>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

عن «صباح الخير» كثير من الحكايات

214 مشاهدة

29 ديسمبر 2016

بقلم : منير عامر




فاجأنى جمال بخيت بالدعوة للأجيال الشابة من محررى صباح الخير كى يناقشونى فى مشوار الستين عاما الماضية، التى قضيتها إما كصحفى خلال الثمانية وخمسين عاما، وإما فى الاستعداد لعامين كى أثبت جدارتى لفتحى غانم كى يطل من خلف مكتبه ليصافحنى قائلا «مبروك يا أستاذ منير تم تعيينك كمحرر فى صباح الخير»، وكان ذلك فى صباح الجمعة 14 أعسطس 1960.
سرت حتى كوبرى قصر النيل لأحدث النهر من جانب حديقة الأندلس «شكرا حبيبى النيل فقد بدأت زهرة ايامى فى نشر عطرها، واشتريت بما معى عقود فل والقيتها فى النهر».
ولم تكن الأيام التالية سهلة، فكثير منها كان شوكا يتحرك مع عقارب الساعات, ولم أستطع طوال تاريخى المهنى أن أخون صديقا أو زميلا من أجل مكسب عاجل أو آجل، ولم أستطع أن أضع فى جيبى أى نقود لا تأتى إلا كأجر عمل، وعندما انتشر امتياز التفرغ السياسى مقابل مكافأة شهرية يصرفها الاتحاد الاشتراكى، رفضت الفكرة من اساسها، ورغم حاجتى لثمن وجبة ساخنة، لأن طعامى لمدة شهور كان سندويتشات الفول، فمرض الأم يأخذ معظم المرتب فضلا عن خصم ثمن تذكرة الطائرة التى اقلتنى من باريس للقاهرة بعد زيارة حبيبة القلب التى تدرس هناك وكانت الزيارة سببا فى الصدام مع عبد المنعم النجار سفير مصر هناك الذى أمدنى بخبر كاذب؛ اعاده لى إحسان عبد القدوس راجيا ان أستمتع بأيامى الباريسية شرط أن أدقق فى الأخبار التى أحصل عليها، وطبعا كان الخلاف مع السفير بابا إمبراطوريا فتح لى أبواب مؤسسة الرئاسة بعمق صداقة مع محمد زغلول كامل مدير الخدمة السرية بالمخابرات العامة، وكان معجبا بصراحتى التى تصل إلى حد التطاول على أى تقصير مهما بدا صغيرا.
ولم أستفد بشكل شخصى لا من تفرغ سياسى ولا بالعلاقة مع محمد زغلول كامل إلا بصدور قرار لعلاج والدتى على نفقة مكتب الرئيس عبدالناصر، وكان ذلك بعد رفضى لسفرها إلى الخارج لأن تضارب مرض السكر مع تأخر وظائف الكلى؛ واضطراب نزيف العين، كل ذلك لن يفيد فيه أى علاج سوى الرعاية النفسية هنا فى مصر المحروسة وقد قمت بما هو مطلوب.
ولا أنسى مشهد حقيبة سمسونايت مزدحمة بأوراق النقد جاء بها أحد أقطاب عائبة تم وضع الحراسة على اراضيها، بسبب تحقيق صحفى عن احترافهم الربا مع صغار الفلاحين، وأراد الرجل رشوتى ليأخذ ما معى من مستندات، فطلبت من المغفور له عبد الراضى ساعى الدور الخامس بـ«روزاليوسف» أن يصحب الرجل وحقيبته إلى الأسانسير وأن يفتح باب الأسانسير بشرط ألا يكون الأسانسير نفسه موجودا؛ فالمطلوب هو إلقاء الرجل فى بئر الأسانسير خمسة أدوار كى يتكسر بأكمله، وما أن سمع الرجل ذلك حتى جرى من امامى حاملا حقيبته متهما إياى بالجنون.
وكان جنونى قائما وموجودا بسبب رؤيتى لعائلات مصرية من فقراء الفلاحين من الذين أساءت إستغلالهم تلك العائلة، وكان أطفال تلك العائلات يأكلون حشيش الأرض بعد سلقه بالماء»!
طبعا تفجرت آبار التذكار بسبب دعوة جمال لى هو مساعدته جيهان أبو العلا كى أدلى باعترافاتى للجيل الشاب وجمال شاعر حساس كان لصباح الخير بيت ميلاد موهبته عندما راسل سيد الشعر العامى فؤاد حداد، وطبعا كان لرءوف توفيق سيد البساطة فى التعامل مع الأجيال الشابة، كان له فضل رؤية الإحساس العالى فى قصائد جمال وبدأ ترشيحها للنشر على صفحات صباح الخير، أما جيهان أبو العلا فهى محققة صحفية من طراز نادر لا تأتى إلا بالصادق من الوقائع ولا أحد بقادر على مساومتها على ما لديها من معلومات، وقد لمست ذلك بنفسى عندما كانت تتابع وقائع ما يجرى بمستشفيات وكليات جامعة القاهرة.
ووسط إحساس بأن الحياة لها قيمة فاجأتنا جميعا حكاية رشوة موظف مجلس الدولة، وكان مشهد صورته وهو بالأراضى المقدسة لتأدية فريضة الحج مشهدا مسيئا للدين، فالراشى والمرتشى فى النار، ولن يشفع له القول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهدايا.
ويفاجئنى جمال بخيت على فيس بوك بسؤال: ماذا تريد أن تقول لذلك المرتشى؟  فأجد إجاباتى هى ضرورة إعدامه ضربا بالأحذية، ومن الغريب أنى رأيت مع وجه المرتشى عشرات الوجوه الأخرى برق ولمع كثير منهم على سطح حياتنا المنكوبة بالمفسدين،

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss