صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

صائمون وموحدون

التذكر

5 يونيو 2019



كتب: د. محمد مهنا

فى كل يوم من أيام الشهر الفضيل نعرض لقرائنا  إحدى الطرق التى تصل بنا  إلى الإيمان الحقيقى والتى لا يمكن للمؤمن ان يستغنى  عنها فى سيره إلى الله.

التذكر يعنى عند علماء النفس بأنه استرجاع الأمور لكن بمعناه الحقيقى والسلوكى هو  انتقال لحال الاتعاظ بالعظة والعبرة والعمل بالفطرة، والتذكر غير الذكر وهو يأتى بعد صفاء فى القلب وإزالة الغشاوة عن النفس، فالتذكر يصفى القلب وهو نوع من الجهاد النفسى ليتذكر الحقيقية وهو أن الله هو الخالق، وأنه أشهدنا على أنفسنا  يوم « ألست بربكم «، فالتذكر هو تذكر الحقيقة، فالإنسان يبدأ بالذكر ليصل إلى التذكر.
والإنسان قد يذنب ويتوب ثم يتذكر ما فعله فييأس، والإنسان كما يتذكر الذنب فليتذكر المغفرة وأن مغفرة الله أوسع من ذنوب العبد، فكما يتذكر الإنسان معصيته عليه أن يتذكر رحمة الله تعالى وكرمه وفضله، فعليه أن يوازن بين أعماله وعظمة مغفرته، فالإنسان دائما يقابل كل شيء يرد عليه بما عند الله من فضل  ورحمته، وعظمته، فعند الذنب يتذكر الإنسان  جبروت الله وعظمته، وبعد المعصية يتذكر رحمته تعالى ومغفرته.
والنفس والشيطان يوسوسان للعبد حتى لا يتذكر عظمة الله ورحمته ليصل لحالة اليأس والبعد عن التذكر،  والشيطان يدخل للإنسان من مداخل الضعف فى النفس، وعلى الإنسان أن يتذكر دائما الله ليقاوم نفسه .
والتذكر تجعل المحن منحة، فكون أن الإنسان يعرف الله  ويتذكره تعالى فى الابتلاء  يؤدى لتصفية القلب،  وبهذا التذكر يتفكر الإنسان فى حكمة ابتلائه التى قد تأتى لتنقية الإنسان من الذنوب

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
Egyption كوماندوز
كاريكاتير احمد دياب
الفيلسوف
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
اليوم.. أكبر تشغيل لمصر للطيران فى موسم عودة الحجاج

Facebook twitter rss