السبت 22 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

الجيش السورى يتقدم فى «إدلب» والأكراد ينسحبون لإنشاء المنطقة الآمنة

الجيش السورى يتقدم فى «إدلب»  والأكراد ينسحبون لإنشاء المنطقة الآمنة
الجيش السورى يتقدم فى «إدلب» والأكراد ينسحبون لإنشاء المنطقة الآمنة




قتل أكثر من 51 من قوات الجيش السورى والفصائل المسلحة، إثر اشتباكات بين الطرفين شرق مدينة خان شيخون فى ريف إدلب الجنوبى.
وأفاد ناشطون، بأن مسلحين من جبهة النصرة وفصائل أخرى شنوا هجمات مضادة على مواقع للجيش السورى بإدلب، وذلك بعد سيطرته على هذه المدينة الاستراتيجية، الأسبوع الماضى.
وبعد 3 أشهر من القصف الكثيف، منذ نهاية أبريل، على مناطق عدة فى إدلب ومحيطها، بدأ الجيش السورى فى الثامن من الشهر الحالى هجومًا تمكن بموجبه من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية وبلدات عدة فى ريف حماة الشمالى المجاور.
وتمكن الجيش، خلال تقدمه، فى الأسبوع الأخير، من تطويق نقطة مراقبة تركية فى بلدة مورك، هى الأكبر من بين 12 نقطة مماثلة تنشرها أنقرة فى إدلب ومحيطها، بموجب اتفاق مع روسيا.
وفيما يخص إنشاء المنطقة الآمنة المتفق عليها من قبل أمريكا وتركيا، أعلنت الإدارة الذاتية الكردية شمالى وشمال شرقى سوريا، أمس الثلاثاء، بدء سحب مقاتلين أكراد من مناطق قرب الحدود مع تركيا عبر «إزالة بعض السواتر الترابية وسحب مجموعة من وحدات حماية الشعب والأسلحة الثقيلة» من منطقة رأس العين الحدودية.. وتسيطر هيئة تحرير الشام «جبهة النصرة سابقاً» ومجموعات متشددة موالية لها على مناطق فى إدلب ومحيطها. كما تنتشر فيها فصائل معارضة أقل نفوذًا.. وفى المقابل، يسيطر الجيش السورى على عشرات القرى والبلدات فى ريف إدلب الجنوبى الشرقى منذ نهاية العام 2017.. وتشهد سوريا نزاعًا داميًا تسبّب منذ اندلاعه فى 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص، وأحدث دمارًا هائلًا فى البنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.