صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

عربي ودولي

البغدادى واللاجئون وكردستان أزمات تواجه العراق قبيل تحرير الموصل

3 ابريل 2017



بغداد - وكالات الأنباء

 فى الوقت الذى تتضارب فيه المعلومات عن مكان تواجد زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادى قال مصدر فى القوات الحكومة العراقية،أنه قبل 10 أيام، حاول التنظيم الإرهابى عن طريق 40 سيارة دفع رباعى بدعم من بعض الدبابات بمحاولة الدخول من الأراضى السورية إلى «تلعفر»، الواقعة على الطريق المؤدى إلى الموصل.
وتابع  «حاولت تلك القوات كسر الحصار المفروض إلى مقاتلى داعش المحاصرين فى تلعفر، ومن ثم اختراق الحصار المفروض على الموصل  وإن تلك المحاولات كانت رغبة فى سحب باقى المسلحين المتبقيين من الموصل أو لإجلاء زعيمهم أبوبكر البغدادي، ولا نستبعد أن يكون فى تلك المنطقة تحديدا».
هذا فى الوقت الذى أفاد مصدر محلى عراقى لمراسلة «سبوتنيك»، فى الساعات الأولى صباح أمس بأن العشرات من عناصر تنظيم «داعش»، تحشدوا فى صحراء استراتيجية حدودية تربط بين العراق والأردن.
وأوضح المصدر الذى تحفظ الكشف عن أسمه، أن عناصر «داعش» انتشروا فى محورين الشمالى والجنوبى، لصحراء قضاء الرطبة الواصل بين غربى الأنبار، غرب العراق، والأراضى الأردنية، متسللين من القائم الحدودى مع سوريا.
وحسب المصدر المحلى من الأنبار، أن العشرات من عناصر «داعش» تسللوا إلى صحراء الرطبة، لتنفيذ عمليات إرهابية وهجوم واسع على نقاط الفرقة الأولى، وقوات حرس الحدود، والشرطة، المرابطة على الطريق الدولى المؤدى إلى الأردن.
 وسبق وتعرض قضاء الرطبة الاستراتيجى لهجمة شرسة من تنظيم «داعش» الذى قام بتنشيط خلاياه النائمة فى داخل القضاء لضرب القوات الأمنية، والمحاولة فى السيطرة على المنطقة مرة أخرى كما جرى خلال أكتوبر الماضي، لكن المحاولة باءت بالفشل آنذاك وتم قتل العناصر الإرهابية واقتلاعهم من المناطق التى اقتحموها ونفذوا بها عمليات إعدام ميدانية بحق مدنيين ومقاتلين من أبناء العشائر.
 وحول تطورات محاور تحرير الساحل الأيمن للموصل كشف مركز نينوى الإعلامى فى تصريح خاص لمراسلة «سبوتنيك» فى العراق أمس، عن أخر التطورات الأمنية والعسكرية فى معارك تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل، من سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي.
وأوضح المركز، بدء من المحور الجنوبى لأيمن الموصل، مركز نينوى شمال العراق، المكلفة بتحريره قوات جهاز مكافحة الإرهاب، مازال التقدم مستمرا للقضاء على «داعش»، فى حيى اليرموك والمطاحن، وتم تحرير مواقع هامة واستراتيجية فيها.
وأضاف المركز، فى محور الموصل القديمة (مركز المدينة) والمكلفة بتحريره قوات الشرطة الاتحادية فالعمليات العسكرية متوقفة بشكل شبه تام، والقتال معتمدا على تبادل إطلاق قنابل الهاون والمقذوفات الصاروخية الأخرى.
واستطاعت قوات الجيش العراقى مع الحشد الشعبي، أن تحرر ما يقارب الـ95% من منطقة بادوش فى المحور الغربى لعمليات أيمن الموصل.
ولفت المركز، إلى أن قوات الجيش والحشد، باتت على تخوم أيمن الموصل من الجهة الغربية وتدور اشتباكات بين القوات العراقية، وعناصر «داعش» الإرهابي، فى مناطق اليرموك، والمطاحن والبورصة فى الساحل الأيمن للموصل، منذ يومين  
 وعلى الصعيد الإنسانى أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس  أن التصريحات «السخيفة»، التى أطلقتها وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، التى تبرر سقوط ضحايا مدنيين بشكل جماعى جراء القصف الأمريكى فى العراق، تبين المستوى الحقيقى لتخطيط العمليات.
وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة السخيفة لممثلى البنتاغون التى تبرر سقوط ضحايا مدنيين الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، للصحفيين، إن «التصريحات بشكل جماعى جراء القصف الأمريكى فى العراق، تبين المستوى الحقيقى لتخطيط العمليات والأفضلية المزعومة للقنابل «الذكية» الأمريكية».
وأعاد كوناشينكوف إلى الأذهان أن المتحدث باسم التحالف الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة، جوزيف سكروكا، أعلن للصحفيين أنه تجرى دراسة مسألة رفع السرية عن مقطع فيديو يظهر فيه كيف يحتجز المسلحون مدنيين فى مبنى بغرب الموصل بغية استفزاز التحالف لكى يوجه ضربة إلى هناك.
وأشار كوناشينكوف إلى أن تصريحات البنتاغون «السخيفة» تظهر تساؤلات حول سبب توجيه التحالف الأمريكى ضربات إلى مبان فيها مدنيون، فيما يتحاشى استفزازات المسلحين فى الموصل.
وأكد  كوناشينكوف أنه «فى حلب لم تستخدم طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية على الإطلاق. وتم تركيز الاهتمام بشكل كامل على عمل الممرات الإنسانية، وعلى نقل وتقديم شتى أنواع المساعدات للسكان المحليين. وفى الموصل، حيث لا ينوى التحالف التراجع، حتى عندما يصبح الصراع صعبا، حسب تصريح المتحدث باسم التحالف، جوزيف سكروكا، على الرغم من الضحايا من بين المدنيين وأنه بالتالى لا يمكن الحديث عن نواح إنسانية لعمليات القوات الجوية الأمريكية فى الموصل.    
ومضى قائلا «هناك فرق بين أسلوب عمل الطيران الروسى فى حلب والأمريكى فى الموصل، حيث لم تستخدم الطيران الروسى فى حلب وكان التركيز على المجال الإنسانى».
وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إلى أن التساؤل الأبرز الذى يطرح حاليا: ما هى الدوافع للقيادة الأمريكية التى تخفى جرائم حرب يرتكبها الإرهابيون من الرأى العام الدولى؟
وعلى جانب آخر أعلن كفاح محمود، المستشار الإعلامى لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزانى، فى تصريح خاص لمراسلة «سبوتنيك» فى العراق امس ، عن اجتماع هام لبحث الاستفتاء والعلم فى كركوك وأن اجتماعا يعقد، فى إقليم كردستان، للمكتب السياسى الديمقراطى والاتحاد الوطنى الكردستانيين، لمناقشة الاستفتاء ورفع العلم فى محافظة كركوك (شمالى بغداد)، والوقع فى الإقليم.
وصوت مجلس النواب العراقي، خلال جلسته الاعتيادية التى عقدت يوم  السبت الماضى  على رفع العلم العراقى فقط فى محافظة كركوك وإنزال علم إقليم كردستان»، مضيفاً أن القرار يتضمن أيضا عدم التصرف بنفط المحافظة، وأن يكون نفط كركوك من ثروات الشعب العراقى ويوزع على جميع المحافظات.
وكان رئيس إقليم كردستان، أكد، فى وقت سابق، أن الاستفتاء على استقلال الإقليم ومحافظة كركوك أمر لا رجعة فيه بالرغم من أن حرب تنظيم «داعش» الإرهابى تمثل أولوية.
 وأصدر محافظ كركوك نجم الدين كريم، فى 14 مارس مارس الماضى ، كتاباً يتضمن رفع علم كردستان بجانب العلم العراقى على جميع دوائر المحافظة الحكومية والعامة والتابعة للوزارات وفى المناسبات الرسمية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كراكيب
كاريكاتير احمد دياب
Egyption كوماندوز
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف

Facebook twitter rss