>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

خطوات إلى «روز اليوسف»

196 مشاهدة

13 ابريل 2017

بقلم : منير عامر




كلما هل شم النسيم تسافر الذاكرة إلى ربيع قديم، وكانت عقارب الزمن تشير إلى عام 1957 الذى شهد ربيعه دخولى عبر باب خشبى ضخم لأصعد على سلم متهالك، ولألتقى بأول من صادفته من كبار كتاب «روزاليوسف» وهو العظيم الجليل حقا وصدقا الروائى فتحى غانم، لأجرى معه حوارًا صحفيًا لمجلة مدرسة العباسية الثانوية، حيث كنت أدرس الثانوية العامة، بقلب يتراقص بين عشق الكيمياء وعشق الفلسفة، وكان يريحنى من قلقى هو معرفتى بأن الفلسفة هى أم علوم الدنيا.
كان المبنى المتهالك لــ«روزاليوسف» يقبع أمام مبنى المخابرات العامة بشارع محمد سعيد خلف مجلص الوزراء، وكنت أضحك بينى وبين نفسى لشدة الاختلاف بين مهمة روز اليوسف ومهمة المخابرات العامة، رغم عنصر الاتفاق فى الهدف، فمهمة كليهما دراسة واقع العالم وتحديد المخاطر التى تحيط بهذه البقعة الطاهرة من الكون، وهى جمهورية مصر العربية ولكن إمكانات «روزاليوسف» لا ترقى إلى إمكانات المخابرات العامة، وكانت تلك جملة من كلمات الحوار الأول مع فتحى غانم، والذى أوضح بأن «روز اليوسف» عندما تسبق إلى خبر أو تحليل فهى تنشره، أما الخبر والتحليل والتصرف عند المخابرات العامة فهو يختلف.
أعلن لى فتحى غانم يومها بأن بذور الكاتب فى كلماتى أكبر بكثير من بذور الكيميائى، وعشقى للفلسفة يفتح لى أبواب دراسة ما ينتج عنه أى خبر، فالخبر يكون دائما هو ناتج سلوك إنسان أو مجتمع؛ وصياغة الخبر تقودك إلى فهم القصص والروايات، فليست القصص والروايات إلا أخبارا تعمق كتابها فى إعلام القارئ بتفاصيل بعض مما جرى فى الواقع ممتزجا بخيال  الكاتب.
وحين أعلنت لفتحى غانم كراهيتى لجملة «إنت لسه صغير» التى أسمعها من الكبار عندما أقدم: لهم فكرة أو اقتراحا، ضحك فتحى غانم قائلا «عندما يغلق الكبار عقولهم وقلوبهم أمام الأفكار الشابة فهم يذهبون إلى شيخوخة غير لائقة، وعندما يمر على رأسك فكرة أو اقتراح ما يمكنك أن تكتبه على الفور، فهذا مخزون تدخره لتعيد قراءته بعد سنوات لتثرى به حياتك.
ورغم حلاوة اللقاء مع فتحى غانم وكيف خلق الرجل جسر المساواة بين كاتب تعدى الثلاثين هو فتحى غانم وبين شاب يرفل بخطوات القلق فى عامه السابع عشر، رغم ذلك لم يمت عشق الكيمياء فى القلب ولكن رفرف فهم جديد لمهمة الفلسفة والفن فى فضاءات الروح، هل أقول أن ثلاثية نجيب محفوظ أخذت من الوقت لقرائتها أكثر من مرة؛ فاعتدت على وقت دراسة الفيزياء والرياضيات، وكنت مفتونا بها كفتنتى بكل حرف يصدر عن فتحى غانم؟
وعندما جاء الامتحان كانت الثلاثية هى موضع فهمى للكون، وتعمدت ذكرها فى موضوع عبير وفى تحليل البلاغة، وتمنيت أن أتى بسيرتها أثناء كتابتى لحلول تمارين الرياضة أو معادلات الكيمياء؛ لكن لم تكن هناك وسيلة لاستخدامها فى إجابات بقية المواد العلمية والرياضية.
وطبعا كان من السهل عندما جاء الصيف أن أكون على شاطئ ميامى أرقى بلاجات الإسكندرية، وكان من الطبيعى أن يكون اللقاء مع إحسان عبدالقدوس.
وكان من أجمل سمات إحسان إحساسه بالمساواة الإنسانية بين الشباب وبين الكبار . قدمنى - على سبيل  المثال - لعدد من كبار رجال القوم بقوله «زميلنا الأستاذ منير»، وطبعا كان الذهول هو استقبالى لطريقة إحسان فى التعامل مع الشباب، عكس ما كان يسلك المدرسون؛ خصوصا من بدأت إصابتهم بفيروس ربط العلاقة بين المدرس والتلميذ بالدرس الخصوصى.
أتذكر سؤالا منى لفتحى غانم «ألم تأخذ درسا خصوصيا فى أثناء دراستك؟
كانت إجابته «أعطيت نفسى دروسا خصوصية فى فن كتابة الروايات حين كنت أنقل صفحات من سفر «البحث عن الزمن المفقود» المكونة من سبعة أجزاء وذلك كتدريب لقلمى على كتابة الروايات.
ومازالت خطواتى إلى «روزاليوسف» تحدث وعلى وقع الخطوات تولد الذكريات  وما أروع جيل الأساتذة الكبار.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

لصوص المال العام فى قبضة «الرقابة الإدارية»
لجنة وزارية للتفتيش على 200 منشأة طبية بـ«بنى سويف»
ثورة ضد طاهر بسبب قيمة الاشتراكات
كاريكاتير احمد دياب
تنفيذ حكم الإعدم على 5 متهمين جنائيين
رسائل طمأنة للمصريين من «سد النهضة»
سيناريو الوزير وأبوريدة لتطبيق القانون والإطاحة برباعى الجبلاية

Facebook twitter Linkedin rss