الإثنين 1 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

فرنسا: محاولات ترامب لإضعاف أوروبا ستفشل ولن نقبل بأى تدخل خارجى فى انتخابات الرئاسة

فرنسا: محاولات ترامب لإضعاف أوروبا ستفشل ولن نقبل بأى تدخل خارجى فى انتخابات الرئاسة
فرنسا: محاولات ترامب لإضعاف أوروبا ستفشل ولن نقبل بأى تدخل خارجى فى انتخابات الرئاسة




باريس ـ وكالات الأنباء

قال وزير الخارجية الفرنسى جان مارك إيرو، فى مقابلة مع صحيفة «جورنال دو ديمانش» أمس، إن أى محاولة أمريكية لتقسيم الأوروبيين محكوم عليها بالفشل، لأن واشنطن تفتقر إلى القدرة على تعويض المزايا التى يمنحها الاتحاد الأوروبى لأعضائه.
وعلق إيرو على وجهة نظر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عدم وجود وحدة بين الأوروبيين، مشيرا إلى أن الوضع يتغير وبشكل أساسى بسبب «الهجمات المتكررة» من جانب ترامب ضد أوروبا.
وقال: «أراهن أن أى محاولة لتقسيم وحكم الأوروبيين لن تنجح»، وأكد أن فرنسا لن تقبل أى تدخل خارجى سواء كان روسياً أو أمريكياً فى انتخابات الرئاسة التى تجرى فى أراضيها فى أبريل ومايو المقبلين.
وأضاف: «بعض التوجهات أو التصريحات ربما تلمح» إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تريدان إضعاف أوروبا».
وقال إنه «كمثال أبدت روسيا تفضيلها لمرشحين فرنسيين يمينيين مثل المرشح المحافظ فرانسوا فيون والزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان، فى حين واجه المرشح الوسطى المستقل إيمانويل ماكرون هجمات إلكترونية».
واعتبر « هذا الشكل من التدخل فى الحياة الديمقراطية الفرنسية غير مقبول.. فرنسا لن تقبل والفرنسيون لن يقبلوا أن يُملى عليهم خيارهم».
وفى شأن آخر، كثفت الولايات المتحدة من مطالباتها بأن تزيد ألمانيا ودول أوروبية أخرى من الإنفاق على الدفاع، وحذرت من أن عدم وفائها بالنسبة المستهدفة فى الناتو للإنفاق العسكرى يهدد بتقويض الحلف.
وقال نائب الرئيس الأمريكى مايك بنس أمام مؤتمر ميونيخ للأمن «عندما يفشل حتى ولو حليف واحد فى القيام بدوره فالأمر يقلل من قدرتنا جميعا على مساعدة بعضنا بعضا»، وأكد دعم بلاده الراسخ للناتو.
من جانبه، قال وزير الخارجية الألمانى زيغمار غابرييل إن ألمانيا تبقى ملتزمة بالوصول إلى نسبة اثنين بالمائة من الناتج المحلى المستهدفة للإنفاق العسكرى التى حددها الناتو لكن سيكون من الصعب زيادة ميزانية الدفاع بسرعة بمقدار 25 مليار يورو (26.5 مليار دولار) المطلوبة للوفاء بتلك النسبة.
وتنفق ألمانيا حاليا 1.2 بالمائة من ناتجها المحلى الإجمالى على الجيش.
ودعا غابرييل إلى نهج أوسع لعلاج مخاطر أمنية مثل التغير المناخى وقال إنه يجب مراعاة أن بلاده تنفق ما بين 30 و 40 مليار يورو لدمج أكثر من مليون لاجئ الكثير منهم تشردوا نتيجة لتدخلات عسكرية فاشلة فى السابق وتحميهم بذلك من التحول إلى متشددين.