الإثنين 17 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

بروفايل

«هنادى سعد» ضمن النساء الأكثر تأثيرًا فى كندا

يمكنك بأقل الإمكانيات إن تكون مؤثرًا فى المجتمع خاصة إذا كنت تدافع عن قضية تؤمن بها وتكافح من أجل العنصرية البغيضة والتى تمثل صورة قاتمة للمرأة العربية فى المجتمعات الغربية حيث أعلن «مجلس نساء كندا» أنه سيحتفل فى الثالث من مارس المقبل بتكريم خمس وعشرين امرأة هن «الأكثر تأثيرًا فى المجتمع الكندي»، يمثلن مجموعة متنوعة من نساء أَتَيْن من عِرقيات ومواقع اجتماعية ومهنية، ولهن مساهمات فى النهوض بالمرأة، كما تركن بصماتهن فى خلال العام الماضى ووصل بعضهن إلى مستويات لافتة فى حياتهن المهنية، واخترقن الحواجز ليصبحن أمثلة واضحة على قدرة النساء على ذلك. واعتبر المجلس «أن هؤلاء النساء نماذج يمكن الاقتداء بهن فى خلق وبناء وقيادة المبادرات والبرامج المخصصة ليستفيد منها الآخرون. كما أن منهن اللواتى كسرن الحواجز وبلغن مواقع لافتة على مستوى العالم، تُظهر المدى الذى يمكن أن تصل إليه المرأة. كما نجد أن هؤلاء النساء استخدمن نفوذهن الشخصى من أجل إحداث تغيير على نطاق واسع». ولكن هنادى سعد التى عملت على مدار أعوام فى مجال التوعية بحقوق المرأة العربية فى كندا واستطاعت أن تواجه حملة إعلامية ضارية هدفها التوقف عن المطالبة بحقوق النساء اللائى يتعرضن للتميز.  مؤخرًا وقد تم اختيارها ضمن أفضل 25 امرأة من أصحاب النفوذ بالإنجازات غير العادية لنماذج أدوار النساء المتنوعة فى كندا. لقد ترك جميع المتلقين بصماتهم على مدار العام الماضى فى المساهمة فى تحقيق المزيد من الإيجابية من خلال مبادراتهم واستخدام نفوذهم للدفع للتغيير الإيجابى؛ أو الوصول إلى طموحات ملهمة فى حياتهم المهنية على المسرح الكندى والعالمى. سعد ناشطة فى مجال حقوق الإنسان فى مقاطعة كيبك ورئيسة لمؤسسة «العدالة للمرأة». أنشأت هنادى سعد مؤسستها بعد قيام الحزب الكيبكى بأول محاولة لحظر الرموز الدينية عام 2013. واصلت سعد نشاطها فى «العدالة للمرأة» المكرسة لمكافحة جميع أشكال التمييز ضد المرأة، سيما بعد إقرار حزب «الائتلاف من أجل مستقبل كيبك».