>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

25 ابريل 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟

193 مشاهدة

8 ديسمبر 2016

بقلم : منير عامر




لا أحب التعديلات الوزارية «عمال على بطال» وأتمنى وجود حكومة تعرف رأسها من أقدامها، وتختار طريقا واضحا تسير فيه بناء على خطة واضحة المعالم ولا تكتفى بسلامة «الإجراءات» رغم فراغ أى إجراء عن المضمون.
وبطبيعة الحال يزعجنى قراءة خبر زفاف أقيم فى فلورنسا وتم استئجار طائرة خاصة لنقل المدعوين، وفى نفس اليوم أسمع آهات شباب يعملون فى جريدة يصدرها والد العروس، فقد وصلهم خطاب استغناء عنهم، أى أنهم فى الشارع.
ولن أستسلم للأسئلة الوقحة التى أطلت فى رأسى «هل كانت قرارات تعيين هؤلاء الشباب قد تمت بالمحسوبية أم أنهم لا يؤدون أعمالهم بما يرضى قيادتهم؟» فتلك أسئلة نعلم إجابتها نحن الصحفيون، فكل رئيس تحرير جديد فى صحيفة خاصة يأتى ومعه من يثق فيهم ولا توجد قاعدة علمية تتحكم فى التعيين أو الفصل.
وليت المسألة قد اقتصرت على قرارات الفصل، ولكن تبعها أيضا الكشف عن عصابة علمية تجرى عمليات التجارة بالأعضاء البشرية وتحول جراج سيارات إلى مستشفى. طبعا لا داعى أن أذكر أحدا بأن حمدى السيد نقيب الأطباء الأسبق؛ كان يمر على المستشفيات ويدخل غرف العمليات ويقرأ تقارير تعقيمها، وذلك صيانة لكرامة الأطباء. وكان ذلك يحدث فى زمن «الديكتاتور» الذى لم يحفظ للأثرياء وسائل نهبهم للفقراء، وكانت المستشفيات العامة تقوم بواجبها ولن أنسى قرار فصل طبيب من نقابة الأطباء لأنه احترف إدخال فقراء المرضى فى عنابر مجانية ثم يتقاضى منهم أجرا على الجراحات التى تجرى لهم.
وطبعا كان أقصى فرح أيام هذا «الديكتاتور» يقام فى شبرد أو سميراميس والهيلتون وطبعا لم يكن عندنا أحد يبيع كليته لسائح عربى لأن سيطرة الدولة على وسائل الإنتاج لم يسمح بخروج رجل فى قامة رئيس المحكمة الدستورية العليا ليطلب من المواطنين التبرع لإنقاذ أطفال مستشفى أبو الريش، كان التبرع الوحيد المسموح به هو للمشاركة فى المجهود الحربى لمواجهة الخصم الحضارى إسرائيل، تلك التى ما إن بدأنا خطوات السلام معها حتى زحف خلف السلام مسلسل الأطماع الغربية فى الأرض العربية.
وليس معنى كلماتى هذه أن أشعلها حربا مع إسرائيل ولكن معناها أنى أطلب من الحكومة أن تعى أنها جاءت إلى موقعها بناء على شعارات ثورتى الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو وهى «خبز وحرية وعدالة اجتماعية، وعدم الرضوخ للمتأسلمين الراغبين فى تفريغ هذا الوطن من قدراته».
عن نفسى أجد أنى من جيل كان أرقى ما يتعشى به هو بقرشين صاغ جبنة رومى وبقرش صاغ رغيف فينو, وأرقى ما يرفه به عن نفسه هو تذكرة سينما مترو بأحد عشر قرشا؛ وأفضل قميص صيفى كان من قماش «رمش العين» بخمسة وثلاثين قرشا والبنطلون «وتر بروف» بجنيه ونصف، وطبعا كنت أرفض أحذية كايزك التى كان الزوج منها بتسعة وتسعين قرشا، فقد ألبس حذاء من محل لطفى بجنيهين كاملين.. أما الشتاء فالبدلة كلها على بعضها من عند سويلم بخمسة عشر جنيها.
وكان العلاج بمستشفيات المبرة، وكانت عيادة الدكتور يس عبد الغفار الذى أدخل صيانة الكبد فى بلدنا بعد علاجه لعبد الحليم حافظ، كان الكشف عنده بجنيهين فقط لا غير.
طبعا لم تكن هناك سيارات بى إم دبليو للوزراء، وكان أى وزير يركب سيارة نصر 2300، وكانت الكاديلاك الوحيدة فى بر مصر المحروسة هى لجمال عبد الناصر وكانت تأتيه هدية من الكويت.
ولابد أن أذكر تلك الواقعة؛ فقد كنت بمكتب الرئيس عبد الناصر فى زيارة لصديقى عضو هيئة مكتب الرئيس وفوجئت بواحد يدخل علينا غرفة مكتب زغلول كامل ويقدم له كيسًا به خمس تفاحات ويقدم لى كيسا به أربع تفاحات. سألت عن السر فقيل لى إن أحد الساسة اللبنانيين أراد أن يهدى الرئيس هدية من مزارعه، وكانت الهدية عبارة عن عشرة صناديق تفاح.. أمر جمال عبد الناصر بتوزيعها على الموجودين بدائرة مكتبه. طبعا اندهش الرجل لأنى قلت له «أنا كنت فى باريس وكان أرخص طعام هو التفاح الذى صرت أكره حتى رائحته من كثرة ما أكلته لضيق ذات اليد» وصار رفضى للتفاح هو الضحكة التى يستقبلنى بها زغلول كامل عضو هيئة مكتب جمال عبد الناصر.
مرة أخرى كان الجميع يحيا حياة أهله دون فرح بعشرة ملايين يورو، وبدون طائرة خاصة، وكان المجتمع يجرى جراحات مرضاه فى المستشفيات لا فى جراج سيارات لبيع الكلى.
نريد حكومة تعرف رأسها من اقدامها يا سيادة الرئيس.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

مشروعات استثمارية جديدة على الأراضى الزراعية بـ«المنوفية»
«الجارحى» يستعرض الرؤية المصرية لبرنامج الإصلاح الاقتصادى
السيسى يبحث مع 1200 شاب ارتفاع الأسعار والرعاية الصحية والتنمية
زوجة رئيس فرنسا المحتمل لديها 7 أحفاد وابن يكبره بعامين
إحالة 12 مسئولاً بمنطقة آثار الهرم للتأديبية
«النواب» و«البرلمان العربى» يشيدان بزيارة السيسى لـ«السعودية»
الحكومة: ملتزمون بتطوير وتشغيل المصانع المتوقفة

Facebook twitter Linkedin rss