الإثنين 21 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

«زياد غنانية» المشرف على مشروع «انطلاقة مودع»: نسعى إلى تفعيل اتفاقية إطلاق مهرجان مستقل لمسرح السجناء

لمزيد من الثراء فى تجربة مشروع مسرح السجون أكد المخرج والمؤلف زياد غنانية المشرف على مشروع انطلاقة مودع أنهم الآن بصدد تطوير هذه التجربة وقال فى تصريحات خاصة: فى أول تجربة لى مع المشروع كانت عام  2108 منذ انطلاقنا بتشغيل 7 أساتذة متخصصين فى الفن المسرحى من ناحية التدريبات على ورشات متنوعة فى تدريب الممثل بشكل احترافى والتقنيات وقمنا بالعمل مع الأطفال على اللغة العربية الفصحى والتدريب على صنع العرائس وعلى الألعاب الدرامية فى الإصلاحية انتهت بأعمال مسرحية كنتاج لهذا التدريب. ويضيف: نتطلع فى المستقبل 2020 أن يتواصل نفس المشروع لإنتاج عشرين عملًا مسرحيًا قصيرًا مع اختيار عدد قليل من الممثلين سيكون له طريقة بحث فى اختيار الممثل وسينطلق المشروع تحت مسمى «تجليات مودع» يختص هذا المشروع بتقديم موضوعات مطروحة بعفوية منهم مثل الارتجال والدراماتورجية يعملون عليه كعمل احترافى سنعمل على ضم من لديهم موهبة فى هذا المجال وليس مجرد الرغبة فى المشاركة حتى تكبر المنافسة فنحن نبحث عن الجودة الفنية كى يتعلموا مهنية المسرح والفن كيف خلق جوًا عامًا للفرجة وممثلين على طريق الاحتراف بأداء مقنع وسليم. وأشار: لأننا نفكر فى الدخول فى عجلة الإنتاج بشكل عام هذا العمل سيتم ترويجه وسوف ترسل له مكافآت مع كل عرض لأننا نسعى للمساعدة فى إعانتهم ماديًا منهم من يحتاج للمال حتى يعين أو يكلف محاميًا لقضيته فهؤلاء الناس يستحقون المكافآة لأننا نرهقهمم كثيرًا فهم يحتاجون للتغذية المادية مع التغذية المعرفية. ويضيف: حتى الآن المغادرون يلتحقون بمراكز الفنون الدرامية ويواصلون التواجد معنا يعاودون الاتصال بالمراكز ودور الثقافة ويتساءلون عن كيفية التواصل فيما بعد للاستمرار بممارسة النشاط المسرحى، بالتعاون مع الإدارة العامة للسجون والإصلاح سيكون لدينا برنامج آخر لتوزيع هذه العروض قبل شهر ديسمبر لدينا لقاء مع عرضين كما تواصلنا مع الوحدات السجنية حتى ننظم مهرجانًا خارج قرطاج نعمل فيه على ما يقرب من 26 وحدة سجنية حتى 30 لإنتاج 26 عملًا مسرحيًا متنوعًا ما بين أطفال ونساء وكهول بدءًا من العام المقبل، فى مدينة الثقافة عقدت اتفاقية تعاون مع وزارة الثقافة على تنظيم مهرجان للسجناء المودعين لأن هناك محترفى موسيقى وغناء داخل السجون ورسامين، نعمل على مشاركة هؤلاء داخل العرض المسرحى، لأن السجين داخل السجن يبقى رهين الماضى لا يعيش الحاضر أو يفكر فى المستقبل والمسرح يعيد له التذكر والحركة لبناء حاضر ومستقبل ويجعله يقيم نفسه ففى حركة الزمن حدوث أفعال ومن هنا تعود الروح والحياة للسجين