صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 يونيو 2019

أبواب الموقع

 

عربي ودولي

فى خطوة تهدد بشق الصف العربى وزير خارجية الأردن: لن تتم دعوة سوريا للقمة العربية المقبلة

20 مارس 2017



عمان - دمشق - وكالات الأنباء


فى تحرك قد يهدد بانقسام الصف العربي، قال وزير الخارجية الأردنى أيمن الصفدي، أمس إنه لن تتم دعوة سوريا للقمة العربية فى عمان التزاما بقرارات جامعة الدول العربية.
 وقال الصفدى فى مؤتمر صحفى مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن المملكة ملتزمة بعدم دعوة سوريا لاجتماع القمة العربية التى ستعقد فى الأردن، بناء على قرار الجامعة العربية الذى جمد عضوية دمشق.
من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن القمة ستركز على «التدخلات الإيرانية فى المنطقة، وعلى قضية الجزر الإماراتية التى تحتلها إيران».
وفى وقت سابق كان وزير الدولة لشئون الإعلام والناطق الرسمى باسم الحكومة الأردنية محمد المومنى قد أكد أن بلاده لن توجه دعوة للحكومة السورية لحضور القمة العربية، وذلك التزاما بقرارات الجامعة العربية التى علقت عضوية سوريا.
على الجانب الميدانى، أسفرت غارات جوية لطيران النظام الحربى على مناطق فى بلدة مسكنة الواقعة فى الريف الشرقى لحلب، عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 10 آخرين، وكذلك عن أضرار مادية، بحسب المرصد السورى لحقوق الإنسان، امس.. وذكر المرصد أن «عدد القتلى لا يزال مرشحاً للارتفاع لوجود إصابات خطيرة فى صفوف المصابين، فى حين قتل طبيب من بلدة مسكنة، جراء إصابته فى انفجار لغم، كما قصفت الطائرات الحربية بعدد من الضربات، أماكن فى مناطق لا يزال تنظيم داعش يسيطر عليها، ولم ترد معلومات عن إصابات».وأضاف أن «مناطق فى بلدة عندان وأماكن فى منطقة تل مصيبين، الواقعة فى الريف الشمالى لحلب، تعرضت لقصف من قوات النظام، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كذلك سمع دوى انفجار فى محيط بلدة دير حافر الواقعة فى الريف الشرقى لحلب، ناجمة عن تفجير تنظيم داعش لعربة مفخخة فى المحور الجنوبى للبلدة، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية فى صفوف عناصر قوات النظام والميليشيات الموالية لها».
وكان المرصد السورى لحقوق الإنسان قد نشر، امس، أنه مع دخول قوات النظام اليوم الأول من الشهر الثالث لعملياتها العسكرية المنطلقة فى 17 من يناير من العام الحالى تتواصل العمليات العسكرية فى الريف الشرقى لحلب، وتمكن النظام السورى بقيادة مجموعات النمر التى يقودها العميد فى قوات النظام سهيل الحسن، وبدعم من الميليشيات التابعة لها وقوات النخبة فى حزب الله اللبنانى، مسندة بقصف من المدفعية الروسية ومن الطائرات الحربية الروسية، من السيطرة على قرية الأحمدية وقريتين صغيرتين، وباتت على أطراف بلدة دير حافر.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مناقشة تعزيز العلاقات «المصرية - الكورية» وبحث التعاون بين الجانبين لتعظيم الاستفادة المشتركة
استاد الإسكندرية.. حكاية رياضية بدأت قبل 90 عاما
أسورة تصعق مرتديها عند تناول الوجبات السريعة
كراكيب
تأجيل البت فى طرح ١٣ رخصة حديد وأسمنت للعام المالى الجديد
10 قرارات على طريق التنمية والاكتفاء الذاتى
تركيا أكبر سجن للحريات

Facebook twitter rss