صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

تحقيقات

«روزاليوسف» تكشف وهم العلاج بالقوة المغناطيسية

144 مشاهدة

2 مارس 2017



تحقيق - مروة عمارة
لم يعد الغش مقصورًا فى مجال المستلزمات الطبية، على الأجهزة التعويضية والسماعات ومعدات المستشفيات، بل وصل الأمر للتجارة بوهم «العلاج بالطاقة المغناطيسية»، عبر قيام مستوردين للإعلان عن منتجات ومستلزمات علاجية لأمراض يعانى منها المصريون.. رصدت «روز اليوسف» أشكال تجارة مستلزمات العلاج  بالقوة المغناطيسية، لتكشف هل تلك المستلزمات بالفعل علاجية، وهناك ما يسمى بالعلاج بالطاقة المغناطيسية، أم أنها «مغشوشة» وغير مجدية لعلاج الأمراض.

 

خواتم مغناطيسية للتنحيف
«خاتم مغناطيسى للتنحيف بسعر 400 جنيه فقط، مع امكانية التوصيل لأى مكان بمصر، فقط قم بلبس الخاتم فى إبهام القدمين، ليتحكم بمناطق التركيز بالجسم التى تتحكم بالشهية وحرق الدهون، ويقوم بسد الشهية ويحرق الدهون ويشد الجسم، ومن ثم فهو العلاج  الفعال للسمنة والالتواءات المصاحبة للسمنة لأنه يقوى الدورة الدموية ولا يؤثر على مرضى الضغط أو السكر، مناسب للرجال والنساء».. هكذا أعلنت إحدى شركات المستلزمات الطبية عن منتاجاتها من الخواتم المغناطيسية والتى تدعى أنها تعالج السمنة.
وعند الاتصال بهم عبر الرقم المعلن شرح مسئول الشركة المعلنة: «الخاتم مغناطيسى ومُصنع من المغناطيس والسيليكون المطاط ليناسب جميع القياسات ومريح، ولايتأثر بالحرارة والبرودة أو الماء، وعند استخدامه لا داعى لحرمان نفسك من الطعام بعد الآن،  من جربوه خسروا ما يعادل 2 كيلوجرام أسبوعياً.. والشركة تقوم بالتوصيل للمنزل مجانا».
«هذا الأسلوب هو على أساس الطب الصينى القديم، ويساعد على زيادة معدلات التمثيل الغذائى والأحماض الدهنية من خلال نظام بدلا من أن يتم تخزينه، بعيدا عن الجراحات والأدوية».. يشرح طريقة عمل الخواتم المغناطيسية.
وعرض أيضاً «الأساور المغناطيسية» للوقاية من تراكم الكوليسترول وتنقية الدم وتنشيط الدورة الدموية التخلص من الآم العظام وبديل للوخز بالإبر الصينية، بسعر 250جنيها، ولصقات النحافة المغناطيسية عددها30 لصقة تكفى لكورس كامل مدته 60 يوماً، بسعر ألف جنيه ومكون من أعشاب وطحالب طبيعية 100% وهو فعال جدا لفقدان الوزن وجمال الوجه.. حسبما ذكر.
وحول طريقة الاستخدام أفاد «يتم وضعها وتناول ما تشتهى، لأن المنتج يعمل على تقليل الشهية للطعام، على أن توضع لصقة واحدة كل 48 ساعة فى الأماكن التالية الموصى بها «الذراع والبطن والكتف والظهر»، ويتم نزعها بعد 48 ساعة وتستبدل بواحدة أخرى مع مراعاة تغيير المكان فى كل مرة كيف تعمل لصقات النحافة بشكل سليم».
علاج العظام بالأحزمة المغناطيسية
لا يتوقف الأمر على دعاوى علاج السمنه بالقوى المعناطيسية، بل شمل أيضا علاج العظام والعضلات عبر أحزمة للظهر والبطن والساقين، فأعلنت إحدى الشركات «ل. م»، عبر موقعها الإلكتروني، عن استيراد شحنة من الأحزمة المغناطيسية لعلاج أمراض الظهر والرقبة والعمود الفقرى للرجال والسيدات.
«يعالج بفاعلية سريعة انحناءات الظهر ويعمل بالطاقة المغناطيسية حيث يحتوى على 12 وحدة مغناطيسية لإزالة الألم بالظهر والكتف والبطن والساقين، وهناك أيضا القميص المغناطيسى السحرى لعلاج أمراض العضلات».. حسب حديثه عند التواصل معه.
شرح طريقة العمل
وتابع: «بيخلى كدا الجسم مشدود والأكتاف والظهر مش متألمة، وأنا عن نفسى جربته حلو، عشان قعدت الكمبيوتر كانت بتتعبنى جدا، والقميص للظهر ويعمل على  ربط أعضاء الجسم الداخلية بمجال مغناطيسى حيوى بالجسم من الخارج لشفاء الجسم، والعلاج المغناطيسى له فوائد عديدة مباشرة، منها هذا القميص المغناطيسى الطبى الأول لآلام الظهر والرقبة ويعمل  على استقامة فقرات العمود الفقرى ويمنع تآكل الفقرات ومزود ب 12 قطعة مغناطيسية منها 6 أفقية 6و رأسية، فهو مشد الظهر الطبى المغناطيسى لعلاج آلام العضلات، وانحناء الظهر والسعر 500جنيه».
واستطرد فى وصفه «قميص الظهر المغناطيسى يصلح للرجال والسيدات لمن يعانون من آلام عند القيام من النوم أو عند الوقوف أو المشى، وكذلك عند حمل اشياء ثقيلة وأثناء تأدية الصلاة، أو لمن يصلى وهو جالس ويتعرض لمشاكل ضيق التنفس اثناء النوم، ولمن يضطروا للجلوس كثيراً أمام الكمبيوتر سواء بحكم العمل أو للترفيه، وبالمثل لقائدى السيارات لساعات طويلة ومن يقفون لساعات طويلة فى عملك».
وحاول إقناعنا، خلال تواصلنا بدعوى التفكير فى شرائه، قائلا ً:  «القميص يعالج بالقوة المغناطيسية ولابد من تجربته، وربما يغنيك عن الأدوية والمسكنات التى تؤذى أعضاء الجسم كالمعدة والكبد والكلى والآثار الجانبية المضرة الأخرى أو جلسات العلاج الطبيعى الطويلة، والقميص به 12 قرص مغناطيسى» «6 أقراص رأسية و6 أقراص أفقية»، وتعمل على استقامة العمود الفقرى واستهداف منطقة أسفل الظهر، عن طريق تباعد فقرات الظهر وبالتالى تفتح الرئتين ويتحسن التنفس وتنتظم الدورة الدموية فى جميع أجزاء الجسم». وقوة الأقراص المغناطيسية الموجودة بالقميص تعمل على تنافر فقرات الظهر، وتقلل الضغط على الغضاريف الموجودة بين الفقرات فتقل آلام الظهر والكتفين والرقبة بصفة عامة.. حسبما شرح مسئول الشركة المستوردة للقمصان المغناطيسية.
إغراءات للمرضى
وعندما ذكرنا احتمالية عدم فعاليته، اعترضت مبرراً: «من المعروف أن القوة المغناطيسية تعمل على زيادة مستويات الطاقة بالجسم وتقوية خلايا الدم و تمدد أوعية الدم، وتقليل نسبة الكوليسترول فى الدم وإزالته من على جدران الأوعية الدموية، مما يؤدى لتقليل ضغط الدم المرتفع للمعدل المناسب وزيادة سرعة تجدد خلايا الجسم، وبالتالى تساعد على تأخير الشيخوخة وعلاج خشونة وضعف مفاصل الأيدى والأرجل والأذرع والأقدام، ويوجد كميات ويوجد شحن للمحافظات وهو معروف باسم حزام أو قميص «ليفنز» بالأسواق».
نفى الأطباء لفاعليتها، وواجه دكتور فتحى رشاد، اتشارى الباطنة، تلك المنتجات التى تدعى علاج الأمراض بالقوى المغناطيسية  موضحاً: «المنتجات التى تدعى كونها قادرة على العلاج من أمراض الدم والعظام والقلب، هى مجرد أوهام نفسية ولا دليل علمى على فائدتها، كما أنها تؤثر على لون الجلد وخواص الدم، ويحظر استخدامها لمرضى الكبد والقلب والحوامل.
الماء الممغنط للشرب والرى
وهم العلاج بالقوى المغناطيسية لا يتوقف حول أغراض التخسيس من خلال خاتم أو علاج أمراض الدم والعظام  بقميص به أقراص مغناطيسية.بل وصل الأمر للإتجار فيما يسمى «قوة الماء الممغنط»، فتروج إحدى شركات الإستيراد للمستلزمات الطبية،لجهاز لمعالجة الماء للشرب والاستخدام فى الزراعة بالقوة المغناطيسة.
«إذا كنت تبحث عن طريق سريع وسهل وآمن لمعالجة مشاكل الماء فى مزرعتك وتريد زيادة المحصول وتوفير السماد، بمجرد مرور المياه داخل جهاز «نفرتارى» لمعالجة المياه ستمتلك طاقة مغناطيسية لمعالجة المياه التى لديك، وجعلها أكثر طاقة وفائدة، لأن الجهاز يعمل على زيادة ذوبان العناصر الهامة بالمياه مع تقليل فقد المياه بالبخر، مستخدما علوم الحث المغناطيسى والتذبذب الكهربائى، والبيوجيومترى، لينتج فى النهاية ماء ممغنط متذبذب حيوى قوى مملوء بالطاقة».
وتابع مدير التسويق لتلك الشركة «نقدم تكنولوجيا جديدة فى الزراعة لإنتاج الخضروات والفواكه والغلال الزراعيه المتنوعة دون استخدام أية مواد كيمياوية سواء كانت أسمدة أو مبيدات، من خلال التقنية المغناطيسية لمعالجة مشاكل نقص مياه الري، فكل قطرة من الماء المعالج مغناطيسياً وتعيد جزيئات الماء بشكل صحيح، كما أن مغنطة البذور يساعدعلى تنشيط الطاقة الكامنة فيها، وغسيل التربة من الأملاح، ومساعدة النباتات على امتصاص الماء والمعادن بسهولة حتى فى الأراضى العالية الملوحة، وتسريع عمليات نضج المحاصيل الزراعية.. وبالتالى كل هذا سوف يكون مردوده على زيادة الإنتاجية وتحسن فى المحصول والثمار بشكل ملحوظ مع توفير فى الأسمدة المستخدمة بخلاف المميزات التى ستحصل عليها من تطبيقك تكنولوجيا معالجة المياه مغناطيسيا منها الحفاظ على شبكة الرى من الانسداد أو التآكله بسبب تراكم الاملاح وتكلسها داخل المواسير، حسبما يقول.
الأسعار للأجهزة.
وأكد أن اسعارها تبدأ من 8 آلاف جنيه وتصل إلى 25 ألف جنيه، ومتوفرة بكل الدول العربية، وهناك العديد من المزارعين فى مصر قد استخدموا الاجهزة وأثبت إنتاجية عالية للمحاصيل وتحسن فى جودتها.
وعند الاستفسار عن صحة تلك المعلومات رد مسئول الشركة الذى رفض ذكر اسمه قائلاً: «هذا الجهاز بديل للكيماويات وصحى وآمن وصديق للبيئة، ومصنوع من الحديد القوى والأقراص المغناطيسية، ويتم تركيبه وربطه مع خط المياه ويمكن دفنه فى باطن الأرض، فيصبح مؤمنًا ضد السرقة والعوامل الجوية ومتوفر بجميع السعات، ويعمل بالكهرباء».
شركة أخرى  
شركة أخرى  تدعى «سمارت» تعلن عن جهازها للماء الممغنط للاستخدام المنزلى لاغراض الشرب وعند الاتصال بها قال مسئولها إن «الجهاز يوفر الماء الممغنط، وهو الماء الذى يتم الحصول عليه بعد تمريره من خلال مجال مغناطيسى معين، والفائدة من المغنطة تكمن فى أن الماء الذى نشربه أو نستخدمه خلال يومنا العادى يعتبر فاقداً للكثير من خواصه بسبب عمليات التحلية والتلوث البيئى، ولذلك فإن عملية مغنطة الماء تعمل على إعادة إحياء و تقوية الكثير من الخواص المفقودة بتأثير التحلية و التلوث البيئى».
وتابع: «عملية المغنطة تعيد تنظيم شحنات الماء بشكل صحيح فى الوقت الذى يكون شكل هذه الشحنات عشوائيا فى الماء المحلى، ويعالج الماء الممغنط إلتهابات وقروح المعدة، ويعالج أيضاً النقرس والكحة ونزلات البرد والإمساك والصداع والخراج والدمامل، ويعمل على تقليل الحموضة وعلاج عسرة الهضم والصفراء، وتنظيم حركة الأمعاء الطاردة لكل المواد السامة، وكذلك خفض ضغط الدم وعلاج الاضطرابات العصبية، وإزالة الشحوم أو المواد الدهنية المتجمعة فى جدران الشرايين، ويستخدم أيضا ًعلاجاً خارجياً للأورام وآلام العين وبقع الأكزما».
وسائل دعائية للترويج
وعبر مواقعهم أورد القائمين على الدعاية لتلك الأجهزة، لإقناع المستلهلكين بها خاصة وأنها مجهولة المصدر، وبلا شهادات ضمان، حسبما علمنا عند التواصل معهم، أن تلك التقنية استخدمها الفراعنة، والصنيون، والهنود القدماء، وكانوا يستخدمونه للحيلولة دون تقدم السن، وللمحافظة على مظاهر الحيوية والشباب، وأنه قد اندثرت مع الزمن الكثير من الطرق العلاجية المغناطيسية القديمة إلى أن إعادتها بعض مراكز الأبحاث الحديثة منذ منتصف القرن العشرين إحياء هذه العلوم الطبية المهمة.
رد الخبراء
ويواجه  دكتور مغاورى شحاتة، خبير المياة والرى، تلك الادعاءات التى يقولها تجار تلك الأجهزة المغناطيسية للماء الممغنط قائلاً: «أن ما يطلق عليه الرى بالماء الممغنط هو تصور بأن الماء الممغنط ذا كفاءة عالية، وتلك التقنية غير متواجده فى مصر ولا صحة لما يطلق عليه الأجهزة التى تنتج ماء ممغنط، ومازالت تلك الامور محل تجارب دولية».
«الماء الممغنط يعنى تعريض الماء لدرجة مغناطيسية عالية، ولكن لا يمكن إستخدامه فى الرى لأنه يغير خواص ومركبات مياه الرى، وهذا المجال لم يخضع للدراسة أو البحث فى مصر، ولهذا البعض استغل هذا للمتاجرة، وبالأخص بالمناطق الصحراوية بدعوى تحسين المياه».. يكشف مغاورى.
غياب الرقابة
وكشف محمد إسماعيل، رئيس شعبة المستلزمات الطبية، أن سبب انتشار تلك المنتجات المجهولة، هو غياب الرقابة على التجارة عبر الانترنت، وتبعية قطاع المستلزمات الطبية لقطاع الصيدلة بوزارة الصحة، وهو ما يجب فصله عنه من أجل إحكام الرقابة على تلك المنتجات ومنع تداوله.. الجهة الوحيدة التى لها الحق فى الرقابة على محلات المستلزمات هى مباحث التموين، وتراقب على 210 مصانع و3 آلاف شركة مرخصة للمستلزمات الطبية، وقطاع الصيدلة يراقب فقط على الصيدليات.
حجم السوق
وكشف الدكتور شريف عزت رئيس غرفة المستلزمات الطبية باتحاد الصناعات، أن حجم السوق المحلى من صناعة المستلزمات الطبية تصل إلى أكثر من 900 مليون دولار وحجم إنتاج وتصنيع الشركات المصرية من المستلزمات الطبية داخل السوق المحلى يصل إلى 300 مليون دولار، والتصدير إلى العديد من الأسواق الخارجية بقيمة 150 مليون دولار، وتوفر نحو 10 آلاف فرصة عمل.
مطالب المنتجين
وقال الدكتور شريف عزت، أن هناك مذكرة تم إعدادها لوزير الصناعة والتجاره تتضمن مشروع قانون هيئة الرقابة على تداول الأجهزة والمستلزمات الطبية، من أجل إحكام الرقابة على جميع جوانب مزاولة مهنة الطب، لمنع كل تلك التجاوزات والمنتجات المجهولة التى تتاجر بالمرضى. موضحا  أن ما يتم تطبيقه من خلال إدارة الصيدلة بوزارة الصحة والتى تم انشاؤها للرقابة على الدواء تطبيقاً لقانون ممارسة مهنة الصيدلة امر يجب تعديله بالفعل، وذلك لكون الأجهزة والمستلزمات الطبية غير متضمنه فى قانون الصيدلة، وصناعة الأجهزة والمستلزمات هى صناعات هندسية يشارك فيها خريجو هذا التخصص بكليات الهندسة الطبية والعلميين والأطباء والصيادلة ولا يمكن أن تكون حكرا على مهنة واحدة.. وتابع: «المستلزمات الطبية المصرية تمتلك خبرة كبيرة ومعظم المصانع المصرية حاصلة على شهادة التوافق مع المعايير والاشتراطات الأوروبية CE، وهناك فرصة أمام مصر لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، ونستهدف مضاعفة حجم الصادرات».
المضبوطات
وحول المضبوطات من قطاع المستلزمات الطبية صرح العقيد أحمد مهران المتحدث الإعلامى بجهاز مباحث التموين، أنه أنهم حرروا منذ بداية عام 2016 وحتى الآن، ما يقرب من 117 قضية لـمستلزمات طبية بها غش تجاري، بالإضافة لضبط 18 مليونًا و361 ألفًا و652 عبوة مستلزمات تشمل غير مطابقة للمواصفات.
كما اشترك جهاز حماية المستهلك مع مباحث التموين بتحذير المواطنين من شراء المستلزمات والأدوية الطبية غير المسجلة بوزارة الصحة، ومجهولة المصدر عبر قنوات فضائية مجهولة، ورصد الجهاز إعلانات مضللة تبث على شاشات عدة قنوات فضائية للترويج لمستلزمات طبية مجهولة بادعاء قدرتها على علاج عدد من الأمراض على خلاف الحقيقة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

كاريكاتير
الدوحة تحرم مواطنيها من الحج
واحة الإبداع.. نبضات أُنثى
قساوسة يتنافسون على شراء صكوك الأضاحى
«شامـان» رحلـة روحيـة للبحث عن الـذات!
وفاة أمين شرطة لدغه ثعبان بالمنيا
الأيدى البطالة..بلطجة عمال المحلة أوقفت المصانع وتخريب متعمد للصناعة الوطنية

Facebook twitter Linkedin rss