صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

خيمة رمضان

معتوقة على بك الكبير التى خلدت اسمها بعمل الخير

4 يونيو 2019

كتب : علاء الدين ظاهر




هى سبيل؟.. بالتأكيد سمعت أو قلت هذه العبارة فى لحظة ما من حياتك، لكنك لا تعرف أنها تخفى وراءها تاريخًا كبيرًا لأحد أروع أمثلة العمارة الإسلامية وهى الأسبلة التى كانت تقدم الماء للمارة مجانًا، ومن أشهرها سبيل نفيسة البيضا بجوار باب زويلة فى القاهرة التاريخية.
وهذا السبيل أنشأته نفيسة البيضا معتوقة على بك الكبير عام ١٢١١هـ/ ١٧٩٦م فى أواخر العصر العثماني، وتزوجت نفيسة البيضا من مراد بك، وحظيت بمنزلة كبيرة عند قواد الحملة الفرنسية على مصر، وسميت البيضا نظرًا لتمتعها بالكرم والإحسان الكثير على الفقراء والمحتاجين.
والمبنى ليس سبيلًا فقط، بل يضم وكالة كانت مخصصة لبيع السكر واللوز والبندق والسمن والبيض، والجزء السفلى منها لتخزين البضائع، والجزء العلوى للسكن ومبيت التجار فيه، وما زال سكان المنطقة يستخدمون الوكالة للغرض التجارى حتى الآن.
ويتكون السبيل من صهريج لتخزين المياه فى تخوم الأرض، تعلوه حجرة التسبيل التى تحوى أحواضًا رخامية لتسبيل المياه، ويغلق على واجهة الحجرة ثلاثة شبابيك معدنية نحاسية مقوسة يتقدمها رف رخامى لوضع كيزان الشرب عليه لسقاية المارة.
ونجد لوحة رخامية مصاصة بجانب واجهة السبيل خصصت لشرب الأطفال وكبار السن عليها كتابات نصها «يا وارد الماء الزلال الصافى، اشرب هنيئًا صحة وعوافى ١٢١١»، وتزخر واجهة السبيل والكتاب بروائع وجماليات الزخارف الحجرية والرخامية والنحاسية والخشبية من الوحدات الهندسية والنباتية المجسمة التى انتشرت فى العصر العثمانى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

كاريكاتير احمد دياب
أحمد صالح نجم الأبيض السابق: صفقات الزمالك «جامدة».. ومصطفى محمد أفضل مهاجم فى مصر
مصور يحارب سلبيات التواصل الاجتماعى بـ«جلسة تصوير»
الكاتب والروائى طارق إمام: الكتابة تصنع قوانينها لتثور عليها
إسرائيل تقرع طبول الانتخابات
The Lion King يحقق مليارا و601 مليون دولار
خطوة على طريق الاستثمار

Facebook twitter rss