صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

فن

السينما رصدت تمسك الفلاح بالأرض الخضراء

6 سبتمبر 2019



كتبت: سهير عبدالحميد ونوران إيهاب

 

ما بين قوانين الإصلاح الزراعى وقضية عمال التراحيل وقهر الإقطاعيين للفلاحين البسطاء دارت معظم الأفلام التى قدمت صورة الفلاح على الشاشة حيث اعتبرها البعض صورًا نمطية قدمت عبر تاريخ السينما المصرية.

الناقد محمود قاسم قال فى تصريحات خاصة لـ»روزاليوسف» إن «زينب» يعتبر من أقدم الأفلام التى تناولت قضايا الفلاح على الشاشة، إن لم يكن أقدمها على الإطلاق، إذ إن العمل جاء نقلاً عن قصة حقيقية حدثت بالفعل فى قرية المؤلف، وكذلك فيلم «ممنوع من الحب» للفنان محمد عبد الوهاب دارت أحداثه فى الريف، حول مشاكل بين عائلتين، ويتزوج من بنت أصول لينتقم من العائلة.
وأضاف قاسم أن السينما المصرية سلطت الضوء على الإصلاح الزراعى فى فيلمين هما «أرضنا الخضراء» بطولة ماجدة وشكرى سرحان والذى يصور استغلال الفلاحين الفقراء لمصادرة أراضيهم، والفيلم الآخر هو «الأرض الطيبة» الذى يتحدث عن المرأة المصرية التى ترث الأرض وتوزعها على الفلاحين وقامت ببطولته مريم فخر الدين وكمال الشناوى.
واعتبر قاسم فيلم «الحرام» من أبرز الأعمال التى تتحدث عن عمال التراحيل الذين اطلق عليهم «دود» الأرض حيث يتم أخذه وشحنه إلى قرية أخرى لإبعاده عن أهله، وأيضاً «ليلى بنت الريف» قدم صورة إيجابية للريف حيث ظهرت البطلة وهى فتاة من الريف وهى تتحدث لغات وتتزوج ابن عمها ويتشرف بها أمام الشعب.
وتابع: معظم مؤلفى هذه الأفلام أصلهم فلاحين مثل فيلم «أفواه وأرانب» الذى كتبه المؤلف سمير عبد العظيم وهو أصله من دسوق فى كفر الشيخ كما أن أبطال هذه الأفلام دائما يظهرون مقهورين، والإقطاع يقوم باستغلالهم، بجانب أن معظم أفلام الريف مأخوذة من نصوص أدبية مثل «أرضنا الخضراء» للكاتب يوسف جوهر و«دعاء الكروان» لطه حسين.
الناقدة ماجدة خير الله ترى أن كافة الأفلام التى تتحدث عن قضايا الفلاح، عكست قيمة الأرض وتمسك الفلاح بها وتتمحور حول الزراعة وجنى المحصول مظهرة بعض تفاصيل الربح.
ماجدة ترى أن هناك تطورا بين الماضى والحاضر فى موضوع قضايا الفلاح، إذ كان الفلاح فى الماضى يتمسك بأرضه ولا يقوم ببيعها، لكن مع بداية السبعينيات بدأ الفلاح يتخلى عن مجده بعد أن فكر فى بيع أرضه لأن هذا مكسب له إذا تحولت لأرض مبانى مثل فيلم «آه يا بلد آه» وبطله حسين فهمى الذى باع أرضه لأنه وجد أن «ليس لها عوزة» والمستقبل للمبانى، وهناك فيلم آخر هو «يا ناس يا هووه» من بطولة كمال الشناوى وسهير البابلى وصابرين، تدور أحداثه حول منطقة فيصل التى أصبحت مليئة بالعمائر ولكن هناك قطعة أرض واحدة فى وسط هذه العمائر، يمتلكها الشناوى الذى يتم الضغط عليه لبيعها لكنه يرفض.
الناقدة ماجدة موريس أكدت أن اغلب أفلام الخمسينيات والستينيات والسبعينيات مثل «أفواه وأرانب «، «الحرام»، «الأرض» نجحت فى عرض قضايا الفلاح المصرى التى اختلفت تماما فمنهم من باع أرضه وترك مهنة الفلاحة، ومنهم من حولوا أرضهم إلى أرض بور وبنوا عليها عمارات شاهقة، بينما فقدت السينما المصرية حالياً اهتماها بتناول قضايا الفلاح فى مقابل قضايا أخرى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مؤسسة بنك مصر توقع 4 بروتوكولات لتمويل تنمية عدد من القرى الأكثر استحقاقًا
عقوبات ضد البنك المركزى الإيرانى
السولية: متعة السوبر تكمن فى الفوز على الزمالك
كارلوس يستبعد صلاح من الأفضل فى العالم
نتائج متميزة للفرق الرياضية لنادى البنك الأهلى المصرى
تجديد تعيين «ميرفت سلطان» رئيسًا لبنك تنمية الصادرات
الأسبوع الجارى.. فرصة كبيرة للإيداع فى البنوك بأعلى عائد

Facebook twitter rss