صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

المفتى: الجيش المصرى لا يعرف الطائفية.. والتخلف عن أداء الخدمة العسكرية محرم شرعا

163 مشاهدة

7 ابريل 2017



قال الدكتور شوقى علام - مفتى الجمهورية- إن حب الوطن غريزة فطرية فى قلوب كل مسلم يقتدى بالسنة النبوية المطهرة، مؤكدًا أن الدعوات المطالبة بالتخلف عن أداء الخدمة العسكرية بعد 30 يونيو آثمة ومحرمة شرعًا، فالدفاع عن الوطن شرف ما بعده شرف.
وأوضح فى تصريحات له أن الدفاع عن الأوطان يعد من أصول الإيمان، وأن من يخالف ذلك يجهل مبادئ الشرائع السماوية كلها.
وعن فكرة وجود الجيوش لحماية الأوطان أكد مفتى الجمهورية أنه لا يمكن لدولة العيش بصورة محترمة دون وجود جيش عصرى يحافظ على أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن الدفاع عن الوطن هو من أرقى مراتب الشهادة ولا يساويه سوى الموت فى سبيل المال والعرض، وأن العمل بالجندية شرف فى الدنيا وقربة يتوصل بها المسلم لرضا لله تعالى فى الآخرة.
وقال  المفتى إننا فى دار الإفتاء اخترنا الأسئلة المتعلقة بالجانب العسكرى وأحكام الجندية من واقع سجلات دار الإفتاء وجمعناها فى كتاب صدر قبل عامين تقريبًا تحت عنوان «فقه الجندية من واقع فتاوى دار الإفتاء المصرية» أجبنا فيه عن كل الأحكام المتعلقة بالجندية.
وأوضح أن المقصود من قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} أن يكون للدولة قوة ردع ضد من يهدد أمنها، وهى قوة ردع وليس قوة اعتداء على الآخرين؛ لأن ديننا دين السلام، والمسلمون دعاة سلام وعمران ولا علاقة لهم بالإرهاب، فالشريعة الإسلامية جاءت لتحقيق مصلحة البشرية فى الدنيا والآخرة، مضيفًا: نحن نحتاج لتنمية قوة الردع العسكرية لحماية أوطاننا من عوامل الشر.
وتابع  بقوله: كلنا جنود فى ميادين أعمالنا، بما يحقق مصلحة الوطن دون تمييز لمهنة على أخرى سوى بالإخلاص، فكل العاملين فى مختلف التخصصات والمهن بمن فيهم رجال الجيش والجنود فالكل جنود فى الوطن والكل هدفه تحقيق قوة حقيقية للمجتمع.
وعن المشككين فى خيرية الجيش المصرى والأحاديث التى وردت وتحدثت عن خيريته قال  المفتى إن هؤلاء يرددون كلامًا باطلاً من الناحية العلمية والواقعية، وأنا أدعو المشاهدين أن ينفضوا عن أنفسهم كل هذه الأكاذيب التى ليس لها أساس من الصحة، مؤكدًا أن هذه المقولات المشككة فى خيرية الجيش المصرى العظيم لم تتردد سوى بعد أحداث ثورة يونيو 2013، فالجيش المصرى العظيم انحاز لإرادة شعبه فى جميع التغييرات السياسية، وهذا الانحياز لم يعجب البعض فأخذ يشكك فى وطنية الجيش المصرى الذى يقف بجانب الشعب على مدار التاريخ.
وبين المفتى أن الحديث يشهد بأن هذا الجيش فى خير وعافية إلى قيام الساعة لأنها شهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث يشمل كل من انتسب إلى هذا الجيش وإن كان من غير المصريين، فالجيش المصرى وإن تعدد المنتسبين إليه إلا أنهم فى النهاية انصهروا وصبغوا بالصبغة المصرية، فخيرية الجيش المصرى لم تأت من فراغ وإنما نتيجة إرادة صادقة لرجال أوفياء.
واختتم  المفتى كلامه بأن الجيش المصرى لا يعرف الطائفية أو المحاصصة فالجميع جنود تحت راية مصرية واحدة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

كاريكاتير
الدوحة تحرم مواطنيها من الحج
واحة الإبداع.. نبضات أُنثى
قساوسة يتنافسون على شراء صكوك الأضاحى
«شامـان» رحلـة روحيـة للبحث عن الـذات!
وفاة أمين شرطة لدغه ثعبان بالمنيا
الأيدى البطالة..بلطجة عمال المحلة أوقفت المصانع وتخريب متعمد للصناعة الوطنية

Facebook twitter Linkedin rss