>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية

458 مشاهدة

8 سبتمبر 2016

بقلم : منير عامر




لم يكن مصطفى الفقى معى وأنا أحاور: المناكف «شريف عامر عن جدوى وجود شخصية مثل مصطفى الفقى على رأس مكتبة الإسكندرية. وكعادة شريف أن بيعطينى أذنه الصديقة ثم لا ينطق بأدنى تعليق. بل ورجوته أن يعرض على مصطفى الفقى حلمى بأن يتولى إدارة المكتبة مادام إسماعيل سراج الدين قد قارب على الرحيل منها.
شريف يعلم أنى لا أملك سوى قلمى ومساحة تفكيرى التى خبرت مكتبة الإسكندرية بأغلب مشاريعها وأيضا بمسلسل الخطايا التى وقعت فيها، وأهمها عدم قدرة المكتبة على التواجد فى المجتمع المصرى ولا أن تكون بوثقة أفكار تطور من الواقع الثقافى كما كان حالها فى البدايات. ويكفى المكتبة فخرا أنها أخرجت وثيقة الإسكندرية التى قامت بتأجيل التدخل الأمريكى فى منطقتنا لسنوات، وهى الوثيقة التى حررها جابر عصفور وصلاح فضل ومحسن يوسف، وشاركت فيها عقول عربية متعددة، ومازلت أذكر مدى سعادة الراحل الجليل والعظيم د. أحمد أبوزيد مؤسس علم الأنثروبولجيا فى عالمنا العربى، وكان فخورا باقتراحى لدراسة عادات وتقاليد المجتمعات العربية من المحيط إلى الخليج عبر إعداد الدارسين فى أقسام الاجتماع بالجامعات العربية كى يقوموا بهذا الجهد الضخم وأن ترعاه مكتبة الإسكندرية. ولا أنسى كتاب « التجارب العربية فى الإدارة المحلية «وكانت تلك فكرتى فى الأساس مع رجاء للعاملين على رصدها بضرورة الإبتعاد عن تأليه وتقديس المسئولين عن تلك التجارب، فقد زهقنا من كلمة « بفضل توجيهات السيد الرئيس وسعادة الوزير ومعالى المحافظ.
وتجلى قمة إعجاب إسماعيل سراج الدين بمواهبه أن قرر تقديم برنامج تليفزيونى يكون فيه المحاور على الرغم من أنها ليست صنعته ولا خبرته ولم يكن له من شهود سوى موظفى المكتبة.
وقد استمر ضمور المكتبة من عام 2009 فصارت مجرد تجمع وظيفى اللهم إلا الدفعة الإفريقية التى وهبها د. بطرس بطرس غالى للمكتبة.
وقد كان « نقدى» لأسلوب إدارة إسماعيل سراج الدين للمكتبة طوال الأسبوعين الماضيين، لم نابعا من كراهية للشخص ولكن رفضا للتعالى الذى يمكن وصفه أنه تعالى همجى من بقايا أرستقراطية مصرية رضخت للإستعمار الإنجليزى، وادعت مقاومته، إلى أن حررتنا ثورة يوليو من تلك الارستقراطية، وطبعا لا يمكن إغفال عطاء د. على باشا إبراهيم أول مصرى احتل موقع العميد لطب القاهرة، بل ولا يمكن إغفال جماليات المعمارى الكبير والد إسماعيل سراج الدين، وأظنه أحد الذين تعاونوا مع عبد اللطيف البغدادى فى كثير من مشاريع تجميل القاهرة والإسكندرية، ولا يمكن إغفال قدرات إسماعيل سراج الدين الشخصية فى التواصل بما جعله واحدا من أعضاء المكتب العلمى للبيت الأبيض.
ولكن بما أنه رغب فى الرحيل فباستطاعته أن يرحل.
وطبعا أتمنى أنا كاتب هذه السطور أن يأتى اسم مصطفى الفقى كمرشح يمكن أن يضيئ المكتبة، فهو صاحب خبرة وتجربة مصرية خالصة عبر دراسته الحارة والجادة لأقباط مصر، فضلا عن خبرة بالثقافة الآسيوية بما أمضاه أثناء عمله الدبلوماسى بالهند، ودراسته لتاريخ إنجلترا والغرب أثناء قضائه أربع سنوات بالعاصمة البريطانية، وفوق ذلك عمله الموسوعى فى إدارة مكتب رئيس الجمهورية للمعلومات ولا أطن أن أحدا قد أدى مسئوليات هذا العمل عبر التاريخ مثل مصطفى الفقى، فالمؤكد أن سامى شرف كان دقيقا ومن المؤكد أيضا أن أشرف مروان وهو من تولى المنصب إبان عصر السادات لم يكن يليق، ثم استقر المنصب عند المهندس سعد شعبان فتعامل مع المعلومات بعقلية محدودة وغير شاملة، وحين جاء مصطفى الفقى استطاع أن يضيف للمنصب تواصلا ثقافيا ملحوظا. وعندما خرج من الرئاسة دخل القصر الجمهورى مستنقع التآمر والدس. وعندما سافر مصطفى الفقى سفيرا لنا فى فيينا كان لعمله الدءوب ما جعل السفارة نقطة تحضر عالية القيمة. وعندما عاد للخارجية مندوبا لنا فى الجامعة العربية كان لحضوره وهج.
وإذا كانت أى من قطر أو السودان قد تدخلتا من قبل للحيلولة بين موقع أمين الجامعة العربية وبين مصطفى الفقى، فمن اللائق أن يكون وجوده على رأس مكتبة الإسكندرية نوعا من تطوير ما أنجزه إسماعيل سراج الدين، فضلا عن سعة العلاقات الآسيوية والإفريقية والأوروبية لهذا المثقف دمث الخلق وأعنى به د. مصطفى الفقي.vv







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

ترامب: أمامنا فرصة نادرة لاستقرار المنطقة
سعفان: 6 مصريين يحصلون على 600 ألف جنيه مستحقاتهم المتأخرة بالسعودية
الإحصاء: 48.6 % زيادة فى أعداد السائحين خلال مارس 2017
الحكومة تلجأ للاقتراض من الخارج بعد رفع الفائدة المحلية
«تعليم النواب» تشكو وزير المالية لرئيس الحكومة
الحكومة تلجأ للاقتراض من الخارج بعد رفع الفائدة المحلية 
مدبولى: مصر تمنح الأولوية للتوسع العمرانى لمواجهة الزيادة السكانية 

Facebook twitter Linkedin rss