>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

فى مديح خيبة الأمل

177 مشاهدة

6 ابريل 2017

بقلم : منير عامر




ما إن تعلن دار الأوبرا عن عروض فرقة الرقص الحديث، حتى تتزاحم عروض الرقص الحديث فى وجداني، فمنذ أيام إدارة العالم الكبير طارق على حسن للأوبرا حتى صار للرقص الحديث مكانة لتلك الفرق التى تقدم الرقص الحديث، وإن سألت عن ماهية الرقص الحديث ستأتيك إجابة من ذاكرتي، فالكل يعتبر عروض الباليه هى التقديس الراقى لفنون الرقص على ضوء الموسيقى، وطبعا تمتلئ صالات المسارح الأوبرالية بزحام مشهود سواء فى نيويورك أو لندن أو باريس، ودعك من موسكو فهى قد تربعت على عرش الباليه الكلاسيكى عبر فرقة البولشوي، وعندما انكسر الاتحاد السوفيتى بقى باليه البولشوى هو تذكير بعظمة ما أبدعه المعسكر الاشتراكى من فنون تتزاوج جميعها لتقدم العروض الراقصة ذات الموسيقى الساحرة.
وطبعا هناك زحام أنثوى شديد لحضور تلك الحفلات بسبب رغبة نساء الطبقات الراقية فى استعراض الأزياء والمجوهرات، وغالبا ما ينساق الرجال وراء رغبات الزوجات أو العشيقات؛ فتذهب الزوجة ـ أو العشيقة ـ مع سعادة الثرى الذى يملك نقودا ضخمة تتيح له اصطحاب الزوجة أو العشيقة.
ومنذ قرون كانت حفلات الأوبرا أو الكونسير أو الباليه هى عبارة عن شهادة لمن يحضرها أنه من «الطبقة الراقية»، عن نفسى لمست وعشت هذا النوع من السهرات فيما قبل ثورة يوليو حين كان مسرح محمد على بالإسكندرية يعلن عن تلك الحفلات، وكنت مدعوًا فى بداية مراهقتى لبعض من تلك الحفلات من صديق والدى رئيس توكيل كبرى شركات السيارات وكانت ابنته هى صديقة طفولتى الأثيرة، وكنت لا أستوعب من تلك الحفلات سوى الجلوس بجانب صديقة الطفولة، إلى أن تعرفت على الفنان سيف وانلى وشقيقه أدهم وكلاهما برع فى تصوير الباليه والموسيقى، فخرجا بإبداع الفن التشكيلى من المحلية إلى العالمية.
ولم أنتبه إلى قيمة عروض الرقص الحديث إلا بعد تم عرض فيلم «موسيقى الحى الغربي» ليشتعل الوجدان محبة بالموسيقى الراقصة والشعبية فى آن واحد.
وعندما أعيد افتتاح دار الأوبرا فى أواخر الثمانينيات عبر رحلة البناء الشاقة التى قام بها الفنان فاروق حسنى ليضعنا فى مصاف الدول التى تملك إبداعا غير مسبوق، هنا بدأت العديد من الفرق تأتى لتقدم عروضها الراقصة، والذاكرة لا يمكن أن تنسى موريس بيجار الذى أضاء ليالى القاهرة بفرقته التى لا نظير لها، والتى نقلت البالية إلى دنيا روحية تكون الرقصات فيها صلاة تربط الأرض بالسماء، ثم فرقة ريناتو جريكو الإيطالية التى شاءت أن تحكى بالرقص الحديث كيفية إعادة خلق العالم لو أنهته القنابل النووية، وأخيرا جاء ثيودراكس الموسيقى اليونانى الأثير والمبدع ليقدم عروضه الموسيقية دون رقص، وكان أهمها عرض «زوربا» وهو العرض الذى تحول إلى عرض راقص من بعد ذلك.
واستمرت فرقة الرقص الحديث المصرية بقيادة اللبنانى وليد عونى، الذى ما إن قامت ثورة 25 يناير حتى أيقن ألا وجود له فى مجتمع يقوم بتغيير كل تفاصيل أيامه، لكن الفرقة التى أسسها وجدت اليد الحانية من إيناس عبد الدايم التى آمنت بأن ميلاد فرقة جديدة ذات إبداع مشهود لا يمكن أن تغلق أبوابها. وقدمت الفرقة فى عهد إدارة إيناس لفنون الأوبرا الكثير من أعمالها، بعضها كان صعبا وبعضها كان فى متناول إتقان الفرقة.
وعندما حاول المتأسلمون سرقة أحلام الثورة المصرية، جاءت إيناس عبد الدايم أمام مقر وزارة الثقافة وحضر معها بعض من أعضاء فرقة الرقص الحديث ليقدموا فى الشارع عرض زوربا الراقص، وطبعا كان احتلال المثقفين لمبنى وزارة الثقافة هو بداية البشير بمقدم الثلاثين من يونيو بكل عنفوانه، فعندما يتزاحم الجمهور ليرقص على موسيقى زوربا فى عرض الشارع، هو رمز للرفض القاطع لسيطرة الذين كادوا أن يحرموا التنفس ألا وهم المتأسلمون.
وعندما نتابع فكرة زوربا من أولها إلى آخرها، نجدها توجز قبول خيبة الأمل، ثم البدء فى ميلاد أمل جديد، فزوربا هو يونانى يعيش بإحدى الجزر عاشقا لحريته، منكرا لقصة حبه التى قد تقوم بتقييد خياله وأفكاره وحياته فى ساقية المطالب اليومية، ويأتى إليه شاب أمريكى ليتعلم منه فن الحياة، فتكشف الرواية ضعف الإنسان وقوته.
عن نفسى أحببت موسيقى ثيودراكس إلى حد أنها موجودة مع السيمفونية التاسعة لبيتهوفن على جهاز الكمبيوتر الذى أكتب عليه أفكارى ومقالاتي، فى موسيقى تعلمنى أن أى خيبة أمل سيتبعها بالتأكيد ميلاد جديد أكثر إشراقا فى المستقبل.
ويا إيناس عبد الدايم شكرا لصيانة وصياغة الروح عبر إدارتك لدار الأوبرا المصرية.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss