>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

25 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين

601 مشاهدة

25 اغسطس 2016

بقلم : منير عامر




حالة الركود وادعاء فخامة الإنجاز بلا ظل لذلك على أرض الواقع، هذا هو الواقع الذى يتطلب قراءة الفاتحة على المأسوف عليها «مكتبة الإسكندرية» هذا الصرح الذى ازدحم قلبى إيمانا بأهميته، وبدأ شامخا، ثم تقزم بفعل تضخم ذات المشرف عليه الأستاذ الدكتور إسماعيل سراج الدين.
وعندما بدأت المكتبة نشاطها تلألات بأفكار كبار فى حجم أستاذى د. أحمد أبو زيد مؤسس علم الإنثروبولوجيا، والناقد العظيم جابر عصفور، وسيد العربية والإسبانية صلاح فضل، وومضات الإبداع الخلابة للعظيم مصطفى درويش، والموسوعى الذى تفخر الإٌسكندرية بإضافاته فى الطب والفنون الرفيعة الجراح الكبير محمد رفيق رئيس أتيليه الثغر، وعشرات غير هؤلاء كانوا يحضرون فى اجتماع شبه شهرى وفى تقسيم ثقافى منوع، ونحتمل نحن المثقفون متاعب الرضوخ لساعات فى الاستماع إلى محاضرة مفروضة من إسماعيل سراج الدين الذى ينافس دوائر المعارف فى كثرة معلوماته، لكنه يعانى من أمراض العمل فى المنظمات الدولية، تلك التى وصفتها للراحل الجميل فيلسوف السياسة بطرس بطرس غالى قائلا « الولايات المتحدة شاءت تحويل هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى مجموع من منظمات الجثث المتحدة، وانفجر د. بطرس ضاحكا وأنا أجلس بمكتبه فى الدور الثامن والثلاثين بالمبنى الذى يشبه علبة الكبريت «مبنى الأمم المتحدة ّبنيويورك»، وكانت مساعدته السفيرة فايزة أبو النجا قد فرغت من رسم خريطة تطبيقية لثلاث أوراق مازالت صالحة لإنقاذ كوكب الأرض من أهوال الأطماع الشرسة لكبار الكون، ورقة عن الشباب وثانية عن التنمية وثالثة عن الديمقراطية، ولم يطل الحال بصحوة الأمم المتحدة على أفكار بطرس غالى، فمادلين أولبرايت رأت فيه صحوة تقاوم سيطرة الولايات المتحدة على الكون فكان رحيله من هناك وجاء كوفى عنان من بعده ليطلب من فايزة أبو النجا أن تستمر معاونة له فرفضت لأنها تعلم أنه يدار من الخارجية الأمريكية، وشخصيتها لا تسمح لها ان تدار بواسطة موظفى دولة كبرى، لأنها تؤمن بالشراكة بين الدول وترفض رضوخ الإملاءات.
وازدحم واقعنا منذ ذلك الزمان حلم إعادة بناء مكتبة الإسكندرية لتكون منارة تعبر عن إمكانات التطور والإضافة للحضارة البشرية، وتم إختيار اسماعيل سراج الدين كمؤسس وبانى للمكتبة فى عصرها الحديث، وفرحنا به ورحبنا به ووضعنا كل الإمكانات تحت تصرفه، فاختار كوكبة مضيئة كان لها مايسترو فعال هو محسن يوسف صاحب العلاقات المتسعة مع مثقفى مصر . وازدهرت المكتبة بفضل الأساتذة الكبار الذين كانوا يجتمعون تحت سقف المكتبة ويعانون من ألم تضخم الذات عند إسماعيل الذى يتحف الجميع بمحاضرات تبدو كبيت الحواة . لكن كان المفيد والممتع أن نلتقى بعموم مفكرين مصريين وعرب.
ولن أنسى وثيقة المكتبة التى حررها جابر عصفور وصلاح فضل ومحسن يوسف ووافق عليها مثقفون عرب من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وألجمت هذه الوثيقة جراثيم جورج دبليو بوش لبعض من الوقت، لكن جاء عام 2010 لنرى عجبا، نرى ظهور المتأسلمين على بعض من أبحاث المكتبة، وتظهر صورة حسن البنا واضحة على وثائق مؤتمر يناقش المد الدينى وتنقية فهم الدين من التخلف، فنغرق فى ردهات تخلف يقف ضده عديد من المثقفين الذين تركوا العمل فى المكتبة تباعا، بدءا من جابر عصفور وصلاح فضل وقدرى حفنى، ولم يعد للمكتبة هذا الوهج اللهم إلا بصيص ضوء يخرج من مفكر شاب هو سامح فوزى، فهو الوحيد تقريبا الذى لم يكلف باحثين بالمكتبة ان يكتبوا أوراقا يستفيد منها كمقالات أو أبحاث، وإذا أردتم أن تعرفوا أسماء من استغل عديدا من الشباب ونسب جهدهم له فاسألوا رضوى ثابت وزميلاتها.
وتم تقزيم المكتبة على مدار الشهور فأصبحت مجرد مكان متميز على شاطئ المتوسط، ويعيش فيها إسماعيل سراج الدين دون أن تلعب المكتبة دور المنارة.
وعلى العكس كان فاروق حسنى يضيف للقاهرة شارع المعز ويضيف لها مؤتمرات المفكرين العرب ويضيف لها إحياء الآثار وبناء المتاحف .
وكلى أمل أن يتم تطوير المكتبة بدلا من وجودها كبيت أشباح وإن سألنا فاروق حسنى عن إحيائها فلن يتردد.
اما احتراف امتصاص الضوء وإضافته كسطر فى موجز تاريخ حياة فرد، هى لعبة إسماعيل سراج الدين، فهذا زمن راح وانقضى.
حكموا العقل وستجدون فى آراء فاروق حسنى بلسم حياة زاهرة لمكتبة الإسكندرية.
«اللهم إنى قد بلغت اللهم فأشهد».

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

كوليكشن لصيف وعيد 2017
عادات اندثرت و تقاليد تلاشت.. «العيد» سعادة وأفراح
للبيت رب يحميه
فشل الوساطة
مغردون يسخرون من «قطر»
«onE» تتفوق بعرض فيلم «بشترى راجل»
العيدية

Facebook twitter Linkedin rss