>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

19 ديسمبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

عاوزين حكومة تحس بينا!

571 مشاهدة

25 اغسطس 2016

بقلم : محمد يوسف




حالة من الترقب المشوبة بالحذر والقلق والخوف من المجهول تظهر معالمها على وجوه رجل الشارع العادى خصوصا بعد تواتر الأنباء شبه المؤكدة عن قرب إجراء تعديل وزارى وشيك، ولعلك لن تواجه صعوبة كبيرة فى استنتاج «أحلام» المواطنين العاديين فى تشكيلة الحكومة القادمة، حيث تتصدر الأوضاع الاقتصادية وجنون الأسعار أولويات المواطن البسيط.
فعلى أثر موجة الغلاء الأخيرة التى لا تخفى بالضرورة على أى مسئول فى الدولة والتى شملت أسعار جميع السلع الاستهلاكية والخدمات واشتعال فواتير الكهرباء والمياه والغاز إضافة إلى تمرير عدة قوانين منتظرة مثل الخدمة المدنية والقيمة المضافة وفرض بعض الرسوم على رواد المحاكم لتحسين خدمات الرعاية الصحية للقضاة. يجد المواطن المصرى نفسه مكبلًا بسلسلة قيود خطيرة تهدد ليس مزاجه العام فحسب بل تتعلق بقدرته على مواصلة الحياة أساسًا.
ويعلق المصريون آمالًا واسعة على التعديل الوزارى المنتظر لحل المشكلات المستعصية خصوصًا مع استمرار الحديث عن إجراءات حكومية جديدة «مؤلمة» يدفع ثمنها فى أغلب الأحوال الشريحة الكبرى من المجتمع والتى تضم محدودى الدخل، الذين انتقلوا إلى فئة عديمى الدخل، وكذلك الطبقة المتوسطة التى بدأت فى الانقراض تمامًا، تضفى تلك الإجراءات شعورًا عامًا بأن الفقراء والغلابة وحدهم هم من يدفعون الثمن.
 ومن سوء الحظ تزامن تلك الإجراءات ومن بينها الحديث عن شروط حصول مصر على قرض صندوق النقد الدولى أنه سيجبر الحكومة على الالتزام ببرنامج تقشف واسع النطاق بدأ منذ عدة شهور وتزامن مع شهر رمضان المعظم واستمرت آثاره مع الاستعداد لبدء الموسم الدراسى الذى يحمل ملايين الأسر أعباء مالية لا تطاق إضافة إلى قرب حلول عيد الأضحى المبارك الذى فى الغالب لن يتذوق فيه اللحوم إلا القادرون.
وفى المواسم العادية، ومن دون مفاوضات الصندوق وشروطه التقشفية، كانت غالبية الأسر المصرية تعانى كثيرًا لتدبير ثلاث مهمات: الأولى المصيف، وكثيرون بدأوا يستغنون عن المصيف أو يقتصدون فيه، وعيد الأضحى وأعرف الكثير من المصريين الذين توقفوا عن زيارة أهاليهم فى الريف خصوصًا الصعيد، لأنهم لم يعودوا يملكون مصاريف الانتقال الطويلة والعيدية للأهل خصوصًا الأطفال وكبار السن.
 لعل هذا وغيره يتوجب علينا الانتباه إلى أمور غاية فى الأهمية فى مقدمتها اقتناع الحكومة القادمة بأن النجاح فى حل هذه المشكلات يتطلب أمورًا عدة، أهمها القدرة على مواجهة الأوضاع الحالية بحلول ذكية لا تعتمد فقط على اللجوء للحلول السهلة المتمثلة فى فرض الضرائب ورفع الأسعار التى تلهب ظهور المواطنين، وهذا بالضرورة يتطلب اختيار الكفاءات القادرة على إيجاد حلول استثمارية وإنتاجية والاستعانة بالعديد من الخبراء ممن يملكون القدرة على التعامل مع المشاكل التى تعانيها مصر، ويستطيعون طرح حلول ملائمة تأخذ بيدها وتكون قادرة أيضًا على تحديد الأولويات التى يحتاجها الشعب المصرى فى هذه المرحلة.
 فالشعب يريد أن يرى، وأن يلمس تحسنًا حقيقيًا فى مناحى حياته، وأن يسمع من حكومته حديثًا يزيد انتماءه وليس غضبه، يريد حكومة تحس به وتحنو عليه، لا لتأخذ منه. كل هذا بالتزامن وإعادة النظر فى أسطول مستشارين الوزراء الذى يثقل ميزانية الدولة بأعباء لا قبل لنا بها، كل هذا مع استمرار الحرب على الفساد والمفسدين التى أعطى إشارة البدء فيها الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أعلنها صراحة وعلى الملأ أنه لا حصانة لمفسد من أعلى مسئول لأقل عامل.
وليس بعيدًا عن هذا توقيع أقصى العقوبة على من يثبت تلاعبه بمصالح وأموال الشعب. وفى الواقع فإن بين يدينا واقعتين فى غاية الأهمية هما رشوة الزراعة وفساد القمح، فيجب أن يكون المتورطون فيهما عبرة لكل من تسول له نفسه نهب ثروات هذا الشعب لتحقيق ثراء شخصي، وياريت حد يعرفنا ايه اللى تم فى موضوع «فندق وزير التموين» الذى من المفترض أنه مكلف بالإحساس بمعدومى ومحدودى الدخل، فهل يتعامل مع ملفاتهم على طريقة «الشوكة والسكينة»، وربنا يستر.







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

انفراد.. «روزاليوسف» توثق تفاصيل اختفاء بطاريات المحمول
كواليس فضائح الجبلاية مع المنتخب فى تصفيات المونديال
الحق فى الدواء: الصحة وراء أزمة البنسلين منذ 5 أشهر
كاريكاتير أحمد دياب
القوى العاملة: تعيين 1811 بينهم 10 من ذوى القدرات الخاصة
الثقة فى مصر
الرحلة الأخيرة لأعظم ملك فى التاريخ

Facebook twitter Linkedin rss