>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

25 ابريل 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

التكرار لا يعلم..!

378 مشاهدة

15 سبتمبر 2016

بقلم : محمد يوسف




«بيت المهمل بيخرب قبل الكافر»، كلنا نحفظ هذا المثل الشعبى الحكيم عن ظهر قلب، لكن على ما يبدو فإن حكومتنا الرشيدة ومسئولينا العباقرة لم يسمعوا عنه من قبل، لذلك نراهم يتركون الحبل على الغارب وكأنهم لا يتذكرون، وإذا تذكروا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يتخذون أى تدابير لمنع تكرار «نفس ذات» الحوادث.
حيث جاءت حادثة انقلاب قطار العياط للمرة «مش عارف كام بصراحة» لتفتح من أوسع الأبواب ملف تعاطى المسئولين مع جرائم الإهمال.
حيث وقع الحادث الأخير للقطار رقم 80 القاهرة – أسوان، المتجه من القاهرة للصعيد بعد أن خرج عن مساره فى مركز العياط، بسبب اصطدامه بالصداد الخرسانى الخاص بسكة التحويلة بمحطة البليدة، وأشارت المعلومات الأولية إلى خطأ سائق القطار لتجاوزه السرعة المقررة.
وأسفر الحادث عن وقوع عدد من الإصابات والوفيات، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الصحة، ارتفاع حالات وفيات قطار العياط إلى 6 وفيات وإصابة 23 آخرين.
وكما هو معلوم لم تكن هذه الحادثة الوحيدة التى شهدتها مدينة العياط بالتحديد فى كوارث القطارات خلال السنوات الأخيرة، التى وقع بعضها فى ظروف زمنية مشابهة، أى قبل أيام قليلة من الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.
وكانت أولى حوادث القطارات التى شهدتها مدينة العياط فى العام 2002، فى واحدة من أسوأ الحوادث من نوعها فى تاريخ السكك الحديدية المصرية بل فى العالم، هى تلك الحادثة المعروفة إعلاميًا «بحادث قطار الصعيد».
وكان القطار الذى يحمل رقم‏832‏ متوجهًا من القاهرة إلى أسوان‏، قد اندلعت النيران فى إحدى عرباته،‏ ثم امتدت بسرعة إلى باقى العربات الأخيرة‏، التى كانت مكدسة بالركاب المسافرين لقضاء عطلة عيد الأضحى فى مراكزهم وقراهم فى صعيد مصر‏.‏
وراح ضحيته أكثر من 350 مسافرا، وهو الرقم الأكبر لحادث قطار آنذاك، وبعدها استقال وزير النقل وقتها محمد إبراهيم الدميري.
وفى 24 أكتوبر 2009، وقع ثانى أسوأ حوادث القطارات بمدينة العياط، حيث اصطدم وقتها أحد القطارات بآخر، بعد أن تعطل القطار الأول وجاء الثانى ليصطدم به من الخلف وهو متوقف.
وتسبب ذلك فى انقلاب أربع عربات من القطار الأول، وهو الحادث الذى أسفر عن وفاة 30 مواطنا وإصابة 60 آخرين، وعلى إثرها تقدم وزير النقل السابق، محمد لطفى منصور باستقالته من منصبه.
ووقعت ثالث حوادث القطارات بالعياط فى 31 يناير الماضى، حيث اصطدم القطار رقم ٩٧٨ «القاهرة – أسيوط»، بسيارة ربع نقل بمزلقان البليدة بمركز العياط بالجيزة، بسبب كثافة الشبورة المائية.
وتسبب الحادث فى مصرع 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين، ووقتها قررت وزارة التضامن الاجتماعى بصرف مبلغ 10 آلاف جنيه لأسرة كل متوفى فضلا عن صرف 2000 جنيه لكل مصاب وتقديم الرعاية لأسرهم.
كان لابد من سرد سجل الحوادث هذا للتدليل على تكرار نفس الخطأ وفى نفس المكان وفى كل مرة نفاجأ بنفس رد فعل الحكومة والمسئولين، وزير النقل ووزيرة التضامن يتفقدان موقع الحادث ويأمران بصرف تعويضات للقتلى والمصابين، وحتى هذه التعويضات إضافة إلى أنها هزيلة فإنها متغيرة بمعنى أنك لا تستطيع ان تعرف القيمة الحقيقية للمواطن ضحية الإرهاب لدى الحكومة.
إن تكرار حوادث القطارات بصفة عامة وفى منطقة العياط تحديداً يحتاج إلى التحليل بشكل علمى خصوصاً بعد أن استحقت الوزارة عن جدارة لقب «حكومة الحانوتية»، فتكرار مثل هذه الحوادث يطرح علامات استفهام كبيرة جدًا ويستلزم إعادة النظر فى منظومة التشغيل بالسكة الحديد برمتها.
فلابد من وجود تقارير فنية محايدة تحدد الأسباب بواقعية لتداركها ومعالجتها حتى لا تتكرر هذه المآسى، ولا يكفى أن نلقى بالمسئولية فى كل مرة على عامل التحويلة أو سائق القطار.
وأعود وأكرر أنه لا يجب بأية حال وضع مثل هذه الكوارث فى معزل عن المشهد العام فى الدولة من ناحية الإهمال وعدم الجدية وعدم الانتظام فلدينا حالة من العبث والإهمال فى أغلب مفاصل الدولة وكل المجتمع يدفع ثمن هذا الترهل ويجب إعادة منظومة التعامل مع مثل هذه الحوادث بشكل عام.
إن كل ما يتمناه كل مصري، وأنا أولهم، أن نجد مسئولاً يتحرك لمنع وقوع الكارثة وليس بعدها، ونتمنى من الله «ولا يكثر على الله» أن نجد آلية حاسمة لمحاسبة المقصرين وعدم الاكتفاء بتقاذف الاتهامات حتى نضع الذنب كله فى رقبة عامل مزلقان أو حتى سائق تائه، وربنا يستر.







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

مشروعات استثمارية جديدة على الأراضى الزراعية بـ«المنوفية»
الرقابة الإدارية تضبط مسؤلاً بالإصلاح الزراعى بالدقهلية برشوة 24 ألف جنيه
الحكومة: ملتزمون بتطوير وتشغيل المصانع المتوقفة
السيسى يبحث مع 1200 شاب ارتفاع الأسعار والرعاية الصحية والتنمية
إحالة 12 مسئولاً بمنطقة آثار الهرم للتأديبية
«الجارحى» يستعرض الرؤية المصرية لبرنامج الإصلاح الاقتصادى
زوجة رئيس فرنسا المحتمل لديها 7 أحفاد وابن يكبره بعامين

Facebook twitter Linkedin rss