>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

القاهرة قاعدة انطلاق لمستقبل أكثر ازدهارًا: الاستراتيجية المصرية الأخلاقية لقيادة إفريقيا

12 فبراير 2019

بقلم : أحمد باشا




فى الوقت الذى أطلقت فيه مصر مبادرة «حياة كريمة» لضمان عملية شاملة لإدارة جودة حياة المصريين، كانت دبلوماسيتها الرشيدة من قبل قد ألزمت نفسها بمبدأ «سياسة كريمة» تجاه إفريقيا.  
فى عمق الوعى الدبلوماسى المصرى ترتكز إفريقيا تحت عنوان تاريخى عريض «من الاستعمار إلى التمكين»، منذ قديم الأزل أدركت مصر أن العطاء هو خير وسيلة للاتصال. لا تعالى ولا استعلاء، بل خفض لجناح الحب من الرحمة تجاه إفريقيا وشعوبها.

مصر الرابضة فى قلب إفريقيا لم تتوقف لحظة عن ضخ دماء المحبة فى شرايين العلاقات المصرية الإفريقية، ربما تعثرت بفعل فاعل،  لكن نوايا الخير المصرى لم تحد عن بوصلتها لحظة واحدة.
العطاء المصرى لإفريقيا نوع من الغريزة السياسية الفطرية التى أضفت حالة إنسانية وأخلاقية على تلك العلاقات.
فى الوقت الذى تتزايد فيه الأطماع فى إفريقيا لا تتوقف معدلات رغبة العطاء المصرى عن التزايد.

إفريقيا بالنسبة لمصر ليست ارتكازًا لقواعد أطماع تتخذ من حركة التنمية المؤقتة ستارًا لتمددات إقليمية أو دولية أو لاستخدام الأرض الإفريقية فى صراع دولى على النفوذ والسيطرة.

إفريقيا بالنسبة لمصر  ليست أداةً فى لعبة سياسية قادرة على تجاوز الأخلاق، إفريقيا بالنسبة لمصر هى استراتيجية سياسية وأخلاقية ممتدة على طول امتداد خط الإنسانية القادرة على أن ترتقى فوق لغة المصالح الأحادية.
النوايا المصرية تجاه إفريقيا  ملتزمة بأن تكون القاهرة قاطرة الانطلاق الإفريقى من «الإفقار والتجهيل» إلى «التنمية والتنوير».
داخل الملفات المصرية لا تغيب إفريقيا من خلال استراتيجية ترتكز على ما يلى:

- حق الشعوب الإفريقية فى تقرير مصيرها
- حق الشعوب الإفريقية فى الاستفادة من ثرواتها
- حق الشعوب الإفريقية فى استعادة وتثبيت هويتها التى طمست بفعل الاستعمار.
- حق إفريقيا فى التحول من قارة لتصدير الأزمات إلى قارة قادرة على إدارة حالة ندية سياسية.
- حق القارة الإفريقية فى التنمية الإنسانية والتخلص من حالة الرغبة المستمرة فى استخدامها من أطراف خارجية.

بهذه المنظومة تتحرك مصر نحو إفريقيا لرفع الظلم التاريخى الواقع على القارة الإفريقية، فإذا كانت العنصرية البغيضة لم تعد موجودة فى نصوص مكتوبة فإنها ما زالت قابعة داخل بعض النوايا والنفوس التى لم تتمكن بعد من التخلص من إرث الاستعلاء الذى عانت منه إفريقيا.  
فقط فى مصر لا يوجد إلا إرث المحبة والمصير المشترك.
فى أعقاب ثورة ٣٠ يونيو راحت أطراف دولية وإقليمية تدفع إفريقيا نحو القطيعة مع مصر، دفعتها نحو تجميد عضوية مصر فى الاتحاد الإفريقى، لكن القرار لم يكن أبدًا ممهورًا بتوقيع الإرادة الإفريقية الحرة.
ثورة الحق والعدل، ثورة الإنسانية، ثورة الدولة المصرية فى ٣٠ يونيو المرتكزة على قاعدة فولاذية من الإرادة المصرية لم تلبث أن انتقلت من مرحلة «التجميد» إلى آفاق «التجديد»، لكن سرعان ما أدرك الوعى الإفريقى أنه عندما تثور القاهرة حتمًا تتحرر إفريقيا.
من القطيعة إلى رئاسة الاتحاد الإفريقى تقف مصر الآن تتحمل مسئوليتها فى تمكين الشعوب والحكومات الإفريقية من امتلاك أدوات الكرامة الدبلوماسية.

من رحم القطيعة ولدت القيادة المصرية الرشيدة للاتحاد الإفريقى بعد عملية مخاض سياسى تحملت مصر الأمة بكامل كبريائها المستمد من اعتزازها بانتمائها الإفريقى، ليقف الرئيس السيسى على منصة الاتحاد الإفريقى تعلو ملامحه وقسمات وجهه أريحية الاستقرار المصرى فى الضمير الإفريقى، يقف الرئيس ليوجه رسائله التالية:

- مصر مسئولة عن تمكين الدول الأعضاء من ملكية اتحادها الإفريقى وممارسة كامل حقوق الملكية المستقلة على منظمتهم.
- مصر جاءت من أجل مستقبل أكثر أمنا واستقلالية للأجيال الإفريقية.
- مستقبل إفريقيا مرهون بضرورة التخلص من آثار الاستعمار ورواسبه.
- استراتيجية مصر هى ترسيخ مقومات الاستقرار من خلال التكامل الاقتصادى والاندماج القارى للأنظمة والشعوب الإفريقية لبناء الإنسان الإفريقى.
- ترسيخ استقلال الإرادة الإفريقية المتحدة من خلال اعتماد مبدأ الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية.
- إعلاء أصوات التنمية وإسكات البنادق استراتيجية مصرية متكاملة نحو إفريقيا.
- ضرورة الانطلاق نحو التنمية وإعادة الإعمار ما بعد النزاعات.
- ضرورة العمل الإفريقى لكشف داعمى وممولى الإرهاب فى القارة.
- ضرورة تعزيز مؤسسات الدولة الوطنية.
ارتكازًا على قاعدة العطاء خير وسيلة للاتصال تقف مصر يداها مبسوطتان من أجل العطاء لإفريقيا.

ارتكازًا على وديعة تاريخية من العطاء المصرى لإفريقيا يقف الرئيس عبدالفتاح السيسى لتجديد صكوك هذه الوديعة.

فى مواجهة مشروعات الاستخدام الدولى والإقليمى لإفريقيا ومقدرات شعوبها تقف مصر لخدمة إفريقيا وصيانة مقدراتها وتمكين شعوبها من امتلاكها.
حيث تثور القاهرة تتحرر إفريقيا، حيث تمتلك القاهرة إرادتها تستقل الإرادات الإفريقية، حيث تملك القاهرة أدوات التنمية تزدهر إفريقيا.

 







الرابط الأساسي


مقالات أحمد باشا :

لبيك اللهم لبيك مصر على عرفات الله
عبقرية «30 يونيو» فى النوبة
التحليل النفسى لـ «أردوغان»
«هشام عشماوى» فى الطريق إلى «عشماوى»
العودة إلى الدولة
الطـريق إلى واشنطـن
مـاكــرون يـعــظ!
لا استقرار فى أوروبا إلا بدولة مصرية قوية
حماية اللاجئين التزام أمام الإنسانية والتاريخ
مصـر مـن الحصـار للانتصـار
تنظيم «العائدون من الجحيم»!
The Egyptian experience in fighting illegal immigration
التجربة المصرية فى مكافحة «الهجرة غير الشرعية»
«فلوس» منتدى شباب العالم!
3 قمم مصرية – ألمانية فى 4 أيام
مصر بوابة ألمانيا للاستثمار الإفريقى
الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب التحصين والتمكين 2 - 2
الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب التحصين والتمكين 1-2
قمة التوازن
«مصر _ روسيا».. قمة الحضارات غدًا
«دبلوماسية التغريدات» الميلاد الثانى للعلاقات بين القاهرة وواشنطن
مصر.. مندوب الإنسانية فى الأمم المتحدة
ممنوع الانتظار!
الصين – إفريقيا
قمة انفتاح «الشرق الأوسط» على «الشرق الأقصى»
قمة الحضارة
«سيناء» .. العبور إلى التعمير
فى ذكرى فض أكبر تجمع إرهابى مسلح فى التاريخ: رابـعـة الـدم!
«الإبراشى» و«ساويرس» وثالثهما «المهرب الصغير»!
الحرب العالمية الثالثة!
توءمة القارة السمراء
مسيحيو «الشرق» ومسيحيو «الشروق»
أربعة فى مهمة «هزلية»!
أنا 30 يونيو
المشروع القومى للأخلاق
مقال جديد لن يعجبك!
شجــاعـة التغييــر
«خوارج الخارج».. ماذا نحن فاعلون؟!
الانتحار القومى!
السحب ع المكشوف!
مصر تخرج من النفق
مصر تخرج من النفق
المصالحة المستحيلة !
محمد صلاح.. أنت أقوى من الإخوان
المرشد الأزرق!
الطريق إلى عفرين
غيبوبة القرن!
قمة تحدى التحديات
القوات المسلحة الديمقراطية
صلاح دياب.. تاجر السموم الصحفية!
الثورة «مستقرة»
حكاية بطل «الأخيرة».. عبقرية 30 يونيو
الانتخابات الافتراضية 2022
حكاية بطل «6» القوة الناعمة فى ذهنية الرجل الصلب
حكاية بطل «5» القاعدة العسكرية للدولة المدنية
خالد على «جيت» التحرش الثورى!
حكاية بطل «4» تمكين الشباب
أبوالفتوح.. شاذ سياسيًّا
حكاية بطل «3» الصعود للمونديال الدولى
الشعب فوق الشعبية
حكاية بطل «1».. الثائر على الثورة
السيسى.. رَِجُل إفريقيا الوفى
اطمنوا
أكبر من انتخابات رئاسية!
خالد فوزى
المؤامرة السوداء فى القارة السمراء!
موعد على العزاء!
الرياض غير الرياض!
«مابتقفش على حد»!
القدس عاصمة إسرائيل.. إعادة تثوير الشارع العربى!
لبيك يا زهرة المدائن
إنا لمنتصرون
«ساويرس» والذين معه!
«شفيق» و«غادة».. ثنائى ضوضاء المطبخ!
«نوبل».. على موعد مع السيسى
تفاهمات النسر المصرى والديك الفرنسى أحبطت مخططات أهل الشر
المسلة الفرعونية فى مواجهة قوس النصر
المخابرات المصرية.. «رشاقة الدبلوماسية الخفية»
ملايين المنتخب!
تقرير المصير
الإخوان فى عهد الرسول!
الدولة الوطنية
أرامل عاكف
مسافة فى عقل السيسى «5 - 5» مصر أولًا وأخيراً
مسافة فى عقل السيسى «4 - 5» مرشح الإرادة المصرية
مسافة فى عقل السيسى «3 - 5» البطل الشعبى
مسافة فى عقل السيسى «2 - 4» وزير الدفاع
مسافة فى عقل السيسى «1 - 4» عشية 28 يناير
مسافة فى عقل السيسى
الكباريه السياسى!
ملاحظات على الوساطة الكويتية فى الأزمة القطرية!
عمرو خالد.. الإخوانى الكاجوال!
«السيسى» يسير على طريق الحرير
«شبع بعد جوع»!
«لا نامت أعين العملاء»!
الألتراس أيقونة الفوضى
«الحنين إلى الكلبشات»!
«أبوالفتوح» يعيد إنتاج الجماعة الإرهابية
«الكاهن الكهين»!
«الوسيط النزيه»!
«30 يونيو».. للرجال فقط!
«اوعى تعلى الواطى»!
غلمان «صلاح دياب»!
دين «أبوالفتوح»!
السلاح السرى!
معارضة أم مكايدة؟!
كشك الخليج
إعلان وفاة الجماعة!
قطر.. دولة شاذة!
نهر «الدانوب» يسأل: كيف أنقذ السيسى الشرق الأوسط؟
ماذا لو لم تقم ثورة 30 يونيو؟!
مقال لن يعجبك!
عملية اصطياد الديك التركى
هل سخرت من الجيش اليوم؟!
الحلوانى الطرشجى!
هل نحن خير أمة أخرجت للناس؟!
وطن بلا إخوان
هل شعبية الرئيس فى خطر؟
مخرج «الفواجع»!
لهذا خلق الله الندم!
انقلاب المصرى اليوم
المعارضة الموسمية
عودة الندلة!
المشير الأسمر
مستقبل الإرهابية!
صحافة «الكنافة»!
إن الدين عند الله الإخوان!
المواطن «مش مصرى»!

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كاريكاتير احمد دياب
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
Egyption كوماندوز
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف
اليوم.. أكبر تشغيل لمصر للطيران فى موسم عودة الحجاج

Facebook twitter rss