صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

عربي ودولي

طهران تبدى استعدادها لتعويض بيروت عن المساعدات العسكرية السعودية

24 فبراير 2016



طهران- وكالات الأنباء

دخلت طهران على خط الأزمة بين لبنان وعدد من الدول الخليجية بعد قرار المملكة السعودية وقف المساعدات العسكرية للجيش اللبنانى بسبب مواقف لبنانية مناهضة لها، إذ أعلنت استعدادها لتوفير مساعدات للجانب اللبنانى فى حال طلب رسمى من الحكومة فى بيروت.
وجاء الموقف الإيرانى على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية حسين جابرى أنصارى خلال مؤتمر صحفى فى طهران تحدث خلاله عن السياسة الخارجية التى تعتمدها طهران وقضية إرسال أسلحة إلى لبنان، موضحًا أن بلاده تقدم المساعدات للبنان فى حالة استلامها طلبا رسميا منه.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية عن أنصارى قوله «السعودية أعلنت أنها سترسل أسلحة إلى لبنان كمساعدة بقيمة 3 مليارات دولار، إلا أنها عدلت عن موقفها وأكدت أنها لن تقدم هذه المساعدات. فى حين أن إيران أعلنت دعمها للحكومة اللبنانية والجيش اللبنانى وإذا استلمت طلبا من بيروت فإنها ستدرس الطلب». . وكان وزير الثقافة والإعلام السعودى، عادل الطريفي، قد أعلن الاثنين أن مجلس الوزراء شدد فى جلسته على وقف المساعدات الموجهة للجيش وقوى الأمن الداخلى اللبنانى، قائلا: إن السعودية تقابل بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية فى ظل مصادرة حزب الله لإرادة الدولة، كما حصل فى مجلس جامعة الدول العربية وفى منظمة التعاون الإسلامى من عدم إدانة الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة فى طهران.
وأدت المواقف السعودية إلى تباين فى ردود الفعل بلبنان، إذ استنكر حزب الله الخطوة، رافضا تحميله مسئوليتها، فى حين طالب رئيس الوزراء الأسبق، سعدالدين الحريري، الذى يقود قوى «14 آذار» المناهض لحزب الله، بوقف تشويه علاقات لبنان مع الدول العربية من خلال مواقف حزب الله.يذكر أن للسعودية تاريخًا طويلًا من المساعدات التى قدمتها للبنان أبرزها ضخ أكثر من 70 مليار دولار فى الاقتصاد اللبنانى منذ عام 1990 عقب اتفاق الطائف الذى أنهى الحرب الأهلية، فى مقابل عرض إيران بتوفير 100 مليون دولار فقط فى ظل مساومات سياسية مع حلفائها من حزب الله.
وفى دراسة لمعهد واشنطن للدراسات عام 2015بإشراف الباحث مايكل ايزنشتات، حول التدخلات الإيرانية فى كامل المنطقة العربية، قال باحثون إن تدخل إيران فى لبنان مالياً مرتبط حصرياً بحزب الله، وتشكل طهران الجهة الراعية الرئيسية للحزب فهى تموّل الجماعة بما يصل قيمته إلى نحو 200 مليون دولار سنوياً.
وكشف تقرير لمجلس الأعمال اللبنانى السعودى إن قيمة الصادرات اللبنانية إلى السعودية، بلغت فى 2014 ما يعادل 377.5 مليون دولار، وبلغت الصادرات اللبنانية إلى إيران فى السنة ذاتها 3.2 مليون دولار. فيما وصلت فيه الصادرات السعودية إلى لبنان حسب الدراسة نفسها فى 2014، ما يعادل 415.4 مليون دولار، بينما لم يتجاوز حجم  الصادرات الإيرانية إلى بيروت 50 مليون دولار.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إزالة المعوقات التى تواجه المستثمرين الصناعيين على رأس أولويات الحكومة
كاريكاتير احمد دياب
كراكيب
14 مليار جنيه مصروفات المصريين فى العيد
إمبراطور أوروبا
قاطرة التنمية الاقتصادية
53.7 ألف حاج استقبلتهم عيادات البعثة الطبية بـ«مكة» و«المدينة»

Facebook twitter rss