صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

الرأي

قناة الجزيرة.. بوق الفتنة ومنصة الخونة

2 نوفمبر 2018



بقلم - محمد يافع -نقلا عن الوطن السعودية

 

لم يعد خافيا على أحد أن «قناة الجزيرة» التى تبث من الدوحة، تعد الأنموذج السيئ لما يقال عنه «إعلام الفتنة»، فمنذ بثها الأول قبل اثنتين وعشرين سنة إلى يومنا الحاضر، وهى لم تدخر جهدا فى أن تقوم بصب مزيد من الزيت على النار فى كل قضية من قضايا المنطقة، وبالأخص حينما تكون «السعودية» طرفا فيها، كما هى تفعل اليوم فى تناولها لقضية جمال خاشقجى التى أفردت كل ساعات بثها، ونشرات أخبارها، وجندت مذيعيها ومراسليها من أجل العمل على تحشيد كل أسلحتها من الحقد والتضليل والكذب والتزييف تجاه بلدنا، بهدف إسقاطه ومحاولة خبيثة لتشويهه، بالرغم من أن السعودية قد أقامت العدل فى هذه القضية منذ علمت بتفاصيلها، وأعلن الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولى عهده الأمين، على أن تتم ملاحقة الجناة ومعاقبتهم، وهو الأمر الذى أعاد تأكيده ولى العهد محمد بن سلمان  فى منتدى الاستثمار المنعقد بالرياض، وأنه لا يوجد أحد فى بلادنا يؤيد تلك الجريمة بحق أى مواطن سعودى داخل البلاد أو خارجها، أو يملك حق تبريرها، وسموه يعكس صوتنا -نحن المواطنين- جميعا فى استنكار هذه الجريمة التى حدثت، ورفضنا التام لها.
لكن ليس غريبا على قناة الجزيرة وفلول من يعمل بداخلها من دناصير الإعلام وصغاره، فهذا سلوك القناة ومنهجها فى العمل على «تأجيج» الرأى العام تجاه السعودية، والتحريض عليها بمناسبة وغير مناسبة، غير أن السعودية التى لن يضيرها ضلال تلك القناة ومن فيها وغوايتهم ووقاحتهم أيضا، لا يمكنها أن تتسامح مع إعلام ضلل وزيّف وكذب، واتهم، وأصبح أنموذجا لإعلام الفتنة والوضاعة، ومنصة لخونة أوطانهم فى عالمنا العربي، بعد أن فقدت المهنية الإعلامية، وشرف مصداقية نقل الأخبار، «والفتنة أشد من القتل».
لقد تجاوزت قناة الجزيرة مهمتها كقناة لنقل الأخبار، إلى مهمة جعلت منها «منصة» تنطلق من عليها الأفكار المتطرفة والعصبية المذهبية، فمن شاشتها كان الناس يستمعون إلى زعامات الإرهاب فى العالم، ومن على شاشتها كانت ولا تزال تنطلق أفكار التطرف والتحريض، وزاد هذه القناة فى ذلك «ذكر مصدر، قال شهود عيان، تحدث مسئول»، بينما نسبة الحقيقة فيما تقوله، أحيانا لا تكاد تذكر، ولكن كما قال زهير بن أبى سلمى «ومهما تكن عند امرئ من خليقة...وإن خالها تخفى على الناس تعلم»، قد تكون الجزيرة نجحت فى مخادعة المشاهد العربى عندما عزفت على وتر «الرأى والرأى الآخر»، بينما هى فى حقيقتها تدس السم فى العسل، وبينها وبين الحياد الذى تدعيه عبر برامجها وتزعمه أميالا وأميالا، لكن لم يعد يخف عليه توجهها الذى أصبح واضحا ولا يمكن ستره أو تغطيته، فالمشاهد العربى أدرك سر وجود هذه القناة فى فضاء الإعلام العربي، وعلم أن هناك أهدافا أتت من أجلها، ولذلك هى ماضية فى تأجيج الشعوب على حكوماتهم، والمضى فى ذلك عبر مزيد من الأكاذيب والافتراءات والمزاعم، وهذا ما تكشّف للمشاهد العربى الذى بدأ يدرك سر قناة الجزيرة وأجنداتها الخفية فى المنطقة العربية، وما دام أن أمر هذه القناة أصبح مفضوحا، فإنه ينبغى بناء إعلام خليجى عربى مضاد لمواجهتها، يقوم على مواجهة تدليس هذه القناة وفضحها وتعرية أجنداتها ومزاعمها ودجلها، وعدم ترك الساحة لها لتكذب وتؤجج وتثير وتستثير وتضلل، يجب كشف زيفها وعلاقاتها المكشوفة مع تنظيمات إرهابية وجماعات تستهدف أمن دولنا الخليجية والعربية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مؤسسة بنك مصر توقع 4 بروتوكولات لتمويل تنمية عدد من القرى الأكثر استحقاقًا
عقوبات ضد البنك المركزى الإيرانى
السولية: متعة السوبر تكمن فى الفوز على الزمالك
نتائج متميزة للفرق الرياضية لنادى البنك الأهلى المصرى
كارلوس يستبعد صلاح من الأفضل فى العالم
الأسبوع الجارى.. فرصة كبيرة للإيداع فى البنوك بأعلى عائد
تجديد تعيين «ميرفت سلطان» رئيسًا لبنك تنمية الصادرات

Facebook twitter rss