صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

الرأي

إنقاذ كوكب الأرض

16 نوفمبر 2018

ترجمة: وسام النحراوى




بقلم - هانز يورج فيز - نقلا عن نيويورك تايمز

تشير التقديرات إلى أن أنواعاً من النباتات والحيوانات ستختفى بمعدل 1000 ضعف أسرع مما كانت عليه قبل النشاط البشري، ذلك أن التغير المناخى يقلب الأنظمة الطبيعية رأساً على عقب فى أرجاء الكوكب. فالغابات والثروات السمكية وإمدادات مياه الشرب باتت معرضة للخطر بسبب تغوّل الصناعات الاستخراجية على البريّة. غير أن هناك أيضاً جانباً آخر مشجعاً لهذه القصة الباعثة على الاكتئاب: يرتكز حول فكرة بسيطة، وُلدت فى الولايات المتحدة فى القرن التاسع عشر، وتنتشر الآن بسرعة كبيرة فى أرجاء العالم، قد تحافظ على جزء كبير من كوكبنا فى حالة طبيعية. وهذه الفكرة هى أن الأراضى البريّة والمياه لا تتم حمايتها بالصورة الأمثل فى أياد خاصة بتحويلها إلى محميات خلف البوابات، والأمثل هو أن تصبح متنزهات وطنية عامة، وملاذات برية ومحميات بحرية ومفتوحة للجميع للتجربة والاستكشاف. وفكرة إبقاء هذه الأماكن للوقف العام هى فكرة تأثرت بها بشدة كشاب، عندما صعدت وتسلقت للمرة الأولى فى الأراضى العامة جبال «الروكى» فى ولاية كولورادو.
ومنذ إنشاء «يلوستون» أول منتزه وطنى فى العالم، عام 1872، تمت حماية 15 فى المئة من أراضى الكوكب و7 فى المئة من محيطاته فى حالة طبيعية. غير أن بعض العلماء، ومن بينهم «إدوارد ويلسون» العالم البيولوجى فى جامعة «هارفارد»، استنتج أن نصف الكوكب على الأقل يحتاج إلى حماية من أجل إنقاذ غالبية أنواع النباتات والحياة البرية من الانقراض. وفى الحقيقة، يعتمد الغذاء والمياه العذبة والهواء التى نحتاجها من أجل البقاء والازدهار على قدرتنا على حماية التنوع البيولوجى على الكوكب. وبعبارة أخرى، علينا أن نحمى النصف لكى ننقذ الكل.
ومن جانبي، قررت التبرع بمليار دولار خلال العقد المقبل من أجل المساعدة فى تسريع جهود حماية الأرض والمحيطات حول العالم، مع هدف حماية 30 فى المئة من سطح الأرض بحلول 2030. وهذه الأموال ستعزز جهود حماية البيئة التى تقودها جهات محلية فى أرجاء العالم.
والشعوب الأصلية والقادة المحليون ومنظمات حماية البيئة فى أرجاء العالم مشغولون بالفعل بتحديد المناطق المحمية التى تعكس قيم حماية البيئة والقيم الاقتصادية والثقافية للمجتمعات القريبة. والمساعدة المالية من رواد الأعمال الخيرية والحكومات هى أمر جوهرى لمساعدة هؤلاء القادة على حماية أماكن مثل الشعاب المرجانية فى الكاريبي، والأنهار الجليدية فى الأرجنتين، وما يعرف بـ«موطن كثير من الفيلة» فى زيمبابوى.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مؤسسة بنك مصر توقع 4 بروتوكولات لتمويل تنمية عدد من القرى الأكثر استحقاقًا
عقوبات ضد البنك المركزى الإيرانى
السولية: متعة السوبر تكمن فى الفوز على الزمالك
نتائج متميزة للفرق الرياضية لنادى البنك الأهلى المصرى
كارلوس يستبعد صلاح من الأفضل فى العالم
الأسبوع الجارى.. فرصة كبيرة للإيداع فى البنوك بأعلى عائد
تجديد تعيين «ميرفت سلطان» رئيسًا لبنك تنمية الصادرات

Facebook twitter rss