>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

17 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

وداعاً «الجزر المنعزلة»!

251 مشاهدة

23 فبراير 2017

بقلم : محمد يوسف




جاء قرار دمج وزارتى الاستثمار والتعاون الدولى فى حقيبة واحدة، وإسنادها للوزيرة الناجحة د. سحر نصر، ليعكس الرؤية الثاقبة لحكومة المهندس شريف إسماعيل بتشكيلتها الجديدة، والتى تعى جيداً طبيعة ومتطلبات المرحلة الحاسمة التى تمر بها مصر، والتى تستلزم التنسيق التام بين جميع مؤسسات وهيئات الدولة، وتوحيدها على هدف واحد، يتمثل فى ضرورة مواجهة المشكلات المزمنة بحلول مبتكرة.
فطوال الفترة الماضية كنا نعانى من ظاهرة «الجزر المنعزلة» والتى تشير إلى تخبط الأجهزة والوزارات لغياب التنسيق بينها مما يؤدى فى النهاية لتعثر المشروعات وعزوف رجال الأعمال عن المشاركة بسبب البيروقراطية العقيمة.
ويعدد خبراء الاقتصاد فوائد دمج الوزارتين فى عدة مناحى لعل فى مقدمتها فكرة أنه ولأول مرة أصبح للمستثمرين مَن يتفاوض نيابة عنهم ويتحدث باسمهم ويفكر فى مصالحهم ويعمل على تذليل العقبات أمامهم.
كما أن دمج الاستثمار مع التعاون الدولى سيفتح الباب لطرح الأفكار غير التقليدية للأزمات التى تعوق تدفق الاستثمارات على مصر، وبالتالى ستضمن تحريك عجلة الاقتصاد المصرى، من خلال تطوير منظومة العمل داخل وزارة الاستثمار لحل جميع المشاكل التى تعيق مجالات العمل أمام الوزارة فى تلبية طلبات المستثمرين وتذليل جميع العقبات التى تعوق الاستثمار فى مصر.
وتتمتع الدكتورة سحر نصر بخبرة واسعة فى مجال الترويج للحصول على المنح والتمويل الدولى حيث قامت بتدبير وإدارة تمويلات تجاوزت إجمالى 26 مليار دولار تم تخصيص 4 مليارات دولار منها لدعم مشروعات الاسكان و1.4 مليار دولار لتمويل المشروعات الصغيرة كما تم دعم قطاع الصحة بـ 389 مليون دولار، ويكشف هذا العرض الجهود التى بذلتها الوزيرة والتى حصلت من خلالها على قروض وتمويلات بفوائد ميسرة من خلال كسب ثقة الجهات المانحة فى إجراءات الإصلاح الاقتصادى فى مصر.
وفى واقع الحال فإن أجندة عمل الوزيرة تواجه عدة تحديات لا تنتظر التأجيل لعل أبرزها حسم الملفات العاجلة فى الاستثمار وسرعة الانتهاء من إعداد وإقرار قانون الاستثمار، ووضع خريطة لمصر تحدد استراتيجية الاستثمار فى كل محافظة والمشروعات ذات الأهمية لكل منطقة، بجانب العمل على جذب التمويلات والاستثمارات المباشرة لتلك المشروعات عن طريق التعاملات الخارجية.
فيجب التركيز فى الفترة المقبلة على عدة أولويات تستهدف تحقيق النمو الاقتصادى الشامل والمستدام وعلى رأسها تعزيز تمويل القطاع الخاص من خلال الاتفاق مع مؤسسات التمويل الأجنبية المهتمة بالقطاع الخاص وستكون ميسرة وطويلة المدى إلى جانب التركيز على المشروعات التنموية مثل الطرق والموانئ والمياه والصرف والمناطق الصناعية.
وبكافة الحسابات، فإن دمج الاستثمار والتعاون الدولى يعد خطوة على المسار الصحيح ومن المقرر أن تعود بنتائج إيجابية على الاستثمار فى الفترة المقبلة، فهى نجحت فى أن تجذب عددًا من التمويلات فى فترة صعبة يمر بها الاقتصاد المصرى، بفضل علاقاتها مع الدول وانفتاحها على الخارج، وهذه العلاقات يمكنها أيضًا جذب استثمارات أجنبية مباشرة يتم ضخها فى السوق المصرى.
والنجاح الأكبر فى تقديرى ان تشارك المؤسسات الدولية من خلال المنظمات التابعة لها والمعنية بالقطاع الخاص فى تمويل مشروعات بمصر مع المستثمرين وهذا يذكرنا بالإنجاز الرائع المتمثل فى تطبيق نظام التمويل العقارى الذى أثبت جدارته فى حل أزمة الإسكان وهذا يعطى مصداقية لنجاح تجربة مشاركة مؤسسة التمويل الدولية فيها، بمعنى آخر دخول المؤسسات الدولية ليس كممول فقط وإنما كشريك فاعل فى تنفيذ المشروعات وهذه أعلى درجات الثقة والنجاح كما يشهد خبراء الاقتصاد.
وحتى تجنى مصر ثمار هذا الدمج لابد من أن يشعر المواطن العادى بتحسن أحوال المعيشة بداية من انخفاض الأسعار، أو استقرارها على أقل تقدير، إلى جانب إتاحة فرص عمل حقيقية جديدة للشباب يراعى فيها تكافؤ الفرص، وهذا يتطلب إيجاد حلول ذكية للموائمة بين إجراءات الإصلاح الاقتصادى ورعاية الطبقات الأكثر تأثراً من خلال إيجاد مظلة اجتماعية تتولى توصيل الدعم لمن يستحق، وعند هذا الحد ستكون مصر أفضل.







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

أسرار إيبراشية الفيوم
عصام حمزة: بناء الإنسان سر المعجزة اليابانية
أردوغان يبيع تركيا
دين الإخوان
4 × 4
البترول: 15.6 مليار دولار استثمارات فى حقل «ظهر»
جنازة عسكرية لشهيد الإرهاب فى سيناء

Facebook twitter Linkedin rss