>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان

256 مشاهدة

22 ديسمبر 2016

بقلم : منير عامر




من يقرأ تاريخ مصر سيجد بعيون الفهم أن المصريين هم من أهدوا للبشرية فكرة وجود إله واحد يستحق العبادة وانه هو واهب الحياة المحب لما خلق، وهو يحاسب كل فرد فيزن عمله عن طريق وضع قلبه على كفة ميزان، وعلى الكفة الأخرى يضع ريشة المحبة للصدق والعطاء، فمن تساوى قلبه مع الريشة فهو فى جنة الخلد.
وعلى مر التاريخ لم يثبت فى المحيط البشرى اى دين ما لم تلمسه مصر بسحرها، فاليهودية - على سبيل المثال - وهى دين سماوى لم تستقر فى الأرض لان من آمنوا برسالة موسى عليه السلام لم يقوموا بالوفاء والأمانة مع المصريين الذين احتضنوهم، فقام بعض من بنى إسرائيل بسرقة ذهب المصريين وهاجروا طلبا لمأوى آخر. وعندما تركهم موسى كما تذكر القصص القرآنية صنعوا من الذهب عجلا له خوار، ظنا منهم ان المصريين المسروقين قد عبدوا العجل؛ بينما كانت العجول تعمل فى الحقول مع الفلاحين ويأخذون منها اللبن ويأكلون لحمها.
وتاه بنو إسرائيل بحكم إلهى، وإيمان بأن الذهب هو مصدر القوة؛ فراح الذكاء اليهودى يصنع لهم درجة من الاطمئنان؛ ولكنهم وياللا العجب لم يهنأوا بالأمان فارسلت السماء المسيح عيسى مبشرا بروحانية ومحبة تسمو فوق عفن الطمع فى الجاه والثروة، وليأتى بعده محمد بن عبد الله مبشرا بالسلام الذى تبدأ به كل الصلوات المسلمة.
وفى رحلات العبث بالميراث الروحى احتفظت مصر بجوهر المسيحية المؤمنة بأن  الله محبة. وعندما جاء الإسلام لم يتحقق كعلم وسلوك إلا عبر الأزهر. ولكن سنوات التضليل بسوء استخدام الدين تمت زراعة الفرقة ودعاوى التكفير، مرة بالحروب الصليبية؛ ومرة بفتوحات قام بها من زيفوا تعاليم الإسلام فلم يتعاملوا بما طالبهم به الرحمة المهداة محمد عليه افضل الصلوات وأزكى السلام.
ولأن المنيا هى ارض مصرية قديمة شهدت حلاوة الإيمان الفرعونى بالإله الواحد؛ لذلك كان من بعض نسيجها من آمنوا برسالة المسيح المبشر بأن الله محبة، وفى نفس الوقت انتمى جزء من نسيجها إلى الإسلام كدين مودة ورحمة.
وفى المنيا كان ميلاد باسم درويش دارس المصريات والعاشق للموسيقى؛ فتعانقت فى روحه ما بذرته المنيا من محبة وفهم؛ وما استطاع التعبير عنه من خلال العود. وبعد أن تخرج سافر إلى المانيا ليؤسس فرقة موسيقية تعيد توزيع الألحان القديمة وترصد كثيرا من إبداعاتها محبة للمزاج المصرى، واختار باسم درويش لها اسم «كايرو ستبس» أى خطوات القاهرة .
ولأن إيناس عبد الدايم لا تعرف ركود الإدارة بل هى تنفخ فى روح المكان درجة من التآزر ليتحول البشر تحت قيادتها إلى نسيج قادر على الإبداع، ولذلك لم يكن غريبا ان تكتشف هى فرقة باسم درويش لتقدم عروضها الموسيقية على مسرح دار الأوبرا، حيث تكون التراتيل القبطية مصاحبة للابتهال الصوفى، وكل من التراتيل والابتهالات هى إبداع روحانى مصرى صافى ورقراق.
ولم تكتف إيناس بتقديم الفرقة بإبداعاتها على مسرح الأوبرا بل عزفت معهم بإبداعها الخلاب على الفلوت وهى الآلة التى ترضخ لإبداعاتها، فيبدو الصوت الخارج من الفلوت كأنه غزال يتراقص فى بهاء الانطلاق.
قدمت فرقة كايرو استبس إبداعها مرة فى العام الماضى ومرة هذا العام. وتعانقت الموسيقى المصرية بابتهالات الصوفية وتراتيل الصلوات القبطية لتقول من بيت الإيمان مصر إننا بلد لا يؤمن فقط بالإله الواحد؛ بل نحن من اهدينا البشرية فكرة الإيمان.
شكرا إيناس يا بنت الناس الطيبين.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss