صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 اكتوبر 2019

أبواب الموقع

 

صائمون وموحدون

صاحب أشهر أذان موحد من القدس لـ«روزاليوسف»: أتمنى رفع الأذان من مصر.. وصوت المؤذن يؤثر على عدد المصلين

6 يونيو 2019

حوار : عمر حسن




الأذان الموحد تجربة رائدة تعمل كثير من الدول الإسلامية وفى مقدمتها مصر على تعميمها، وذلك فى الوقت الذى حققت فيه التجربة نجاحا فعليًا على مدار سنوات فى دول عربية تصدح مآذنها بصوت المؤذن الموحد على نطاق واسع، وطبقًا للتوقيت المحلى لكل منطقة، ومنها دولة الإمارات والأردن، وفلسطين، ويحظى المؤذنون فيها بشهرة واسعة لما يتمتعون به من عذوبة الصوت، وقوة انتشاره على حيز كبير.
«روزاليوسف» كان لها ذلك الحوار مع الشيخ كفاح العرسان، صاحب أشهر أذان موحد فى دولة فلسطين، والذى رفعه من المسجد الأقصى، ومساجد كبرى على الضفة، كما تحدث عن تأثره بالقراء المصريين، والمسجد الذى يرغب فى رفع الأذان منه، وإلى نص الحوار..

 

■ بداية متى بدأت عملك فى رفع الأذان الموحد؟
منذ 7 سنوات، وقضيت منها 4 سنوات فى البداية أعمل كمؤذن لمسجد جمال عبدالناصر فى مدينة البيرة، على شبكة الأذان الموحد، وحاليًا أرفع الأذان من مسجد العمرى فى مدينة جنين.
■ كيف تم اختيارك لتلك المهمة؟
ـ من خلال وزارة الأوقاف الفلسطينية التى حرصت على انتقاء أفضل الأصوات، حتى يكون لها أثر طيب فى نفوس المصلين.
■ هل نجحت تجربة الأذان الموحد؟
ـ نعم، وكانت سببا فى رجوع الكثير من الشباب للصلاة، لأن الكثير من الناس كانوا يشكون من سوء أصوات المؤذنين، وأتمنى تعميم التجربة على باقى البلدان العربية لما لها من مزايا.
■ ما أهم عوامل نجاح تجربة الأذان الموحد؟
ـ أهم شيء هو اختيار الأصوات الجيدة، لأن عمل الترتيبات التقنية والفنية بدون صوت جيد لن تنجح التجربة، إذ أرى أن جمال صوت المؤذن يؤثر سلبًا أو إيجابًا على عدد المصلين، وأنتم لديكم فى مصر ما شاء لله أصوات رائعة تصلح لهذه المهمة.
■ ما الترتيبات التى تتخذها قبل رفع الأذان؟
ـ أذهب للمسجد المركزى قبل 5 دقائق، وأقوم بتشغيل صوت القرآن الكريم على الكمبيوتر، وفور أن يحين ميعاد الأذان حسب التوقيت المحلى أفصل صوت القرآن وأرفع الأذان الذى يشمل نطاق 700 مسجد تقريبا.
■  من أى مسجد تتمنى رفع الأذان؟
ـ سبق وأن أذنت فى المسجد الأقصى، وأتمنى رفع الأذان من المسجد النبوى لو أُتيحت لى الفرصة، وما فى شىء بعيد عن الله، لكنى أتمنى أيضا أن أرفع الأذان الموحد فى مصر من أحد المساجد المركزية مثل مسجد الحسين أو الأزهر.
■ ما حقيقة إسلام سيدة أجنبية عند سماع صوتك؟
لقد أخبرنى أحد المشايخ أن هناك سيدة أجنبية أسلمت عند سماع الأذان بصوتي، وترددت القصة فى أصداء عدة، لكننى فى الحقيقة لم ألتق بهذه السيدة.
■ هل تأثرت بالقراء والمشايخ المصريين؟
ـ طبعا، أنا من عشاق القارئ محمد صديق المنشاوى، والشيخ الطبلاوى، وأجيد تقليد صوت الأخير، كما أننى من المحبين للدكتور عباس شومان، وأتابع خطبه وأحاديثه، وأتمنى أن أزور مصر قريبا.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

كاريكاتير احمد دياب
الأزياء التراثية.. إبداع من الطبيعة
أزهريون يؤيدون إسقاط الجنسية عن المفسدين والداعين لهدم الوطن
خـلال اتصـال هاتفـى.. الرئيس يبحث مع نظيره العراقى تطورات العدوان التركى على سوريا
واحة الإبداع.. قصيدة العيون
الرئيس: نرفض العدوان التركى على سيادة وأراضى سوريا
مصر وروسيا تطلقان أضخم مشروع لتصنيع عربات المترو وجرارات السكة الحديد

Facebook twitter rss