صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

فضائيات

سمر يسرى: استفزازى لضيوفى «شطارة».. ولن أقدم برامج سياسية لأن لها ناسها

24 ديسمبر 2018

كتبت: مريم الشريف




إعلامية لها لونها فى البرامج الحوارية، منذ ظهورها وهى تقدم أنماطًا مختلفة من البرامج أحبها الجمهور، لما بها من تفاصيل دقيقة عن حياة الفنانين، تكشف أبعادًا مختلفة للمشاهد فى حياة الضيف. إنها المذيعة سمر يسرى، التى قدمت مؤخرًا برنامج «حفلة 11»، على قناة «»ON E، تلقت عليه ردود أفعال أسعدتها ـ بحسب قولها ـ رغم أن البرنامج لم يمر على بدء إذاعته سوى شهر واحد، مؤكدة أنها كانت حريصة فى برنامجها على تحقيق التنوع فى الضيوف، حتى لا يتسرب الملل إلى روح المشاهد.
«يسرى» أكدت فى حوارها مع «روزاليوسف» أنها هى مَن اختارت اسم البرنامج، كونه «مناسب جدًا لمضمونه» بحسب قولها، مضيفة أنها لا تفكر فى تقديم أى برامج سياسية، لاقتناعها أن «السياسة لها ناسها»، وتمنت تحقيق حلمها فى تقديم برنامج إذاعى.
كما توضح «يسرى» فى نص هذا الحوار كثير من الأمور، حول مشروعاتها المقبلة، وحقيقة خلافها مع عديد من النجوم.
■ كيف كان رد فعل الجمهور على برنامجك «حفلة 11»؟
- رغم أن البرنامج لم يمر عليه سوى شهر واحد، إلا أن ما تلقيته من ردود أفعال الجمهور يشير إلى أن البرنامج أعجبهم، خصوصًا التغيير الذى حدث فى فكرة البرنامج، فهم يرون أن شخصيتى أصبحت أكثر طبيعية ووضوحًا، وبعيدة عن الجدية التى كنت أظهر عليها فى برامجى السابقة، كما أنهم معجبون بتنوع ضيوفى.
■ ما الذى شجعك على استضافة شخصيات من المجتمع وليس مشاهير فقط؟
- أحببت فكرة التنوع والابتعاد عن وضع نفسى فى قالب واحد، فتقديمى موضوعات اجتماعية وفنية، شىء ضرورى، وألا يكون الأمر مقتصرًا على فنانين ومشاهير فقط، فلا بد أن يشعر الجمهور أنى معه وأقدم ضيوف منه، ذلك فى صالح المشاهد حتى لا يشعر بالملل.
■ ماذا يعنى اسم البرنامج (حفلة 11) ومن الذى اختاره؟
- اسم البرنامج من اختيارى، فأنا أراه مناسبًا جدًا لفكرته التى تتمحور حول نمط فى حياة الناس؛ يسلكونه عندما يُقْدم شخص على تصرف ما، يقوم بعدها المحيطون به بـ «التحفيل عليه» («التحفيل» مفردة دارجة فى الشارع المصرى تعنى وصلة من السخرية الودودة).
زاوية أخرى فى اسم البرنامج تجعله مناسبًا لمحتواه هى أننا نستضيف مطربين وفنانين، وبالفعل يصبح فى البرنامج «حفلة» غنائية، وعلى الجانب الآخر تكون هناك مساحة من «التحفيل» على الضيف يقوم بها الجمهور، إذا ما وجدوا أنه أخطأ فى تصرف، وفى جميع الأحوال أنا لا أمارس «التحفيل» على ضيوفى، وإنما أترك هذا للجمهور، وذلك ما أنوه عنه فى مقدمة برنامجى «حفلة مش إحنا اللى بنعملها، أنتوا اللى بتعملوها»، وهذا الأمر حقيقى، فنحن نتعرض لـ «التحفيل» بشكل كبير فى حياتنا، وقد زادت مواقع التواصل الاجتماعى من هذا الأمر.
أما بالنسبة لرقم»11» فهذا موعد إذاعة البرنامج.
■ البعض يتهمك بتعمد استفزاز ضيوف برنامجك؟
- لا أرى الأمر اتهامًا، ولكنها «شطارة»، فالقدرة على أخذ إجابات وردود من الضيوف على أسئلتى، هى مهارة، وإذا كان هناك من يراه «تهمه» فأنا سعيدة بها، وغير منزعجة، لأننى فى النهاية أحقق للمشاهد ما يريد معرفته، وكثير من جمهورى أخبرونى أنهم يسمعون من الضيوف فى برنامجى أشياء جديدة لأول مرة، لم يصرحوا بها فى لقاءات ببرامج أخرى، وأنا لا أحب السير على نفس الوتيرة، وإنما آخذ الضيوف لمناطق أخرى فى حياتهم للحديث عنها.
■ هل ما زلت على خلاف مع سمية الخشاب؟
- إطلاقًا، لا يوجد أى خلاف بيننا، وهى كانت ضيفتى فى برنامجى السابق «أنا وأنا» وقدمنا حلقة رائعة، وغادرت البرنامج وهى سعيدة، أما ما تردد عن خلاف كانت مجرد شائعة، وأنا وسمية «حبايب» جدًا.
■ ما حقيقة خلافك مع أحمد فهمى وزوجته أميرة فراج؟
- لا يوجد أى خلاف أيضًا، وغادر الحلقة وهو سعيد، وزوجته أرسلت لى رسالة شكر عن طريق أصدقاء، وأثنت على الحلقة بأنها كانت رائعة، وبعدها فجأة وبدون أى مقدمات قرأت على بعض المواقع الإخبارية، أن فهمى وزوجته غاضبان لأننا حذفنا أجزاء من الحلقة، وهو كلام لا أساس له من الصحة، وغير منطقى، فنحن لم نقوم بحذف جزء من الحلقة.
■ هل ما زلت غاضبة من السيناريست تامر حبيب؟
- إطلاقًا، نحن أصدقاء حاليًا، و»ما محبة إلا بعد عداوة»، فهو إنسان قمة فى اللطف والذوق والاحترام.
■ ألا تفكرين فى محاورة شخصية عالمية؟
- أنوى استضافة شخصيات عربية وأجنبية، لكننا لم نحدد إلى الآن أسماءً بعينها، والموسم الثانى من البرنامج سيكون مليئًا بالمفاجآت.
■ ما أبرز ملامح هذا الموسم؟
- سيكون مختلفًا فى الشكل والمضمون، عن الموسم الأول، ويحتوى على ديكور جديد، وتطوير فى فكرته، وأولى حلقاته ستكون مع بداية يناير المقبل.
■ فى رأيك، هل المذيعة المصرية لها نفس التواجد فى البرامج الترفيهية كما هو الحال مع المذيعات اللبنانيات؟
- أرفض التصنيف القائم على الجنسيات، لأننا كلنا عرب، ونقدم برامج فنية ومنوعات، وكل منا له طريقته وأسلوبه الذى يميزه، وأرى أن الجمهور هو صاحب فكرة التصنيف بأن هذه مذيعة مصرية وتلك لبنانية، أما فكرة الإقبال على المذيعة اللبنانية فالأمر مجرد اختيار من الشركة المنتجة أو القناة التى ترى أن هذه المذيعة الأنسب لصيغة البرنامج.
■ عملتى فى قنوات عربية ومصرية، ما الفرق بينهما بحسب خبرتك؟
- من خلال تجربتى فى قناتىّ «الساعة» و»MBC»، أستطيع أن أقول أنه لا يوجد أى اختلاف بين القنوات العربية والمصرية، كلتيهما بنفس النظام والمعاملات.
■ ألم تفكرى فى تقديم برامج سياسية؟
- إطلاقًا، هذا لن يحدث، أنا ما ليش فى السياسة، والسياسة ليها ناسها.
■ أين أنتِ من الإذاعة؟
- أفكر كثيرًا فى خوض هذه التجربة، وهى واحدة من أحلامى التى لم تتحقق، وأنا حاليًا أقوم بدراسة هذا الأمر، وإلى الآن لا توجد أفكار واضحة أمامى.
■ ألا تفكرين فى التمثيل؟
- عمرى ما فكرت فى التمثيل، ولا أرى نفسى موهوبة فيه، وتلقيت عروضًا تمثيلية كثيرة، لكننى لا أحلم أن أصبح ممثلة ولم يخطر الأمر على بالى.
■ وماذا عن الغناء، خاصة بعد مشاركتك فى «ديو المشاهير»؟
- رغم أننى أحب الغناء جدًا، إلا أننى لم أفكر فى هذا الأمر، وبخصوص مشاركتى فى «ديو المشاهير» فكانت تجربة رائعة استمتعت بها وقدمت فيها شيئًا أحبه، فى إطار محترم وهو الغناء، وأرى أن هذا البرنامج فكرته جيدة وفيه جانب إنسانى وخيرى.
■ هل انضممت لعضوية نقابة الإعلاميين؟
- لا، لم ألتحق بعضوية النقابة إلى الآن، ولكن أنوى فعل ذلك الفترة المقبلة، فوجود نقابة أنتمى لها شىء مهم جدًا وضروري، وبخاصة أن كل مجال وله نقابة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

كاريكاتير احمد دياب
أحمد صالح نجم الأبيض السابق: صفقات الزمالك «جامدة».. ومصطفى محمد أفضل مهاجم فى مصر
مصور يحارب سلبيات التواصل الاجتماعى بـ«جلسة تصوير»
الكاتب والروائى طارق إمام: الكتابة تصنع قوانينها لتثور عليها
إسرائيل تقرع طبول الانتخابات
The Lion King يحقق مليارا و601 مليون دولار
خطوة على طريق الاستثمار

Facebook twitter rss