صحيفة روز اليوسف | بالطبول والزغاريد.. «الأسايطة» يحتفلون بالشيخ الخراشى
الثلاثاء 25 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

بالطبول والزغاريد.. «الأسايطة» يحتفلون بالشيخ الخراشى

بالطبول والزغاريد.. «الأسايطة» يحتفلون بالشيخ الخراشى
بالطبول والزغاريد.. «الأسايطة» يحتفلون بالشيخ الخراشى




حرص المئات من اهالى قرية بنى شقير والقرى المجاورة بمركزى منفلوط والقوصية بأسيوط على حضور احتفال الليلة الختامية لمولد الشيخ محمد الخراشى أسفل سفح الجبل الشرقى بقرية بنى شقير بمركز منفلوط .
 وتوافد المئات من الاهالى على مرسى العبارات النهرية للعبور بالمعدية والقوارب شرق نهر النيل للوصول الى اضرحة أحمد الخراشى ومحمد عبد الرحيم الخراشى ومحمود محمد الخراشى والتى تقع أسفل سفح الجبل الشرقى بالقرب من دير الامير تادرس الشطبى، لحضور الليلة الختامية للاحتفالات .
 وشهدت الاحتفالات مشاركة الطرق الصوفية وقام عدد من الاهالى بتقديم وجبات لزوار الاضرحة والذين يبيتون ليلتهم فى الغرف المجاورة للاضرحة لحضور «الحضرة» والتى احياها الشيخ « عيون».
بدأت الاحتفالات عقب صلاة العشاء بمسيرة شارك فيها المئات من الاهالى جابت حرم الأضرحة تقدمهم شباب يحملون اعلام خضراء وحمراء واخرون يحملون الطبول وقاموا بالدخول داخل الاضرحة بالطبل وقاموا بالطواف حول الاضرحة مرددين هتافات لا إله إلا الله وسط زغاريد النساء فى مشهد غريب على الاحتفالات باولياء الله الصالحين.
 يذكر ان الشيخ الخراشى ولد عام 1233 هجرية بقرية بنى شقير التابعة لمركز منفلوط، ولما بلغ عمره ثمانى سنين توفى والده والذى استدعاه وكان امام والده كوب من اللبن قدم له فلم يشرب حتى حضر اليه وقبله والده بين عينيه وضمه اليه وطلب منه شراب اللبن ودعا له بأفضل الدعاء وتوفى والده وتكفل شقيقه الاكبر تربيته، وحسبما ذكر مؤلف عائلته «الندا لعطين» فى حياة السيد الخراشى الكبير، انه كان للشيخ الخراشى تلميذا فى قرية الحوطا والتى تبعد عن قرية الشيخ بخمس ساعات وكان هذا التلميذ على قدم راسخ واجتهاد فى الذكر والفكر والسهر والطاعة وكان الشيخ الخراشى يحبه حبا جما وكان اذا اشتاق اليه ينادى عليه بصوت منخفض من مكانه للحضور اليه فيسمعه تلميذه ويأتى على الفور.