>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

يوميات جبل الحلال

172 مشاهدة

9 مارس 2017

بقلم : منير عامر




كلما قرأت نتفا من الشذرات غير المكتملة عن معركة تنقية جبل الحلال بسيناء تعود إلى ذاكرتى وقائع العتاب التى كنت أمارسها يوميا إبان حرب الاستنزاف، وأطالب مكتب الرئيس جمال عبد الناصر بضرورة إصدار بيان تفصيلى عن مسلسل البطولات اليومية لمقاتلى مجموعة 39 قتال التى عرفنا فيما بعد سنوات انها مجموعة البطل الشهيد إبراهيم الرفاعى، ومازلت أذكر ما رواه لى صديقى وشاهد زواجى العميد عدلى شريف عن لحظات ما بعد استشهاد عبدالمنعم رياض فى التاسع من مارس عام 1969، ففى الساعات التى سبقت تشييع الشهيد رياض، كانت مجموعة الصاعقة من أخوة وزملاء إبراهيم الرفاعى قامت بالعبور إلى النقطة التى انطلقت منها المدفعية التى فرغت الهواء بالمنطقة التى تواجد بها عبدالمنعم رياض وتسببت فى استشهاده، قامت المجموعة بقتل وتدمير كل ما وجدته فى تلك النقطة الحصينة التى اقامتها إسرائيل، وبينما كانت القاهرة تودع شهيدها عبدالمنعم رياض فى مشهد اسطورى حيث تجمع الناس من أنحاء المحروسة يتقدمهم جمال عبد الناصر، الذى لم تفلح حراسته الخاصة من حمايته اثناء الجنازة فقد كان فى حماية جموع المصريين وهم يودعون البطل رئيس اركان حرب القوات المسلحة ومن قام بمراجعة ملفات كل ضابط بالقوات المسلحة؛ واحال إلى الإستيداع من لمس فى ملفاتهم اى احتمال لعدم تطبيق المبدأ الأساسى «المقاتل المصرى يصبو إلى النصر أو الشهادة».
مضت حرب الاستنزاف بعد استشهاد عبد المنعم رياض كما خطط لها. وقامت مجموعات الصاعقة بالمطلوب منها حيث جعلت إقامة إسرائيل بسيناء هى إقامة صعبة ومستحيلة.
وأثناء الاستعداد للعبور كانت ملحمة الاستنزاف تعزف حلمنا جميعا، وقد عاد لى نفس الإحساس كلما قرأت عن تنظيم بيت المقدس الذى يحاول التمكن من سيناء، وطبعا صار ما يقوم به مجموعات إنفاذ القانون بسيناء هو فصل جديد من حرب استنزاف جديدة مفروضة علينا بعد اربعين عاما من الترهل وإهمال تنمية سيناء.
إن قصة جبل الحلال يجب ان ينشر عنها ما يشفى صدور المؤمنين بضرورة صيانة الأرض المصرية؛ ذلك انى مازلت اشعر بكثير من الخجل حين ارى ضجيجا وصياحا ونواحا حول الأمور التافهة ومعارك صغيرة نقدم بها خدمات مجانية لاعدائنا، فرفاهية العراك على صفحات التواصل الاجتماعى ومحاولة اصطياد صغائر هنا او هناك، هذا النوع من الضجيج لا يصلح بينما يخوض ابناؤنا معركة بقاء استقلال مصر دون تبعية لشرق أو غرب.
وطبعا نحن نجد مصر محاطة بمجتمعات تم دهسها باسم الديمقراطية المزيفة، المثل الواضح نراه فى ليبيا.
وقصة جبل الحلال يجب أن تروى كاملة بعد مراجعتها بما لا يضر الأمن القومى المصرى.
وطبعا يمكننا ان نبكى على اطلال القومية العربية التى تم إهدارها فتمزقت سوريا ودخل العراق فى متاهة الطائفية، وها هو اليمن يعود مرة اخرى الى حياة القرون الوسطى، فيشعر ابناء جيلى بالحسرة لاننا نقلنا اليمن إلى آفاق القرن العشرين عندما ساندنا ثورته فى زمان عبدالناصر، ولم يبق للعروبة من مجتمع فيه رمق امل لحياة مختلفة سوى المجتمع المصرى فضلا عن الإمارات العربية التى اشعر بعطر مساندتها لمصر وحرصها على ان يظل المجتمع المصرى آمنا من كل سوء يراد به، فهى المجتمع الوحيد الذى طبق المبدأ  الذى أرساه زايد بن سلطان آل نهيان فهو القائل «البترول العربى ليس اغلى من الدم العربى»، وهو المجتمع الذى يتماشى مع دولة الفرس المخبأة تحت المذهب الشيعى وتريد قطم سوريا من بعد التهام العراق، وعلينا أن نصون الإمارات بكل ما نملك.
أعود إلى ملحمة جبل الحلال لاتمنى على الشئون المعنوية للقوات المسلحة أن تنشر لها موجزا عن تلك المعركة التى خاضها الجيش المصرى دفاعا عن العروبة والإسلام؛ فأخبار القتال بما فيها من شجن الكبرياء ما يجعل اصوات الضجيج الزاعق تصمت ومن حقنا ان نعلم كيف يحقق ابناؤنا بما نقدمه تنقية لدين الله من أن يصبح وكرا لجواسيس وعملاء، وتقديسا لتراب الوطن الذى يهدى البشرية معنى التحضر.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss