>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 سبتمبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

روشتة الخلاص من شر العنف الدموى

185 مشاهدة

15 ابريل 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




مع كل عملية إرهاب خسيسة، تطفو الخناقات على السطح: مَن المسئول عن التطرف؟ مَن المقصر فى مواجهة الإرهاب؟ كيف يمكن القضاء على الفكر الداعشى عدو الإنسانية والدين؟ كل هذه التساؤلات وغيرها تُطرح فى كل أرجاء الوطن، لكن لا نصل إلى حل للمعضلة، ولا يتوصل أى طرف إلى تشخيص حقيقى لعَرَضْ المرض.
الحقيقة أن محاربة مرض الإرهاب، يحتاج إلى بحث وتقصى عن علاج حقيقى للخلاص من شر العنف الدموى، وهذا لن يحدث إلا بقتل السبب الأصلى فى نموه، وانتشاره، وتفشيه فى مجتمعنا وكل المجتمعات العربية والإسلامية.
فالإرهابى قاتل مجرم، وفاسد، ومختل عقليا، يسيطر عليه الجهل والفهم الخاطئ لأمور دينه، جعله يهدم كل تطور، بعد أن كره الحياة والمستقبل وأصبح يفكر فقط فى الانتقام من كل شىء حوله، فهو لا يفرق بين مسلم ومسيحى، كبير أو صغير، الجميع بالنسبة له سواء، لا يستحقون الحياة!
والبعض يؤكد أن المؤسسة الدينية المصرية، وعلى رأسها مؤسسة الأزهر الشريف، هى المنوط بها تطوير المناهج الدينية لتصحيح الأفكار. ورغم إيمانى المطلق بدور الأزهر الشريف - كأكبر مؤسسة دينية فى العالم الإسلامى ـ وأن عليها دور مهم جدًا فى تطوير الخطاب الدينى، وتنقيته من الأفكار الهدامة، إلا أن الأزهر الشريف هو أقل المؤسسات التعليمية التى يتخرج فيها متطرفون.
فإذا نظرنا إلى فترة الثمانينيات والتسعينيات عندما انتشر الإرهاب والتطرف فى الجامعات المصرية، خاصة جامعات أسيوط والمنيا وسوهاج، لم يتأثر طلبة الأزهر بالتطرف، رغم وجود أكبر فرع لجامعة الأزهر فى أسيوط. وأذكر يومها أن الأزهر أكد "أن طلابه بعيدون عن الإرهاب والهمجية، لأنهم يدرسون صحيح الدين الوسطى" وحتى فى السنوات الأخيرة التى شاهدنا فيها خروج مظاهرات من جامعة الأزهر - بالتزامن مع حكم الإخوان - فإن ذلك كان نابعًا من محاولة الجماعة الارهابية للتأثير على الطلاب، ودفعهم للتظاهر، حتى تؤكد للعالم الخارجى أن الأزهر الشريف يؤيدها، وهذا عكس الحقيقة تماما.
فالأزهر الشريف يتخرج فيه آلاف الطلاب كل عام، لا تزيد نسبة التطرف بين طلابه بضع مئات لا يمثلون نسبة تذكر، بعكس جامعات أخرى. وهذا لا يعفى الأزهر من مسئولية التنوير ونشر الإسلام الوسطى.
لذلك لا بد أن تشمل محاربة الأفكار المتطرفة كل الجهات المسئولة فى الدولة، ولا تترك الأمر فقط لمؤسسة الأزهر والأجهزة الأمنية.
إن حماية أبنائنا من التطرف تبدأ من المرحلة الابتدائية، من داخل الأسرة، ومن قلب مراكز الشباب والأندية، ومن عصب وسائل الإعلام، ومن المسجد والكنيسة.
فالمجتمع كله منوط به نبذ الأفكار الإرهابية، العنيف منها والناعم، وبث روح التآخى والمحبة بين أبناء الوطن الواحد، ودفع المجتمع للتمسك بالقيم والأخلاق التى يتحلى بها المصريون من قديم الزمان وضاعت فى السنوات الأخيرة، وسط زحمة الأفكار الهدّامة، التى تتلقفها العقول (ليل - نهار) من وسائل الإعلام تارة، ومواقع التواصل الاجتماعى تارة أخرى.
مصر حاليا تحتاج إلى تكاتف أبنائها، ومؤسساتها، من أجل بناء وطن ينبذ العنف والتطرف. تحتاج من كل فرد فى المجتمع أن يكون إيجابيًا، ينشر السماحة، ويرفض الإرهاب وفكر الدم، تلك هى الأمانة المعلقة فى أعناقنا جميعًا.
فمن أجل مستقبل أولادنا، نتمنى أن يكون وطننا أفضل بسواعد وجهود كل أبنائه، وسيكون هكذا بفضل الله تعالى.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

رياح التغيير تعصف بـ «قطر»
«الشقيقات الثلاث» أجساد ناطقة بالألم واليأس!
183 مشروعـًا بـ3 أحياء فى الإسماعيلية
كاركاتير أحمد دياب
التاريخ الأسود لـ«رويترز» الوكالة تهاجم مصر بدعم إخوانى قطرى
رئيس شركة مينا تردكس للخدمات البترولية لـ«روزاليوسف»: حقل «ظهر» نقلة نوعية فى مجال الغاز الطبيعى وسيجذب استثمارات أجنبية جديدة  
فضيحة فى دورى مراكز الشباب

Facebook twitter Linkedin rss