>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

حلم دراسة أمراض السياحة

196 مشاهدة

9 فبراير 2017

بقلم : منير عامر




أنا من جيل شهد قدرات سياسية جبارة لمعنى السياحة كجسر سياسى خلاب، يكفى أن عشت فى عصر تم بناء فيه فندق فلسطين فى أسابيع لا تتجاوز أصابع اليدين، ويكفى أن صديقى الراحل الكريم شعراوى جمعة هو من اختار لرأفت الهجان فكرة تأسيس مكتب سياحى فى قلب تل أبيب، حدث ذلك إبان تولى شعراوى جمعة مهام مسئول الخدمة السرية بجهاز المخابرات العامة فى بداياتها الأولى، قبل أن يرتقى هو وأمين هويدى إلى مستوى نواب رئيس جهاز المخابرات ثم كان لابد لهما من مغادرة تلك المواقع عندما بدا كل منهما يمثل دور الرقيب والضمير لصلاح نصر، هذا الموهوب بغير حد فى تفاصيل مهام جهاز بحجم المخابرات العامة المصرية، وهما من اعترضا على وجود زوجة مطرب شهير ضمن سبايا صلاح نصر لعلمهما أنها على صلة غير مباشرة بجهاز المخابرات الإنجليزية، فكان هذا الاعتراض هو أول الطريق لاختلاف السبل بينهما وبين صلاح نصر فآثر كلاهما الابتعاد عن الموقع، ورحل أمين هويدى إلى موقع سفير مصر ببغداد ورحل شعراوى جمعة إلى منصب محافظ السويس، وأبلى كل منهما بلاء حسنا فى المواقع الجديدة، لكن ليس هذا موضوع المقال..
فموضوعى هو أمراض السياحة التى تسللت إلى أسلوب نموها، فيما بعد الانفتاح الاقتصادى، فدخلها كل من هب ودب ليمارس رحلة من نهب شديد الحيوية، وعمل فيها بعض من قيل إنهم مستثمرون، رغم أنهم مجرد مغامرين، وضعت الدولة المباركية تحت أيديهم قروضا من بنوك، وباعت لبعضهم مواقع سياحية تدر ثروات عالية القيمة، وظهرت مهن لم تكن على درجة الأهمية فيما قبل، لعل منها وظيفة المرشد السياحى، وتم افتتاح بازارات لبيع أوراق البردى فضلا عن سلع ذات طابع التذكارات، ولما كان التنافس شديدا على الأفواج السياحية والمغالاة فى أسعار المنتجات التى يشتريها السياح من البازارات، لذلك وصل حجم «العمولة» التى يرصدها البازار لشركة السياحة وللمرشد السياحى إلى نسبة 40 بالمائة من قيمة كل المشتريات التى يشتريها الفوج السياحى من أى بازار، وطبعا تضافر أصحاب البازارات مع أصحاب الشركات السياحية فى عملية النهب العام للسائح، وفوق ذلك دخل على خط نهب السائح أصحاب الفنادق الكبيرة والمتوسطة.
وطبعا ازدحم سوق السياحة بأعداد مهولة من العمالة لا تعتمد فى مجمل دخلها على ما تؤديه من خدمة سواء فى الفندقة أو النقل، بل تعتمد على نهب السائح، ولا أحد ينسى تلك الشركة التى اعتبرت زيارة فوج سياحى لسرادق عزاء بجامع عمر مكرم هو زيارة لموقع سياحى(!!).
ولن نذكر كيفية النصب على الأفواج السياحية وعدم منح العاملين مع بعض من العاملين بشركات السياحة ما يستحقونه من أجر، لن نذكر ذلك لأن المهم فى نظر أغلب العاملين هو جريان النقود فى الأيدي؛ والمهم أيضا أن ينال صاحب الشركة نصيب الأسد من نهب السائح.
وعند أول أزمة بسبب الإرهاب فى أوائل التسعينيات زحف العاملون فى السياحة على بطونهم من شبح الجوع، وصرح أصحاب الفنادق الصغيرة والكبيرة من اقتراب حالة الإفلاس خصوصا مع وجود مديونيات للبنوك، ولكن قدرات الأمن على ضبط الإرهابيين عادت السياحة تدريجيا من جديد، وإن كانت مصحوبة بتخفيض اشتراك السائح الإنجليزى أو الإيطالى أو الفرنسى فى أى رحلة جماعية.
وقد سمعت فى روما قول أحدهم: «إن قيمة اشتراك الإيطالى فى رحلة لمدة أسبوع مع إقامة كاملة هى أقل من ثمن حذاء إيطالى» ونفس الجملة سمعتها فى لندن.
وما إن قامت ثورة الخامس والعشرين من يناير حتى هبطت السياحة إلى النقطة صفر، وما إن قامت ثورة الثلاثين من يونيو حتى نشط الإرهاب ليسقط الطائرة الروسية فى سيناء، وطبعا تكوّم العاملون فى قطاع السياحة داخل قفص البطالة، ورغم ذلك وجدنا أحد أصحاب شركة سياحية عملاقة يقيم حفل زفاف ابنه خارج مصر وبتكلفة قيل إنها خمسة ملايين دولار.
ولو أن هناك نظامًا للعمل السياحى وسلع البازارات واختفى النصب من دنيا السياحة لأسرعت السياحة بالعودة إلى بر مصر المحروسة.
ويا ليت وزارة السياحة تتدخل بدراسة أوجه العمل فى هذا القطاع، وأن تنشئ صندوقا لرعاية العاملين، سواء فى الإرشاد أو البازارات أو النقل السياحى، هنا سيوجد فى الصندوق ما يقى معظم مَن يعمل فى هذا القطاع من عوز الاحتياج، وأن يربح صاحب الشركة السياحية ما هو معقول من الربح بدلا من النهب الرهيب.
هل ينتبه أحد لتلك المهمة؟
هذا أحد أحلامى، وإن كنت لا أتوقع من أحد الانتباه.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

لصوص المال العام فى قبضة «الرقابة الإدارية»
لجنة وزارية للتفتيش على 200 منشأة طبية بـ«بنى سويف»
ثورة ضد طاهر بسبب قيمة الاشتراكات
كاريكاتير احمد دياب
تنفيذ حكم الإعدم على 5 متهمين جنائيين
رسائل طمأنة للمصريين من «سد النهضة»
سيناريو الوزير وأبوريدة لتطبيق القانون والإطاحة برباعى الجبلاية

Facebook twitter Linkedin rss