صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

عربي ودولي

الأسد والمعارضة يحشدان لـ«معركة حلب الكبرى»

9 اغسطس 2016



دمشق: وكالات الانباء


حاصرت فصائل المعارضة السورية الأحياء الغربية من مدينة حلب، شمال غربى سوريا، بعد تمكنها من إحكام السيطرة على الأحياء الشرقية للمدينة عقب معارك مع القوات الحكومية استمرت أسبوعا.
وتأتى محاصرة الأحياء الغربية، التى يسيطر عليها الجيش السورى والميليشيات اللبنانية الموالية، بالتزامن مع إعلان تحالف يضم فصائل سورية مقاتلة، بدء معركة «تحرير» كامل مدينة حلب.
إلا أن الإعلام السورى الحكومى أكد أن الجيش السورى أوجد طريقا بديلا للأحياء الغربية، بينما طغى الخوف على السكان، فسارعوا إلى تخزين المواد الغذائية التى سرعان ما ارتفعت أسعارها بشكل كبير.
وشهدت المناطق الواقعة جنوب غربى حلب اشتباكات متقطعة، بعدما انقلبت المعادلة وبات مقاتلو الفصائل يطوقون عمليا أحياء حلب الغربية التى تسيطر عليها القوات الحكومية منذ بدء المعارك فى المدينة حلب فى صيف 2012.
وشكل تمكن المعارضة من كسر الحصار عن الأحياء الشرقية لحلب «ضربة» للقوات السورية وميليشيات حزب الله المساندة لها، الأمر الذى دفعها إلى تكثيف القصف الجوى على مناطق عدة بالمدينة.
وعززت فصائل المعارضة من وجودها فى حلب، عبر استقدام مقاتلين من مدن مجاورة للمشاركة فى عملية تحرير المدينة بالكامل.
فى المقابل، قال المرصد السورى لحقوق الانسان ان الجيش السورى أرسل تعزيزات عسكرية إلى حلب، تضم المئات من المقاتلين مع عتادهم، استعدادا لما قال إنها «معركة مصيرية» وشيكة بين الطرفين.
وقال مدير المرصد رامى عبدالرحمن ان «كلا الطرفين يحشدان المقاتلين تمهيدا لجولة جديدة من معركة حلب الكبرى»، مشددا على أن «معركة حلب باتت مصيرية للمقاتلين وداعميهم».
وذكر أن «نحو ألفى عنصر من مقاتلين موالين لقوات النظام، سوريين وعراقيين وإيرانيين ومن حزب الله اللبناني، وصلوا تباعا منذ يوم أمس إلى حلب عبر طريق الكاستيلو (شمالى المدينة) قادمين من وسط سوريا».
 ونقلت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من السلطات فى عددها أمس عن مصدر ميداني، أن الجيش وحلفاءه استقدموا التعزيزات العسكرية اللازمة لانطلاق عملية استرجاع النقاط التى انسحب منها الجيش جنوب غربى حلب، فى إشارة إلى منطقة الراموسة والكليات الحربية التى تمكنت الفصائل المسلحة من السيطرة عليها قبل يومين.
وتشهد حلب منذ صيف 2012 معارك مستمرة بين الجيش السورى والفصائل المعارضة ومن شأن حسمها لصالح طرف أو آخر أن يقلب المعادلة العسكرية والسياسية كلها فى سوريا، حيث يستمر النزاع الدامى منذ 2011.
فى غضون ذلك، أعفت القيادة السورية رئيس اللجنة الأمنية فى حلب اللواء أديب محمد من كل مهامه وعينت مكانه اللواء زيد صالح نائب قائد الحرس الجمهوري.
فى الوقت نفسه، تواصل قوات «مجلس سوريا الديمقراطية» تقدمها فى مدينة منبج بحلب والسيطرة على نقاط فى مركز المدينة، وسط استمرار الاشتباكات مع تنظيم داعش
ويأتى تقدم قوات سوريا الديمقراطية عقب وصول تعزيزات عسكرية إضافة لدعم جوى من طائرات التحالف الدولى التى شنت غارات على محيط المربع الأمني، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين واندلاع حرائق فى محال السوق الرئيسى فى المدينة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

القوات البحرية المصرية والصينية تنفذان تدريبًًا بحريًًًا عابرًا بالبحر المتوسط
دولة الطاقة
كراكيب
كاريكاتير احمد دياب
حرب القطبين تنعش السلة واليد
قطار الحملات الانتخابية ينطلق من جنوب الصعيد
التحول الرقمى.. عقل بيانات الدولة

Facebook twitter rss