>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

صاحب السعادة منادى السيارات

347 مشاهدة

27 اكتوبر 2016

بقلم : منير عامر




لا يوجد شارع شبه رئيسى بالقاهرة أو الجيزة إلا وتجد به شباب فى مقتبل العمر ويشيرون إلى قادة السيارات بأيديهم إشارة إلى سؤال « سعادتك عايز تركن العربية؟» وصارت مهنة منادى السيارات منتشرة ومكسبها يتعدى المئات يوميًا. ومن يرغب فى معرفة التفاصيل يمكنه أن يسأل ضابط مباحث أى قسم أو نقطة شرطة، وسيجد إجابة وافية عندهم، ويمكن لإدارة تفتيش الداخلية أن تضبط التواطؤ بين بعض من أمناء الشرطة وبين هؤلاء المنادين.
 وأى زيارة لموقع ركن السيارات خلف المركز الرئيسى للبنك الأهلى على كورنيش النيل أن يرى العجب، حيث يطالبك المنادى بعشرين جنيها لقاء انتظار سيارتك، ولأنك دفعت فيها الكثير ولأن هناك أقساطًا شهرية مازالت عليك، لذلك فأنت تحتاج إلى صاحب الجلالة منادى السيارات. وإذا أردت أن ترى العجب يمكنك أن تبحث لسيارتك على «ركنة» فى ميدان مصطفى محمود وستجد ثلاثة شباب يساومونك على إيجار مكان لركن السيارة، وستقول لك زعيمتهم ابنة البواب السابق لعمارة كان يسكنها محافظ الجيزة الأسبق « عشرة جنيهات يا بك فى الساعة، فإذا كنت مضطرًا للذهاب إلى مستشفى السلام أو لشراء أى شيء من السوبر ماركت فعليك الدفع وإلا ... » وإن لم تدفع مقدما وتأخرت على جلالة مولانا المنادى ستجد « طاسة العجلة « قد خرجت من مكانها ليبيعها المنادى، أو تجد مساحات الزجاج مكسورة. وقد حدث لى ذلك وكانت التكلفة هى خمسمائة جنيه عدًا ونقدًا فى التوكيل.
طبعًا أنا أقرأ الفاتحة وأدعو بالرحمة لزميلنا العتيد فيليب جلاب الذى كان أول من اعتبر منادى السيارات الذى يقول لك « كل سنة وأنت طيب، هو إحدى أدوات الحراك الاجتماعى الذى يعيد توزيع الدخل فى المجتمع.
والحكاية ببساطة تتطلب اجتماعًا بين مدير أمن القاهرة ومدير أمن الجيزة ومسئولى تنظيم المرور فى كل من الجيزة والقاهرة لنجد رخصة معلقة فى صدر أى شخص يحترف مهنة « منادى السيارات» وأن يسدد مقابلا لها ، وأن توضع تسعيرة لتلك المهمة بدلا من تلك الفوضى التى تضرب شوارع القاهرة والجيزة معًا.
وأعلم أن د. جلال السعيد محافظ القاهرة هو « خبير نقل عالمى» يمكنه أن يأخذ نتائج الوقائع الميدانية ويبحث عن حلول لها . وأثق أن محافط الجيزة اللواء كمال الدالى يملك خريطة ميدانية لكل دهاليز الجيزة بحكم عمله فيها كمدير أمن سابق أثناء أعتى فترات الفوضى وكان قادرا على قيادة الأمن فى ظل ظروف غاية فى القسوة، ولن يرهقه أبدا رؤية حلول لفوضى منادى السيارات بالجيزة بداية من مدينة السادس من أكتوبر وكل أنحاء الجيزة بتفاصيلها المعروفة والمكشوفة فى ذاكرته تمامًا.
وأظن أن رجال المرور فى القاهرة والجيزة يمكنهم ضبط أسرار الشارع، طبعًا مع تنقية من يحملون دفاتر المخالفات حيث تبلغ قيمة المخالفة للركن فيما يقال عنه « الممنوع» تبلغ الثلاثمائة جنيه. وآه لو أراد النكاية وجعلها سيرا فى عكس الاتجاه، هنا تصبح المخالفة بأكثر من ألف جنيه..
والذاكرة تعى جيدا أحداث فيلم « هى فوضى» للرائع العبقرى خالد يوسف وأستاذه الراحل الجميل يوسف شاهين ، حيث يبلغ سلطان « أمين الشرطة» فوق ما يمكن أن يتخيله عقل.
كما أننى أسجد لله راجيًا وداعيًا أن يخرب بيت مهندسى الإسكان المتواطئين فى إصدار تصاريح بناء الإسكان وهم يتغاضون عن عدم وجود جراج فى كل عمارة جديدة تقام، وهذا التغاضى يكلفنا الكثير والكثير من الفوضى.
والذاكرة تعى كيف كان التواطؤ يجرى على قدم وساق أثناء وجود الراحل عبد الحميد حسن كمحافظ للجيزة، وأى بحث اجتماعى عن العمارات التى تم بناؤها فى عهده وما تلاه من عهود سيجد مئات إن لم تكن آلافًا من العمارات التى ارتفعت دون وجود جراج.
والذاكرة تعى أيضًا أن الحديث الأخير لشيمون بيريز بإذاعة ال«بى بى سى» ، وهو يراهن على أن فوضى الشارع بالقاهرة كفيلة بتخفيض إنتاجية سكانها.
لكل ما تقدم لى ثقة لا متناهية فى كل من محافظ القاهرة والجيزة ووزير النقل لتنتظم فوضى دولة منادى السيارات وفوضى مرور العاصمة والجيزة كامتداد لها.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

عمرو دياب رئيس جمهورية مارينا
كاريكاتير أمانى هاشم
أمير قطر القادم
الأعلى للجامعات: 16 سبتمبر بدء العام الدراسى وإسقاط المصروفات لغير القادرين إذا لزم الأمر
التعليم: 91% نسبة نجاح الدور الثانى للدبلومات
بدء قبول الدفعة الثالثة من معاونى الأمن
الزراعة: تدرس تطبيق «التجربة البولندية» لإنتاج الألبان

Facebook twitter Linkedin rss