>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل

380 مشاهدة

1 سبتمبر 2016

بقلم : منير عامر




إذا سألتنى «هل تحب عمرو موسى؟» سأجيبك «نعم أحبه كصانع سيناريوهات سياسية يمكن أن نرفه بها عن أنفسنا أو نعيش مع أحداثها بعضا من وقائع الرعب الدامى، وهو ما عشناه معه أثناء إدارته لمستقبل المنطقة بعد حرب العراق الأولى، حيث سمعنا منه عن أنهار العسل واللبن التى ستفيض على مصر وسوريا، وكان هناك ما يسمى إعلان دمشق الذى سينشر الخير كله بمال الخليج وبالرعاية الأمريكية.
طبعا كان قلبى وحياتى كلها معلقة بالمقاتلين المصريين فى حفر الباطن الذين قاموا بتحرير الكويت من أول نقطة فى ترابها الوطنى إلى حدودها الدولية، ثم توقف المقاتلون وقدموا لكل جندى عراقى استسلم ويصون كرامته من مأكل أو علاج، فتلك كانت تعليمات القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول يوسف صبرى أبو طالب، ومعها تعليمات المشير حسين طنطاوى وكان أيامها برتبة اللواء. ورغم أن القوات المصرية طلبت غطاء جويا من شوارزكوف القائد الأمريكى لتلك الحرب؛ فوعد وأخلف، لكن اجتياح القوات المصرية للأرض جعلها فى غير حاجة لهذا الغطاء وطبعا تأكد للجميع أن «المتغطى» بالولايات المتحدة عريان.
وجاء ما يسمى «إعلان دمشق» للتنمية، ولم تحدث تنمية ولم يأت المال ليصنع سلاحا كما كان يحلم السادات وكما عجز مبارك عن تحقيق تلك الأمنية المؤجلة منذ 1826 بعد هزيمة محمد على فى نوارين، ومنذ ذلك التاريخ والعالم العربى معزول عن صناعة سلاحه اللهم إلا محاولات جادة أيام حكم عبد الناصر، لكن هزيمة 1967 اجلت الحلم.
تدور الأيام لنجد عمرو موسى أمينا عاما للجامعة العربية، فشهدنا أصوات طحين ولم نر دقيقا. وطبعا رأينا وقوع سوريا فريسة للطائفية، بعد أن لم يزجرهم عمرو موسى إبان احتلالها للبنان. وشاهدنا رسوخ إسرائيل فى هضبة الجولان ولم نر حماسا من الجامعة العربية لتوضيح الذى يجرى هناك. وآه من بروز ما سمى بالربيع العربى فقد برقت صور البشر الحالمين بعالم عربى مختلف، وشاهدنا ترشيح عمرو موسى لمنصب رئيس الجمهورية، وطبعا استقر الأمر بين أحمد شفيق ومحمد مرسى، ليلتهم محمد مرسى كرسى حكم مصر فيقف الكرسى فى زوره، حتى وصل إلى ليمان طرة وهو موقعه الطبيعى كعميل إرهابى أراد أن يؤسس لاحتلال مصر أمريكيا، احتلال منخفض التكاليف، وتدفع مصر فيه تفكيك جيشها وأحلامها.
ويحدث وصول «الربيع العربى» إلى ليبيا، فنجد حلف الأطلنطى يتسلمها بقرار من الجامعة العربية التى كان يديرها عمرو موسى. ولا أستطيع تصديق أن خياله السياسى لم يكن قد كشف له عما ستصل  إليه حالة ليبيا من اقتتال.
وعندما رأس لجنة الدستور المصرية خرج لنا هذا الدستور «المثالى» المزدحم بأحلام لا يستطيع واقعنا اقتصاديا وسياسيا أن يحققها، ولكن بما أن الحكاية مثالية فلا مانع من قبول عثرات التطبيق، ولينجى الله بلدنا من قنابل المثالية فى هذا الدستور الذى وافقنا عليه كلنا بما فينا كاتب هذه السطور.
وإذا كنت أطلب من عمرو موسى أن يستريح من العمل فى الاستشارات السياسية خليجيا، وأن يتفرغ لكتابة ما جرى من وقائع عاصرها، فتلك أفضل مهمة يمكنه أن يقوم بها، أما أن يكون عضو لجنة تختار ثلاثة أسماء لتقديمها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى ليختار منهم اسما يصلح لإدارة مكتبة الإسكندرية بعد انتهاء ولاية إسماعيل سراج الدين، فأنا أقرر أن عمرو موسى عليه أن يعتذر فمستقبل سوريا الذى شارك فى صناعته ومستقبل ليبيا التى تسلمها حلف الأطلنطى من الجامعة العربية، مستقبل هذان البلدان لا يجعلانى أثق فى اختيارات عمرو موسى،  هذا العقل الموهوب الذى أقدس كثيرا من مواقفه لكن هناك القليل القاتل بين تلك المواقف.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss