المعادى التى كانت تتبع المؤسسة العلاجية التابعة لوزارة الصحة. شرح لى د. ياسر أن الزمن اختلف وصار هناك تخصص فى العظام؛ فهناك خبير للركبة وخبير للعمود الفقرى وخبير للذراع، ولأن هالة العلم التى تطل من ملامح ياسر المليجى قادرة على اقتناع أى «كافر» مثلى بقيمة التخصص، لذلك اتصل تليفونيا بصاحب الفن الرفيع فى تثبيت عظام الذراع بحيث تكون طبيعية بعد وقت الالحتام اللازم.
وعندما سمعت كلمات الأستاذ الكبير أشرف محرم المتخصص فى الذراع، سافرت ذاكرتى إلى مستشفى العلمين حيث قال الشباب المتخصص فى جراحة العظام نفس ما قاله الأستاذ الكبير، فقد شرح لى هيثم الوكيل حامل الماجستير فى جراحة العظام ومعه زميله بسام صقر، شرح الاثنان لى وبمحاولات من زميلهم الشاب أحمد عبد اللطيف ما الذى سيحدث بالضبط.
طبعا كنت قد أخذت زوجتى إلى مستشفى السلام الدولى فى المعادى لأنها مهندسة وتملك تخفيضا طبيعيا نتيجة تعاقد المستشفى مع نقابة المهندسين، وطبعا جاءت لحظة مغادرة المستشفى بعد 72 ساعة فى جناح فاخر وفتح غرفة عمليات وفرد سرير رعاية حرجة وكان المطلوب تسعة وأربعين ألف جنيه؛ طبعا مبلغ يلتاع من اجله اى دخل مهما علا.
دارت رأسى بسرعة لتمر عليها وجوه اطباء مستشفى العلمين بداية من المدير الطبيب محمد ظريف المقيم دوما بالمستشفى بينما أسرته فى كفر الدوار، وصورة الصاوى السيد الصاوى المسئول الإدارى الذى يجعل مستشفى العلمين درة من النظافة الخالصة بصورة تفوق الخيال، والأطباء هشام الوكيل وبسام صقر وأحمد عبد اللطيف، وأحاول جاهدا فى تذكر اسم من له ملامح الأنقياء الأتقياء طبيب التخدير فلا أستطيع، تأتى صورتهم لأهمس فى أذن وزير الصحة «لو عندك مستشفى فى كل مدينة بمثل فريق عمل مستشفى العلمين ستجد قلوب الملايين وهى تقيم لك تمثالا من الحب الصافى.
هم شباب يفرح بهم القلب، أكتب ذلك بعد انتهى دورهم فى حياتى لكن دورهم لا ينتهى لإنقاذ عشرات المئات من الحالات المعقدة التى تتركها حوادث طريق العلمين وطريق مرسى مطروح. 

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss