>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

أردوغان وفنون الرقص على الحبال

326 مشاهدة

23 مارس 2017

بقلم : منير عامر




لعبة السياسة ينطبق عليها قول حبيبنا صلاح جاهين بأنها تتفق فى معظم تفاصيلها مع علم «اللوع». وعلينا أن نشهد ببراعة المدعو أردوغان فى علم اللوع، فهو من استطاع تأسيس تنظيم داعش كتطوير للانكشارية الذين أسستهم الدولة العثمانية، ومثلهم فى ذلك كمثل الفرقة الأجنبية التى كانت فرنسا الاستعمارية تسخدمهم قديما فى توسعاتها الاستعمارية؛ ومثلهم فى ذلك كمثل تنظيم القاعدة الذى أسسته المخابرات الأمريكية لمحاربة الروس فى أفغانستان. والملاحظ فى التنظيمات التى من هذا النوع أنها تتحول سريعا إلى سم زعاف تكتوى به الجهة التى قامت بتأسيسه. ولنا نحن فى مصر تجربة ضارة وسامة مازلنا نعانى من آثار سمومها عندما قام محمد عثمان إسماعيل محافظ أسيوط فى أوائل عهد السادات عندما أراد بجزء من ثروة عثمان أحمد عثمان أن يؤسس الجماعة الإسلامية وأمدها بالمطاوى والسنج والجنازير كى يرهبوا الناصريين واليساريين حتى لا يظلون شوكة أثناء حكم السادات فانتهى الحال باغتيال السادات أثناء احتفالات السادس من أكتوبر 1981.
ومن بعد جنون صدام حسين الذى أراد أن يجمع نقيضين فى نفس الوقت؛ أراد أن يكون زعيما لكل العرب وفى نفس الوقت أراد أن ينال البركة الأمريكية ويصير بديلا لشاه إيران، لكن مسعاه خاب لأنه لم يستخدم ثروته فى تطوير البلدان العربية التى كانت تعتمد على يومها العادى بما يأتى لها من معونات أوروبية وأمريكية وكلنا شاهدنا صوره مع رامسفيلد أيام كان مجرد تاجر سلاح يمد صدام بالأسلحة ليستمر فى حربه مع إيران بينما تدفع بعض من الدول العربية النفطية ثمن تلك الأسلحة؛ ثم وصل الأمر إلى لقاء مع السفيرة الأمريكية ببغداد ولم نعرف عن تفاصيل اللقاء إلا نتيجة واحدة هو ما سلكه صدام حسين بعد ذلك اللقاء من هجوم مباغت على الكويت لاحتلالها وكانت  تلك هى بداية النهاية للنظام العربى الذى افتقد مقومات فهم أسس القيادة، وطبعا كلنا نعلم أن عبدالناصر لو أراد لقبل الوحدة مع ليبيا التى عرضها عليه معمر القذافى فور قيام الثورة الليبية، ولكن عبد الناصر الذى سبق له أن نال انكسارا مباغتا فى الوحدة مع سوريا تبعه انكسار آخر فى هزيمة يونيو 1967 لم يكن ليرتضى لنفسه إثارة أوروبا والولايات المتحدة بينما يسبح جنود إسرائيل فى قناة السويس ولو كان عند صدام فهما لمعنى قيادة نظام عربى لما هدد قادة الخليج بأجمعهم ولما استثار قوى الغرب أجمعها ضده، فكانت مسألة طرده من الكويت مسألة وقت لا أكثر ولا أقل. ولن أنسى تعليمات قائد القوات المصرية التى طردت صدام حسين من الكويت، فقد كانت تعليمات الراحل الكريم يوسف صبرى أبوطالب للمقاتلين «إحذروا إسالة نقطة دم واحدة من أى عراقى لأن العروبة لا تحتمل ذلك». ومن استسلم من جنود صدام كانوا يجدون من القوات المسلحة المصرية كل رعاية وعناية. المهم أن الغرب فرح بهجوم صدام على الكويت كى يطمئن إلى وجود صراع مختلف عن الصراع القائم فى الشرق الأوسط، فبدلا من الصراع العربى الإسرائيلى جاء ميلاد ما شاءه الغرب ألا وهو الصراع السنى الشيعى. ومرت الأيام ليتولى أردوعان قيادة تركيا، وهى الدولة التى تأكل من إنتاجها وتستفيد من فرحة حلف الأطلنطى بها كصاحبة جيش يقف فى مواجهة روسيا التى كانت شيوعية ثم أصبحت دولة قيصرية من جديد؛ يحكمها قيصر اسمه بوتين وضع بلاده على طريق صحيح، بد بتقليم أنياب وأظافر أصحاب الملايين ممن إشتروا القطاع العام الروسى بملاليم؛ وأجبرهم على رد ما نهبوه، وأعاد للدولة الروسية هيبتها التى أسقطها ما سبق من سقوط الحزب الشيوعى الذى ترهل، ثم جاء السكير يلستين ليرحل باستقالة تضمن له عدم المحاسبة، فيسترد رجل المخابرات بوتن كل السلطة، ويستطيع استعادة رونق روسيا التى تقف فى مواجهة محاولة إضعافها عن طريق المتأسلمين فى الشيشان أو عن طريق قطع طريق توزيع إنتاجها ويصمد بوتين حتى تأتيه كعكة تركيا على طبق خيانة أردوغان لأولياء نعمته من حكام واشنطن وبرلين؛ وكما قدم للولايات المتحدة تنظيم داعش لتؤسس به «الربيع العربى» المصروف عليه من خزانة قطر، حاول أن يبيع للروس نفس التنظيم، فكانت النتيجة صفعة مدوية من بوتين على قفاه، بأن حاصره برا وبحرا ثم أشركه فى الحرب على داعش، وقدم له درجة من التعاون فى سوريا وناداه بأبشع الألفاظ عندما حاول خيانته الآن يخون أردوغان أصدقاءه فى حلف الأطلنطى راكبا فوق أكتاف الدب الروسى، فمتى سيسقط لاعب الأوكروبات هذا؟
نحن فى انتظار نهاية أحد أقطاب علم اللوع.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

عمرو دياب رئيس جمهورية مارينا
«سبوبة» الصفقات تشعل الأهلى
برامج دينية أم «قعدة مصاطب»؟!
لوحة «الشرف»
فعلا «صاحبة السعادة»
إن كنت ناسى أفكرك.. «هو _ده _ ماسبيرو»
كاريكاتير أمانى هاشم

Facebook twitter Linkedin rss