>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 يوليو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

ثقافة تباين مفاهيم الابتسامة

12 يوليو 2019

بقلم : أ.د. منى فتحى حامد




للابتسامة مفاهيم متعددة ومعان متنوعة، تختلف من مكان لمكان ومن زمان لزمان، بتعدد الرؤى والمفاهيم للغة الحوار، وبتعدد اللهجات .
فللابتسامة رونق خاص يثرى على الروح البهجة والرقى فى التعبير والجمال، ولها أيضاً الأثر النفسى والمعنوى على الشخص نفسه، والأشخاص المحيطين به .
وتعتبر الابتسامة عاملاً رئيسياً فى التربية وتحسين النشأ الصاعد والأجيال الجديدة، فعن طريقها تصل المعلومة بقبول ورضا وسرعة استجابة المتلقى للتعليم والتعلم فى أقل وقتاً ممكناً، مع تحقيق كفاءة ذاتية أثمن وأرقى .
للابتسامة حضور وجاذبية لدى الجميع، ارتواء لظمأ البشر للسعادة والفرحة بعالمٍ مغمور بآلية الجهد والتعب وديناميكية البحث عن مصادر الحياة من مأكل ومسكن وملبس . وبها نستطيع التكيف مع كل الآلام والأحزان التى تثرى على نفوسنا وأعمارنا الهموم والاكتئاب .
فكينونة الابتسامة متمركزة فى أدوار عدة :
منها ثقافة الفرد وقدرته للتعامل بشكل إيجابى ومثالى مع العالم المحيط به، وأيضاً تعود للرضا والمحبة والاطمئنان والتفاؤل بأن القادم أجمل وأهنأ لنا وللأجيال القادمة بإذن الله .
لثقافة الابتسامة أثر فعال لعلاج أغلب المرضى، عن طريق رفع معنوياتهم وتحسين حالاتهم النفسية وبالتالى التحسن والشفاء لسائر الأعضاء الجسدية .
ولها أيضاً الميسم الجميل لتبديل الشخص غير السوى إلى إنسان سوى،هادئ الفكر والذهن، له القدرة فى علاج المشكلات والتكيف مع الواقع، والنجاح والابتكار الذى يولد كيانات إبداعية متلألئة فى مجتمعاتنا وأوطاننا وشعوبنا ودولنا .
للابتسامة دلائل ترشدنا إلى إيجابية أوسلبية البشر نحو تقبل الأمور .
فمنها نحيا الحياة الهادئة، ومن دونها لا حياة بالدنيا نحياها.
وقد يرى البعض فى تشخيصهم لتفسير الابتسامة، أنها دالة على المعدن الطيب لجوهر الفرد، دليلاً على التسامح والحنان والسكينة، والابتعاد عن كل ربوع الرتابة والانحطاط وتوقف النموالعقلى والابتكارى.
رأى آخر:
يراها ذكاءً يتحلى به الفرد ونعمة من الرب مَنَ بها عليه، من خلالها يستطيع قراءة من حوله، لكن من الصعوبة أن يقرأونه .
تحليل آخر :
بأنها لرفع معنوية البشر واسترجاع تقبلهم لشتى الأشياء بالأمل والترحاب.
فالابتسامة الصادقة النابعة من القلب والروح، ناتجة عن صفاء إنسانى، يمنح من حوله السعادة ويتفانى فى العمل والاجتهاد على راحتهم وسعادتهم، دون الالتفات لأى مصالح شخصية أو أغراض أخرى.
فالابتسامة للابتسامة دون نفاق وتدليس وكذب وغرور وخداع، وبلا تكبر أوتجليل أوتعظيم أو رياء .
فالمحبة والوئام والسلامة ناتجة من تحقيق الأحلام فى ظل ابتسامة تحتوينا بالوفاء وحقول الدفء وبساتين جنات الأمان .







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

دعـم استقـرار السـودان
رئيس الأركان يلتقى نظيره السودانى لبحث سبل دعم علاقات التعاون العسكرى
لا بـديل عن حـل الـدولتين
تخل عن «الإرهابية».. وتصالح مع مصر
التليجراف: أوروبا تستعد لطرد تركيا من «الناتو»
كنـوز الـوطـن الحوش السلطانى تاريخ محمد على.. كنوز تنتظر من ينقذها
فضائح «إمارة الإرهاب»

Facebook twitter rss