السبت 22 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

البزازرة.. مربو الطيور الذين كان دربهم اسمًا على مسمى

البزازرة.. مربو الطيور الذين كان دربهم اسمًا على مسمى
البزازرة.. مربو الطيور الذين كان دربهم اسمًا على مسمى




كشف أبو العلا خليل الباحث المتخصص فى الآثار الإسلامية حقيقة تاريخية مثيرة عن تربية الطيور وتحديدا من يعملون فى تلك المهنة، حيث قال إن البزازرة جمع ومفردها بزازار، والبزازار هو المشتغل بتربية الطيور وتجارتها.
وقال: يذكر على مبارك فى الخطط التوفيقية»درب البزازرة من الدروب القديمة وقد ذكره المقريزى فى الخطط وسماه بحارة البيازورة»، ويستكمل المقريزى فى خططه»هذه الحارة خارج باب القنطرة على شاطئ الخليج من شرقيه وقريب من حارة بهاء الدين – شارع بين السيارج حاليا – واختطت هذه الحارة فى أيام الخليفة الفاطمى الآمر بأحكام الله «495هـ - 525هـ / 1101م / 1131م».
وعن سبب سكنى طائفة البزازرة واستقرارهم بهذه الجهة يذكر المقريزى فى الخطط»شكا زمام البيازرة – والزمام هو المسؤل عنهم والمشرف عليهم – من ضيق دار الطيور بمصر وسأل أن يفسح للبيازرة فى عمارة على شاطئ الخليج بظاهر- أى خارج- القاهرة،  لحاجة الطيور والوحوش إلى الماء،  فأذن له فى ذلك فاختطوا هذه الحارة وجعلوا منازلهم مناظر على الخليج،  وفى كل دار باب سر ينزل منه إلى الخليج وسميت من يومها « بحارة البيازورة»، ويتفرع شارع درب البزازرة من شارع بين السيارج بباب الشعرية.