الإثنين 17 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

إشادة فرنسية بمصر ومجهودات الرئيس فى تحقيق الإصلاح والتنمية وتسوية أزمات المنطقة

مصر دولة محورية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس وفد مجموعة الصداقة الفرنسية المصرية بمجلس الشيوخ الفرنسى، برئاسة كاترين موران، وبحضور الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب.



وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل اللقاء بالترحيب بالوفد البرلمانى الفرنسى فى القاهرة، معربًا عن التقدير للتطور المستمر فى العلاقات المصرية الفرنسية، وزيادة وتيرة التنسيق بين البلدين فى مختلف المجالات، وكذا الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، فضلًا عن الظروف الإقليمية والدولية المحيطة وما تفرضه من تحديات جسام على مصر وفرنسا، تستلزم تعزيز التشاور والتعاون بين البلدين على كافة المستويات.

كما أشاد الرئيس بالتعاون الثنائى المثمر على الصعيد البرلماني، مشيرًا إلى أن مصر تقدر جهود أصدقائها فى البرلمان الفرنسى للدفع بأطر التعاون الثنائي، تعزيزًا لشتى مسارات الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا.

من جانبها؛ أعربت كاترين موران عن تقدير مجلس الشيوخ الفرنسى لجهود الرئيس فى مجال الإصلاح والتنمية داخل مصر، وكذا الجهود الرصينة والمتزنة له على الصعيد الخارجي؛ خاصةً فى المحيط الإقليمى المضطرب لمصر، وهى الجهود التى أسفرت خلال السنوات الماضية لأن تصبح مصر قطبًا للاستقرار والأمن والتنمية فى منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية بقيادة الرئيس، مؤكدةً فى هذا الصدد الدعم الفرنسى الكبير لجهود الرئيس والدولة المصرية.

كما أشاد أعضاء الوفد بالطفرة التنموية الملحوظة التى تشهدها مصر على كافة المستويات، بالإضافة إلى دور مصر الحيوي، بما تمتلكه من ثقل سياسى وحضاري، فى استعادة الاستقرار فى المنطقة وتسوية الأزمات القائمة بها، إلى جانب التصدى لانتشار الإرهاب والفكر المتطرف، خاصةً من خلال الجهود المصرية لدعم التسامح الدينى والتعايش المشترك.

وذكر المتحدث الرسمى أن الرئيس استعرض خلال اللقاء الجهود المصرية المبذولة لمكافحة الفكر المتطرف وترسيخ ثقافة قبول الآخر وحرية الاعتقاد، مشيرًا فى هذا الصدد إلى أهمية الفهم الصحيح للدين، وتصويب الأفكار الخاطئة ومواجهة عملية استغلالها الممنهجة لتوظيفها لتحقيق أهداف سياسية، فضلًا عن إعلاء قيم المساواة وقبول الآخر. 

كما أشار الرئيس إلى دور المرأة المصرية فى البرلمان ومشاركتها الفعالة فى أنشطته، وكذلك فى العمل التنفيذى والقيادي، مشيدًا فى هذا الإطار بما تحملته المرأة فى مصر من مسئوليات، وما تبذله من جهد فى سبيل الحفاظ على وطنها ومجتمعها وأسرتها، فضلًا عن التنويه باستراتيجية الدولة لتمكين الشباب وإعداد كوادر مؤهلة علميًا وإداريًا لتبوء المناصب القيادية فى الجهاز التنفيذى للدولة.

كما تم التطرق خلال اللقاء إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين فى عديد من المجالات، خاصة فيما يتعلق بالرعاية الصحية وتطوير منظومة التعليم فى مصر وتعزيز حركة السياحة بين البلدين، حيث أكد الوفد الفرنسى فى هذا الصدد حرص بلادهم على تعزيز الاستثمارات الفرنسية فى مصر وذلك للاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية الواسعة التى تتخذها الحكومة المصرية، بالإضافة إلى تعظيم انخراط فرنسا عبر آليات مؤسساتها التنموية المختلفة فى التعاون بين البلدين اتصالًا بأولويات خطط التنمية الشاملة فى مصر فى مختلف المجالات.