السبت 4 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

إجراءات وقائية شديدة تحت القبة حتى إشعار آخر

بأمر «كورونا»

بدأ مجلس النواب النواب المصرى برئاسة الدكتور على عبد العال امس الأحد  تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية المتخذة لتحصين المجلس من فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 9» حيث تم  إخضاع جميع العاملين والمترددين على البرلمان سواء كانوا من  النواب أو التابعين لهم أو العاملين، أو الإعلاميين، أو غيرهم لإجراءات التأكد من عدم ارتفاع درجة درجة الحرارة باستخدام أجهزة كشف الحرارة عن بعد من خلال العدد الكافى من العاملين المؤهلين من القطاع الطبى للمجلس.



من جانبه أكد المستشار محمود فوزى، الأمين العام لمجلس النواب،أنه صدر القرار رقم (22)    لسنة 2020، بتنظيم بعض الإجراءات الوقائية الإضافية اللازمة لدخول مقر مجلس النواب والذى يلزم بخضوع جميع المترددين على حرم مجلس النواب  سواء كانوا من  النواب أو التابعين لهم أو العاملين، أو الإعلاميين، أو غيرهم لإجراءات التأكد من عدم ارتفاع درجة الحرارة باستخدام أجهزة كشف الحرارة عن بعد من خلال العدد الكافى من العاملين المؤهلين من القطاع الطبى للمجلس.

جاء ذلك فى تصريحات للمحررين البرلمانين أمس، وذلك فى إطار جهود مجلس النواب برئاسة د.على عبدالعال، للحفاظ على صحة النواب ومرافقيكم، واتساقا مع التدابير الاحترازية والوقائية التى تتخذها سائر مؤسسات الدولة للوقاية واحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد. وأكد فوزى أنه فى حالة ملاحظة ارتفاع درجة الحرارة (٣٧،٣ فأكثر أو وجود أعراض تنفسية) يتم اصطحاب المريض أولا إلى إحدى العيادات المجهزة طبياً لاستكمال الفحص وتوجيهه للإجراءات الواجب اتباعها، ولا يسمح فى هذه الحالة بدخوله المجلس إلا بعد توقيع الكشف الطبى عليه وموافقة القطاع الطبى.

ولفت إلى أن  الأمانة العامة تبدأ  فى تطبيق هذه الإجراءات الوقائية الإضافية اعتبارا من ٢٢ مارس ٢٠٢٠ والى حين إشعار آخر. 

فيما أكد  مجلس النواب برئاسة د. على عبد العال، فى وقت سابق دعمه 

للخطوات والتدابير والإجراءات التى اتخذتها الدولة المصرية  فى سبيل الوقاية واحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.  مؤكدا أنه بصفته معبرا عن الشعب المصري، فإنه يبارك هذه الخطوات التى تمت من القيادة السياسية التى وجهت بضخ مليارات الجنيهات حفاظاً على صحة وسلامة أبناء الوطن معلنة إعطاء الاولوية لصحة المواطنين على أى أمر آخر ، وما تلا ذلك من تدابير احترازية حازمة ووقائية ومتعددة اتخذتها الحكومة.

وأشاد  مجلس النواب بالأداء الرائع والاستجابة الكريمة لقواتنا المسلحة الباسلة التى ما بخلت بجهد فى اتخاذ كافة الإجراءات الاستباقية والتدابير الاحترازية السريعة بأسلوب احترافى -كعادتها دائماً- لتعقيم وتطهير كافة المؤسسات والمنشآت الحيوية و الحكومية والتى يرتادها عدد كبير من المواطنين وفى مقدمتها مجلس النواب لضمان تحقيق الوقاية والحماية من أى خطر محتمل.

وناشد مجلس النواب أبناء شعب مصر الأبي، كلا فى موقعه، بالبقاء فى المنازل، وعدم التحرك أو الخروج منها إلا للضرورة منعا لانتشار الفيروس. 

وقالت نائبة البرلمان، إن قرار حظر التجوال ثبت مدى جدواه فى التخفيف من آثار الأزمة فى البلدان التى اتخذت هذا القرار، وفى ظل عدم التزام بعض المواطنين، بالقرارات الحكومية والتعامل معها بنوع من الاستهتار كإقامة الأسواق الشعبية والأفراح، وقيام المقاهى بإغلاق أبوابها على روادها من الداخل، وعدم البقاء فى المنازل، أصبح لزامًا اللجوء لهذا القرار، للحفاظ على صحة جموع المواطنين.

وناشد المجلس المواطنين بالالتزام بالتعليمات الصحية والتوجيهات الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة، و تطبيق تلك الارشادات، إذ أن درجة استجابة المواطنين بالبقاء فى المنازل ستساهم فى منع انتشار الفيروس والحد منه، وبالتالى تجنب اتخاذ أى تدابير إضافية قد يحتمل اتخاذها لمواجهة هذا المرض واحتوائه نتيجة لذلك، وبالتالى فإن سلوك المواطنين فى الأيام المقبلة هو الذى سيحدد الاجابة عن هذه التساؤلات.

وأكد المجلس اطمئنانه لتوافر السلع الغذائية واتاحتها للجميع فى كل الأوقات، مع وجود احتياطى استراتيجى كاف منها، وبالتالى لا توجد أى ضرورة  للشراء غير المبرر الذى يفوق الحاجة.