>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء

283 مشاهدة

2 مارس 2017

بقلم : منير عامر




ماذا يمكن أن يحدث عندما تتغير دورتك الدموية لتصبح اكثر موسيقية وعميقة الانتباه إلى أى خلل فى جسدك فتعالجه بهدوء فتمتلك درجة من التوازن الذى يسير بأيامك وعيونك منتبهة ؟
هذا ما يحدث لى كل صباح، فبعد تصفح أوراق الجرائد الصباحية، أجد نفسى أمام ثلاثة كتب كل منها يقود لحظات حياتى إلى فهم ما يجرى؛ سواء ما يجرى على ساحة السياسة أو على ساحة الأسرة أو فى ما أصادفه من وقائع مهنتى كصحفى.
الكتاب الذى أحكى عنه هو «مقالات لها تاريخ» وهو من الكتاب الذى عكف زميلنا رشاد كامل على إعداده وصدر كطبعة أولى فى سلسلة الكتاب الذهبى التى أصر المهندس عبد الصادق الشوربجى على إعادة هذا الكتاب المؤثر بغير حد فى حياتنا الثقافية؛ فمن خلاله عرفنا انطلاقة نجيب محفوظ فى اوائل الخمسينيات عبر «زقاق المدق» وخان الخليلى، واستمتعنا بموهبة يوسف إدريس عبر «أرخص ليالى» ورأينا مواهب ذات عطر فواح مثل موهبة فتحى غانم فى رواية الجبل؛ ولن  اعدد  كبار الكُتَّاب الذين أضاءوا كشموس باهرة فى حياتنا.
رأى الأستاذ بهاء أن قصور الديمقراطية عام 1852 وراءه تاريخ من عداء له ثلاثة قوى: الاحتلال الإنجليزى، القصر الملكى؛ الأحزاب الورقية ذات القيادات الفاسدة عمليا. وطبعا كان أحد أهداف ثورة يوليو إقامة حياة ديمقراطية سليمة.
وعندما نتتبع تاريخ القوى الثلاث التى تقوم بتزييف الديمقراطية، سنجدها ما زالت موجودة وإن اختلفت أسماؤها، فالاحتلال الذى خرج مطرودا من مصر، أخذ حاليا اسم المعونات التى تعطى لمن يثرثرون كثيرا بحثا عن عورات حياتنا ويصدرون بيانات ضد محاولات الإصلاح،  والأحزاب الورقية ما زالت تملأ الساحة منذ أن أتاح أنور السادات الفرصة للحياة الحزبية. أما قوة القصر الملكى القديم فقد تولت «البيروقراطية» دور القصر لتلتهم أو لتفسد أى قوة سياسية وليدة.
وفى عام 1952 جاءت قوة الجيش ممثلة فى تنظيم الضباط الأحرار كى تقوم بتطوير هذا المجتمع بل ولتطرد القصر ومعه الأحزاب وبرفقتهما الاحتلال الذى لم يتوقف ليوم واحد عن التربص بمقدرات مصر، بداية من عرض سياسة الأحلاف على عبد الناصر الذى رفضها، ثم كان قرار تأميم قناة السويس لعلنا نستطيع بناء السد العالى ومعه أول خطة تنمية، وطبعا كان تربص الاستعمار يأخذ أشكالا ويبحث عن عملاء يقومون بالدور البديل للأحزاب القديمة.
أى أن القوة الوحيدة التى حملت أحلام هذا الشعب فى الاستقلال والتنمية كانت هى الجيش، وإذا كان الترهل قد أصاب التنظيم السياسى الذى أسسه جمال عبد الناصر واغتاله أنور السادات حين سار على انجازات عبد الناصر بـ«أستيكة» وقد فعل ذلك خوفا على كيانه غير الثابث فى كرسى الحكم ، وقد ترك السادات الجيش ليولد لنا قيادات قادرة على التنمية، وتحضرنى هنا صورة صديقى الراحل الجليل الفريق أول يوسف صبرى أبو طالب؛ فعندما تولى مكانة أول محافظ لسيناء الشمالية وضع هناك وعبر الأهالى خطة تنمية واقعية وسياسية لم يتح لها حسنى مبارك فرصة النمو فى رحلة تجميده لأى تطور فى سيناء، وهو ما نجنى منه متاعبنا حاليا.
وسبق ذلك اغتيال السادات ثم حسنى مبارك لجهد السياسى البارع منصور حسن لتنقية الحزب الوطنى من النفاق والهليبة وسارقى أقوات المصريين.
وحين قامت ثورة الخامس والعشرين من يناير كان لابد من أن يتحرك الاستعمار من جديد إما بقوة تمويله لما سمى منظمات المجتمع المدنى أو تحريك التنظيم النائم من بداية تكوينه فى حضن الاستعمار وأعنى به التأسلم السياسى، وفعلا استولى المتأسلمون على حكم مصر لعام ثم تحرك شباب مصر ليقولوا لحالة الإختلال منخفض التكلفة المتخفى باسم التأسلم، وخرج الجيش ليسند حلم المصريين فى حياة مقبولة.
و.. مازلت قراءتى لأفكار أستاذنا أحمد بهاء الدين قائمة.
يبقى أن أقول إن الكتابين الآخرين اللذين أتمنى أن يتم تقريرهما مع كتاب بهاء الدين، هما: كتاب تاريخ الحركة الوطنى من تأليف الشهيد شهدى عطية، والكتاب الآخر هو رواية فتحى غانم صاحبة العصمة وسعادة السفير والشيوعى السابق، فالكتب الثلاثة يمكن أن تهدينا رؤية لعيوبنا وعلينا أن نبحث عن علاج تلك العيوب.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

المذعور.. تميم يلجأ لتل أبيب مع اقتراب نهايته
بلاغ للهيئة الوطنية للإعلام.. الغندور يدافع عن كيان الألتراس الإرهابى على شاشة «LTC»
رئيس لجنة الحوار السياسى بالبرلمان الليبى لـ«روزاليوسف»: قطر تسعى لفرض نظام إرهابى على الشعب الليبى
السياسة ممنوعة فى ساحات العيد
الإرهابية آيات العرابى تؤسس كيانا لـ«الاسترزاق»
«التعليم» تدرس تأجيل الدراسة لـ23 سبتمبر
لماذا يخرس «مطر» عن جرائم قطر؟!

Facebook twitter Linkedin rss