السبت 15 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

مقتل 13 جنديا تركيا فى هجومين لنظام الأسد على إدلب واستعادة سراقب

سوريا تهزم الاحتلال التركى

1- الجيش السورى يستعيد إدلب



ومن جهته قال هوكر نجار، الإعلامى السورى الكردى، إن هناك سجالا حادا وقع بين تركيا وروسيا، بعد أن جرى لقاء بين مسئولى الاستخبارات فى الحكومتين السورية والتركية، ثم بدأ هجمات القوات السورية على إدلب. وأشار «نجار» فى تصريح لـ«روزاليوسف» إلى أنه بعد بدء الهجمات صرح وزير الدفاع التركي، متوجهًا برسالة للفصائل المعارضة التى تقاتل فى إدلب بأن الجيش التركى لن يتدخل وعليهم أن يدافعوا عن أنفسهم، المراقبون راءوا أن الاتفاق كان ينص على ذلك، حيث تقوم تركيا بسحب فصائل المعارضة التابعة لها من عدة مدن وبلدات فى إدلب. وأشار الصحفى السورى الكردى، إلى أنه بعد سيطرة قوات الجيش السورى على معرة النعمان، تقدمت وبدعم روسى وسيطرت على سراقب والعشرات من القرى والبلدات التابعة لإدلب، وليصل نسبة سيطرة الجيش السورى إلى 50% من مساحة إدلب. ولفت «نجار» إلى أن التدخل التركى والوضع المتأزم فى إدلب استدعى عقد لقاء على مستوى رفيع بين روسيا وتركيا، لكن الاجتماع الأول خرج بدون أى نتائج، لتوسع قوات الجيش السورى وبدعم جوى روسى مناطق سيطرتها من أجل السيطرة على الطريق الدولىM5 ، الذى يأتى من الحدود العراقية ويصل إلى الساحل السورى حيث لم يعد يفصله سوى بضع كيلومترات. وتابع: «لفرض هيمنتها من جديد على المناطق التى خسرتها الفصائل التابعة لتركيا، أرسل الجيش التركى أكثر من 1400 مدرعة بينها مدافع ودبابات وراجمات الصواريخ والكثير من الأسلحة الثقيلة الأخرى لهذه الفصائل، كما زجت تركيا بجيشها بشكل مباشر حيث يقاتل حالياً ما يقارب 6 آلاف عنصر من الجيش التركي». ولفت إلى أن الجيش التركى أنشأ عددا من النقاط التى يسميها «نقاط المراقبة» فى ريف إدلب، وأدخل إلى بعضها المئات من عناصر الفصائل التابعة ولكنهم يلبسون ألبسة الجيش التركى، وهذا ما استدعى قوات الجيش السورى إلى شن هجمات على تلك النقاط ومطار تفتناز بريف إدلب الذى تتواجد فيه قوات تركية، وبموجبها قتل 6 عناصر من الجيش التركى، بالإضافة إلى إصابة آخرين. واستكمل: «رافق الهجوم عقد اجتماع ثانى بين روسيا وتركيا، ولكن الهجمات وقتل الجنود الأتراك أفشل هذا الاجتماع أيضاً».

2-خسائر كبيرة فى الجيش التركى

فيما أكد الصحفى السورى لورنس شعير، أن المعارك تشتد المعارك بين الجيش التركى والمعارضة السورية من جهة وجيش النظام السورى وروسيا من جه أخرى، بمنطقة إدلب السورية حيث سيطر الجيش السورى على عدت بلدات وقرى تابعة لمدينة إدلب وبعض نقاط المراقبة التركية التى أنشئت بهدف خفض التصعيد فى مؤتمر (اسيتانا)، مما تسبب فى وقوع خسائر كبيرة بين صفوف الجيش التركى ومقتل 5 من جنوده بحسب تصريح من وزارة الدفاع التركية نفسها. وأوضح «شعير» فى تصريح خاص لـ»روزاليوسف»، أن د جيش النظام السورى يشن هذه المعارك  بهدف السيطرة  واستعادة الطريقتين الدوليان M4 وM5، لافتًا إلى أن الخسائر التركية الكبيرة أدت إلى كسر الثقة بين المعارضة السورية التى تدعمها تركيا وبين أنقرة التى تعتبر الضامن لاتفاقية (استانا). وأوضح الصحفى السورى، أن تركيا حشدت مجموعات كبيرة من الجيش التركى فى تلك المنطقة لاستعادة الثقة وخلط الأوراق بعد أن أدت تلك المعارك إلى استياء كبير بين صفوف فصائل المعارضة المدعومة منها، مضيفًا أن: «تركيا تشير إلى أن تواجدها فى الأراضى السورية شرعى بموجب اتفاق (اضنة) لحماية حدودها فيما شدد النظام السورى أن اتفاق (اضنة) لا يعطى الحق لتركيا باحتلال الأراضى السورية إنما يقتضى محاربة الإرهاب باتفاق بين الطرفين».

3-تزايد أعداء أردوغان

قال الدكتور أحمد الدرزى، الكاتب السياسى السوري، أن أعداء الرئيس التركى رجب طيب أردوغان تزايدوا فى الداخل والخارج ولم يعد أحد يقف معه سوى روسيا وإيران شرط أن يتخلى عن هوس التوسع والعثمانية الجديدة والكف عن استخدام التنظيمات الجهادية كأوراق لزعزعة الاستقرار والحصول على مكاسب الاستثمار فى مناطق الفراغ. أى يريدونه ضعيفاً وقوة إقليمية قابلة للضبط، وهنا تكمن العقدة ويبدوا أن لا مجال إلا كى يدرك الحدود المسموح بها للحركة. وكشف «الدرزى» فى تصريح خاص لـ«روزاليوسف» أن الرقم الذى اعترفت به تركيا هو مصرع ستة جنود أتراك فقط مع العلم أن هول الصور يؤكد بأن الرقم أعلى من ذلك، خاصةً أن الاستهداف تم بصاروخ توشكا ذو القدرة التدميرية الهائلة. كما تم الاعتراف بمصرع أربعة من المرتزقة السوريين الذين يعملون مع تركيا.