>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

18 ديسمبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

عن عذاب بيع القطاع العام

406 مشاهدة

19 نوفمبر 2016

بقلم : منير عامر




كنت ومازلت وسأظل محبا للقطاع العام شرط أن يقوده بشر غير من ولاهم عليه عثمان أحمد عثمان وشريكه الراحل عاطف عبيد الذى تولى رئاسة وزراء مصر كمندوب تسهيلات بيع ما ادخره المصريون عبر سنوات ليحققوا لأنفسهم حياة لائقة ومقبولة.
أكتب هذه الكلمات بعد أن صار صوت الغسالة الكهربائية «إيديال» يعلو وكأنه إعلان حرب على أذنى، وطبعا لم استسلم للإعلانات التى تنشرها قناة «m. clask» التى تتابع مع إعلانات فك السحر والعمل وتقريب الحبيب فى ثلاث ساعات إلى آخر هذا الكلام الفارغ من أى معنى وغالبا ما يأتى بعد تلك الإعلانات إعلانا عن إصلاح الغسالة إيديال. ولم أصدق تلك الإعلانات لأننى اعلم تاريخيا مسلسل امتلاك شركة إيديال، فقد كان سريرى الذى كان فى بيتنا السكندرى عام 1956 هو إيديال، وكان مكتبى فى «روزاليوسف» عام1961 هو إيديال، وأول ثلاجة دخلت بيت الزوجية عام 1970 كانت إيديال. وعندما جاء أوان شراء الغسالة الكهربائية كان هناك عجز فى إنتاج إيديال فلم أستطع الحصول على غسالة إيديال. ووقعت فى براثن شركات القطاع الخاص التى تنتج غسالات لا تتحمل سوى عدة أعوام أقل من أصابع اليد الواحدة. وعندما هجم جنون الانفتاح لم اهتم بمركات جنرال إلكتريك أو غيرها؛ فأنا من الذين يؤمنون أن الجنيه المصرى عليه أن يفتح بيتا مصريا؛ لذلك فرحت عندما استطعت شراء غسالة إيديال وقد ظلت تعمل لعدة سنوات، واشترى أولادى بعد زواجهم نفس الأدوات الكهربائية التى تربوا وشاهدوها فى بيتنا، ثم هجم الانفتاح بجبروت غباء منتقم من كل ما تركته ثورة يوليو من مصانع. وتم بيع إيديال لمستثمر مصرى هو عبد الله سلام وكان آخر رئيس مجلس إدارة راق ومحترم هو مصطفى شهبة الذى كانت رعايته لمن يعملون معه تفوق اى خيال.
لكن ما أن تم البيع، حتى إيمان عبد الله سلام أن يحميه من زلل الطمع فيما امتلكه العمال من مميزات ؛ لكن لم يطل العمر بالرجل وجاء ورثته وهم أفاضل، منهم نيازى سلام مؤسس بنك الطعام. ونشبت معركة مع العمال حول ملكية جمعيتهم لأ راض سبق أن اشتروها بقروش قليلة، لكنها لمعت فى عيون البعض وترنحت القضية فى المحاكم. ثم زهقت عائلة سلام من متاعب إدارة إنتاج جيد فباعت الشركة بمصانعها إلى مستثمر من الشمال الأوروبى. وصار علينا نحن الجمهور أن نتعامل مع الخواجة نحن الذين أسسنا الشركة واحترمناها وكبرت بنا.
وهكذا صار إصلاح الغسالة عندما يفسد فيها شىء يأتى من الشمال الأوروبى بجلالة مولانا الدولار. وقديما كان «الرومان بلي» بقروش زهيدة، والآن صار بمئات الجنيهات، فما أن يفسد الرومان بلى حتى تقول لك الشركة «تسعمائة جنيه من فضلك»، وطبعا لن تفكرهم بأنك عميل منذ خمسين عاما؛ فالخواجة يريد أن يكسب ويصدر مكسبه رغم انه لم يضف لما انتجه المصريون اى جديد تكنولوجى.
ومن أعجب امور الخواجة مالك إيديال الحالى أنه يشترط دفع ثمن الإصلاح قبل أن يتم. ولكن شروط الخواجة _ أى خواجة _ مسموعة فى بر مصر المحروسة منذ أن باع السادات لعثمان أحمد عثمان شركات المياه الغازية، واستمر مسلسل سماع كلمات الخواجة حتى حين ارتدى عمامة التأسلم ليحكم بها مصر المحروسة، ولكن الثلاثين من يونيو قال للاثنين «الخواجة والتأسلم»: كفى.
ويبدو أن كفى التى قالتها الثلاثون من يونيو لم تصل لشركة إيديال المؤسسة من قبل المصريين والتى استمرت لسنوات ملك لأهل البلد ولكن اشتراها مصرى ليبيعها إلى أجنبى ولا يدفع مكسب الخواجة والمصرى الذى باعها له من فاتورة تغيير رومان بلى بتسعمائة جنيه.
قبح الله من باع القطاع العام للخواجات.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

الأيدى الناعمة
 جبر خلال لقائه أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية ومجالس التحرير بـ «روزاليوسف»: المطبوعات الورقية أمامها مستقبل واعد والصحافة القومية ستعود «صاحبة سيادة» 
معارضو «عاشور» يمهلونه 72 ساعة لتنفيذ مطالبهم قبل التصعيد
كاريكاتير أحمد دياب
الحلم أصبح حقيقة
عامر حسين رفض مقابلة عصام عبدالفتاح بسبب القائمة الدولية !
إخلاء العقارات ذات الخطورة الداهمة فورا

Facebook twitter Linkedin rss