>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

وعد من الوزيرة التى تليق

355 مشاهدة

10 نوفمبر 2016

بقلم : منير عامر




لا داعى لغضب أى وزير من سطوره: فكل من قبل المنصب يستحق التقدير، فقد تعودنا فى كلمات الصحف على أن الوزير هو «الحيطة المايلة» التى نكيل لها الكلمات فنسرق ثقته بنفسه، وندفعه دفعا إلى حالة دفاع بدلا من حالة إبداع إدارى نتوقعه منه، ولما كانت السياسة لا توهب إلا لمن خبر العالم قراءة  وتعلما وحياة، وعدد من يتمسكون بالولاء لفكرة الوطن ويملكون فهما سياسيا صار فى تناقص بعد ان اكلت الخمسة واربعين عاما الماضية أجيالا كان لها من الفهم السياسى ما يؤهلها لقيادة وطن، لكن جلوس عثمان أحمد عثمان بجانب السادات ومصاهرته أهدانا نماذج سياسية من نوع مستوردى الطيور الجارحة وبيعها للجمهور على انها فراخ، فضلا عن تعيين المرشد السرى للإخوان المسلمين حلمى عبد المجيد نائبا لعثمان بعد أن نال له العفو من السادات.
وهكذا صحا ديناصور القتل ليتزوج ديناصورات البيروقراطية مع بيع القطاع العام وتجميده بقيادات اقل ما توصف به انها غير لائقة ثم إصدار تعليمات للبنوك لتعطى قروضا لمن يشترون شركات القطاع العام بملاليم وهم الذين يرقصون الآن فرحا بالقرارات الاخيرة التى تزيد ثراءهم مع أنها تضيف أعباء ثقيلة على اكتاف الإنسان المتوسط فمابالك بالفقير.
وعندما كلمتنى الزميلة ألفة السلامى لتدعونى إلى لقاء إعلامى مع غادة والى رحبت فهى ابنة عالم قانونى نادر هو الأستاذ الدكتور فتحى والى وكان صوته مؤازرا لصيحتى فى مؤتمرات حقوق الإنسان، فقد كنت أنادى بحق الشعوب فى حياة لائقة قبل العواء طلبا لديمقراطية مزورة، كان ذلك فى مقر المعهد العالى للقانون الجنائى الدولى التابع للجمعية الدولية للقانون الجنائى بسيراكوزا بصقلية ذهبت إلى لقاء غادة والى لأطلب منها طلبا بسيطا هو أن تستدعى الشاب الذى يعيش فى المدينة التى رحلت منها المركب حاملة الرحلة غير الشرعية، وظهر الشاب فى التلفزيون ليقول انه سيحاول من جديد ان يجد طريقا للهجرة غير الشرعية ثم تحدث والده من بعده قائلا أنه شخصيا مريض بفيروس سى ولايجد وسيلة للعلاج رغم ان التلفزيون يقول ان العلاج متوفر ومجانى على حساب الدولة . اما الشاب فاثق أن إلحاقه بعمل يوفر له قوت يومه ضمن آلاف فى المزارع السمكية فتلك مسئولية كل المسئولين فى بر مصر المحروسة، وأما والده المريض بفيروس سى فعلى الوزارة أن ترسل له سيارة إسعاف تحمله إلى أقرب موقع، ذلك أن البيروقراطية هى طحالب تسد منافذ الأمل بعشرات المذكرات المتداولة بخصوص اى مشكلة.
وعدتنى غادة والى بعقلية تعرف قياس المسافة بين الأمل وبين السراب: قائلة انها سوف تفعل ، أما عن إدخال كل المعلومات إلى الحاسب الآلى عن افراد «تكافل وكرامة» على خريطة الوطن فأنا واثق بما شرحته انها سوف توصل الدعم لمستحقيه، فضلا عن خططها الطموحة لأطفال الشوارع .
أحسست أن قلب هذه الوزيرة مع النبض الحى لهذا المجتمع مع حالة وعى بآلامه تماما.
وطبعا حملت لها اعتراضى على فكرة إعانة البطالة التى تطالعنا بها الصحف أحيانا، فليس  من المعقول أن نعطى متعطلا الف جنيه ولا نعلمه مهنة ولو جمع القمامة أو المشاركة فى جمع قش الارز.
لم أقل لها أنى أطلب منها أن تنقل لمجلس الوزراء عدم نشر شىء عن المشاريع الجديدة مثل المزارع السمكية دون أن أجد أسماك تلك المزارع فى متناول الجمهور . ولم أقل لها أنى أطلب زراعة المليون ونصف مليون فدان فورا بما نحتاجه من قمح وأرز وبنجر وفول وذرة . لم اقل لها ان الخروج من عنق الاحتكارات فى بلد التسعين مليون يطلب التدخل الفورى فى مسألة التجارة الداخلية . لم اقل لها ان إحياء الجمعيات التعاونية الزراعية صار أملا عند الفلاح المصرى، صحيح أنه عانى قديما من لصوص تسللوا إلى إدارتها وصحيح أيضا أن الرقابة الإدارية يمكنها ضبط إيقاع العمل بتلك الجمعيات، لم أقل لها أن التسويق الزراعى يجب أن يعود من جديد فلا يزرع أحد قيراطًا من الأرض بغير ما تخططه الدولة.
ولاداعى لفذلكة المتفذلكين الخائفين من عودة سيطرة الدولة: فنحن أمام ثلاث طرق إما سيطرة الدولة او تحويلنا إلى عبيد عند رأسمالية مريضة بالتسلط وهوس الربح او الطريق الثالث هو الفوضى التى تسلمنا إلى المتأسلمين بقيادة مندوب اردوغان الراعى الرسمى للفوضى الخلاقة.
لم أقل لها كل ذلك لأن الوقت لم يسمح لذلك اكتبه هنا وكلى ثقة فى انها اخذت من والدها النقى العالم حقا وصدقا إيمانا بضرورة حماية كرامة الفقراء من العوز أو الجلوس تحت أقدام رجال اعمال قبلوا استقالة سرية من معنى المواطنة،
وما زال  فى القلب الكثير الذى يمكن ان يقال: وكلى ثقة فى ان امانتها السياسية سترفع كلمات إلى من يمكن تحويلها إلى خطط قابلة للتنفيذ.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

أمير قطر القادم
الأعلى للجامعات: 16 سبتمبر بدء العام الدراسى وإسقاط المصروفات لغير القادرين إذا لزم الأمر
رفعت السعيد «مُعارض» على أرض الوطن
رفض مشروع «خفض سن الزواج»
وكيل وزارة الصحة ينتصر على «أطباء الغربية»
«الشئون الأفريقية» تدعو برلمان أوغندا لتدشين جمعية صداقة
«البرلمان» يدرس تشريعات جديدة للقضاء على الفساد

Facebook twitter Linkedin rss